سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.
افتتاح محطة جبل الزيت بالتزامن مع مشاركة "السيسي" بمؤتمر المناخ يؤكد جدية الدولة في دعم الطاقة النظيفة.. محطة جبل الزيت الأكبر بالشرق الأوسط وشمال أفريقيا بقدرة 200 ميجاوات
تزامن وصول الرئيس عبد الفتاح السيسى أول أمس، الأحد، إلى باريس، للمشاركة في افتتاح مؤتمر الدول الأطراف في اتفاقية الأممالمتحدة الإطارية لتغير المناخ مع افتتاح أكبر محطة لإنتاج الكهرباء من طاقة الرياح في منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا قدرة 200 ميجاوات بتكلفة إجمالية بلغت 270 مليون يورو. ومن جانبه أكد الدكتور محمد اليمانى المتحدث باسم وزارة الكهرباء، أن افتتاح محطة جبل الزيت لإنتاج الكهرباء من طاقة الرياح حدث هام في تاريخ الدولة المصرية، خاصة وأن المشروع يأتى ضمن الجهود التي يبذلها قطاع الكهرباء لزيادة القدرات المولدة، وتحسين كفاءة الطاقة، والحرص على تنوع مصادرها وخاصة النظيفة للوفاء بكافة متطلبات المواطنين والمستثمرين لدفع عمليات التنمية. وأضاف "اليمانى" في تصريحات خاصة ل"البوابة"، أن افتتاح أكبر محطة لإنتاج الكهرباء من طاقة الرياح في منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا قدرة 200 ميجاوات تزامن مع مشاركة الرئيس السيسى بمؤتمر تغير المناخ بفرنسا، الأمر الذي يؤكد في رسالة ليست بحاجة إلى التوضيح أن الحكومة المصرية تتخذ خطوات جادة في تنفيذ مثل هذه المشروعات للتأكد على جديتها في استخدام الطاقة النظيفة للتعبير عن موقفها الداعم حول الاتفاقيات الدولية لتغير المناخ. وأوضح وكيل أول وزارة الكهرباء أن افتتاح المحطة شهد حضور الدكتور محمد شاكر وزير الكهرباء والطاقة المتجددة واللواء أحمد عبد الله محافظ البحر الأحمر وكل من السيد يوليوس جورج لوى سفير ألمانيا بالقاهرة، وسفير الاتحاد الأوربي وسفير إسبانيا بالقاهرة، والممثل الإقليمى لبنك الاستثمار الأوروبي. وكشف مصدر مسؤول بوزارة الكهرباء والطاقة المتجددة، عن أن تزامن افتتاح محطة كهرباء جبل الزيت بالغردقة مع وصول الرئيس "السيسى" لباريس ومقابلته بالسيد أنجل جوريا، سكرتير عام منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية على هامش مؤتمر تغير المناخ، يكشف عن تناغم في عمل الحكومة مع القيادة السياسية في دعم تواجدها على الساحة العالمية ومشاركتها في المحافل الكبرى. وأضاف المصدر ل"البوابة"، وتأتى أهمية تزامن افتتاح محطة جبل الزيت والتي تعمل على توليد الكهرباء من طاقة الرياح في دعم المبادرة الأفريقية عن الطاقة الجديدة والمتجددة التي سيقوم بتقديمها الرئيس "السيسى" نيابة عن الدول الأفريقية للتعبير عن موقفها الداعم للتوصل إلى اتفاق ملزم حول تغير المناخ، فضلًا عن مشاركة مصر في هذا المؤتمر بصفتين أفريقيتين، الأولى أنها ضمن لجنة رؤساء الدول والحكومات الأفارقة المعنية بدول تغير المناخ، والثانى أنها ترأس مؤتمر البيئة الأفارقة.