«شوشة»: إجراءات للتيسير علي أصحاب المعاشات في سيناء    مخدرات وسلاح أبيض.. "الطفولة والأمومة" يتدخل لمساعدة طفلة بإحدي دور الرعاية بالشرقية    صور.. منافذ «الزراعة» تجوب المحافظات وتعرض منتجاتها بأسعار مخفضة    منتصر عمران يكتب: أزمة كورونا والأمن الغذائي    محافظ قنا يوقع برتوكول تعاون لتوصيل مياه الشرب لأهالي قرية الدهسة بتكلفة 9 ملايين و750 ألف جنيه    خط ساخن لتلقي شكاوى واستفسارات العاملين بالقطاع السياحي    محافظ بني سويف:استقبال وتسجيل بيانات العمالة غير المنتظمة    « التجارة» تستثني 3 أصناف من قرار وقف تصدير البقوليات    تنسيق بين الجامعة العربية والأمم المتحدة لتفعيل لجنة المتابعة الدولية المعنية بليبيا    المالية السعودية توقع مذكرة تفاهم مع وكالة ائتمان الصادرات الفرنسية    الناتو يسعى لتقديم مساعدات طبية وقلق من مناورات روسيا    إلغاء بطولة ويمبلدون للتنس بسبب كورونا    وزارة الرياضة تهيب بالجميع تحري الدقة تجاه الشائعات والأخبار المغلوطة للاعبينا بالخارج    سيبايوس يُعلن استمرار مع آرسنال    انتداب المعمل الجنائي لمعاينة حريق محل سجاد في الشرابية    حبس المتهمين بخطف هاتف فتاة والتعدي على والدتها ب15 مايو    إحالة المتهمين بسرقة سيارة شركة سياحة بالسيدة زينب للمحاكمة    بطلان جزاءات النيابة الإدارية لمسئولين بالسد العالي    شاهد .. مزيكا تطرح برومو فوضت أمري ل محمد محي    على ربيع يهنىء حمدى الميرغني بمناسبة عيد ميلاده    رغم الإجراءات الاحترازية.. كورونا يواصل ضرب العرب.. وزارة الصحة السودانية: 112 حالة اشتباه بالفيروس.. ووفاة نائب بالبرلمان الجزائرى.. و210 إصابات فى عمان.. ووزارة الصحة السعودية تستقطب 78 ألف متطوع صحى وتؤهلهم    واتساب مراقب.. الاحتفال بكذبة أبريل يؤدي إلى السجن في زمن كورونا    وفاة محمود حمدى زقزوق وزير الأوقاف الأسبق    دار الإفتاء: يجوز إخراج الزكاة قبل استحقاقها للمتضررين من فيروس كورونا    إصابة ممرض بفيروس كورونا في مستشفى الأقصر    محافظ قنا يبحث آلية تنفيذ متطلبات خطة الإغاثة العاجلة لفيروس كورونا المستجد    تفاصيل جديدة في شكوى جهاد جريشة ضد إبراهيم نور الدين    في عيد ميلادها.. تعرف على عمر جومانا مراد وحقيقة إعتزالها    وزير التعليم: نبذل مجهودا كبيرا لمواجهة كورونا ونحتاج تعاون الجميع    وزير الخارجية الفلسطيني يطلع جوتيريش على الأوضاع في ظل "كورونا" وإجراءات الاحتلال    داعية أزهري يوضح حكم الإفطار خلال رمضان للوقاية من كورونا    وزير الإسكان : صرف 3.8 مليار جنيه مستحقات للمقاولين لسداد أجور العمال    «الرياضة» تدعو إلي تحرى الدقة حول أزمة «كورونا»    محافظ كفر الشيخ يتفقد مشاركة الحماية المدنية بحملات تطهير الشوارع    حملة للكشف على العاملين بجامعة الإسكندرية وتوزيع مستلزمات طبية    بالفيديو كونفرانس : اعتماد نتائج أعمال شركة خدمات البترول البحرية لعام 2019    جامعة المنصورة تواصل تدريب الكوادر الطبية لمواجهة كورونا    حوار في الجول: وجيه عبد العظيم عن إثبات الذات مع المصري ورغبة شيكابالا في منحه رقم 10    «بنك القاهرة» يساند 10 آلاف أسرة من العمالة اليومية في مواجهة «كورونا»    شديدة البرودة ليلًا.. الأرصاد تكشف تفاصيل طقس الخميس    الجمعة.. حفل غنائي وعرض مسرحي ضمن مبادرة «الثقافة» على «يوتيوب»    نيرمين