توقع محللون فنيون وخبراء أسواق المال، استمرار الأداء الإيجابي على قطاعات وأسهم بورصة مصر خلال تعاملات، الأسبوع الجاري، بدعم من استكمال المرحلة الثانية من الانتخابات البرلمانية لاستكمال خارطة الطريق، وكذا الإعلان عن توقيع عقد تنفيذ المحطة النووية مع الجانب الروسي في مؤشر على إيجابي على تجاوز أزمة الطائرة. قالت منى حسن الخبير الاقتصادى إن المؤشر الثلاثيني صعد على نحو حاد يوم الخميس، ليغلق عند مستوي 6568 نقطة، ومن المتوقع المزيد من الارتفاع خلال جلسة الأحد نحو مستوي القاع السابقة 6640 نقطة. من جانبه توقع أيمن فودة، رئيس لجنة أسواق المال، بالمجلس الاقتصادي الأفريقي، أن تستهل الاسهم تداولات الأسبوع مستكملة ادائها الايجابى الذي أنهت به تداولات الأسبوع المنقضى لتصل بالمؤشرات الرئيسية للمستويات الاعلي لتختبر مناطق المقاومة التالية لها بدعم من الحراك الجيد على المستوي العام باعادة العلاقات المصرية الروسية لمسارها الطبيعي بتوقيع عقد تنفيذ المحطة النووية بالضبعة مع الجانب الروسي مع اعادة حركة السياحة تدريجيا إلى مصر والانتهاء من المرحلة الثانية من الانتخابات البرلمانية. وأضاف فودة، ما زالت النصيحة بالاحتفاظ للمستثمر متوسط وطويل الأجل مع إجراء المتاجرات مع التذبذبات المرتفعة على الاسهم بجانب من مراكزها، والمتاجرة العكسية لقصيري الأجل بالبيع عند المقاومات واعادة الشراء عند اختبار الدعوم مع الاحتفاظ بسيولة مالية بالمحفظة لاقتناص الفرص عند التراجعات والابتعاد تماما عن الكريدت.