الفقي تكشف حقيقة خبر خطوبتها    ضبط 7 أشخاص في مشاجرة بالأسلحة البيضاء بأوسيم    وزير الأوقاف: "من يحالف تعليمات غلق المساجد جاهل ومأجور"    رفض رد المصروفات وتسريح العاملين.. برلماني يُهاجم المدارس الخاصة    الأب دونالد: الكنيسة الأفريقية ستصبح أقوى مع المسيحيين الكاثوليك    600 جنيه مكافأة للعاملين بكليات ومستشفيات جامعة الزقازيق    تصريحات حياة الفهد عن العمالة بالكويت تضعها فى مرمى نيران النشطاء    بالصور.. وكيل صحة سوهاج يقود حملة توعية بفيروس كورونا بالمؤسسات الخدمية    فاينانشيال تايمز: فرنسا تقترح إنشاء صندوق إنقاذ أوروبي لمكافحة "كورونا"    عصام الحضري يرد على منتقديه بآية قرآنية    توقعات الابراج حظك اليوم الخميس 2 ابريل2020| الابراج الشهرية | al abraj حظك اليوم | الابراج وتواريخها | توقعات الابراج لشهر ابريل 2020    أخبار الأهلي : يونس : العامري وأبوزيد الأنسب لرئاسة الأهلي بعد الخطيب    محافظ الدقهلية يتفقد منافذ صرف معاشات المواطنين بالمدارس | فيديو وصور    رفع الميزة التأمينية للمعلمين المحالين على المعاش إلى 25 ألف جنيه    كوريا الجنوبية: محادثات تقاسم تكاليف الدفاع مع أمريكا مازالت جارية    في مواجهة كورونا.. البحوث الإسلامية: يجوز للأطباء الجمع بين الصلوات في هذه الحالة    ضبط 4 آلاف كمامة و7 آلاف لتر مواد بترولية بالشرقية    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





"سيدة الغربية": قتلوا ابني ورموني في الشارع "عريانة"


أشقاؤها طردوها من منزلها وابنها مات بسبب الاكتئاب
وهددوا ابنتها الكبرى للزواج من ابن خالها
استولوا على قطعة أرض تمتلكها واستنجدت بالسفارة السعودية دون فائدة.. والجناة يعتمدون على «محامى واصل»
فقدت إحساس الحياة مع فقدان ابنها الوحيد، صارت تبكى مع كل كلمة تتفوه بها، لكنها تؤكد أنها مؤمنة بقضاء الله، وإن كانت لا تستطيع تحمله. لم تكن تلك بداية مأساتها أو حتى نهايتها، فهى ضحية لا تزال تواجه ظلما وعدوانا مستمرا، طمعا فى أملاكها، وللأسف الشديد فإن الخصم هو شقيقها «المحامى الواصل».
الضحية هى سيدة مصرية، تدعى «مها إبراهيم عبدالنبى»، تزوجت من سعودى، أنجبت منه ولدا وبنتين، وقررت العيش بأبنائها من السعودى الجنسية، فى بلدتها بمحافظة الغربية، لتصطدم بعد مرور 10 أعوام بتوجه أشقائها الرجال للاستيلاء على ممتلكاتها بعدما ساعدت بعضهم فى تربية أبنائه حتى استكملوا تعليمهم الجامعى.
بدأت أحداث الواقعة عقب عودة الأم السيدة «مها إبراهيم عبد النبى» من السعودية، لتعيش وسط أهلها بوطنها الأول مصر فى عام 2000، وبعد شرائها قطعة أرض وبناء منزل لأبنائها بدأ أشقاؤها التخطيط للاستيلاء على ممتلكاتها بعدما ارتفعت أسعار الأراضى، وبشكل معلن صارحوها بأن كل ممتلكاتها تحت تصرفهم. وأن الأرض التى اشترتها هى ملك لهم دون مستند أو عقد رسمى يدل على ملكيتهم لها، وهو ما لم تستوعبه وفقا لحيازتها للأرض والمنزل بعقود مسجلة وقرارات حيازة وغيرها من المستندات، ناهيك عن علم الجميع بحقيقة الأمر، فى بلدتها «إبيار» التابعة لمركز كفر الزيات بمحافظة الغربية.
ومع آخر يوم فى عام 2012 اقتحم أشقاؤها المنزل، وطردوها مع أبنائها، واستولوا عليه بما يحتويه من مال ومقتنيات ذهبية وغيرها، ومنعوها من دخول بيتها، لتعيش فى الشارع 3 أيام هى وأبناؤها، بعد ذلك انتظروها فى الصباح الباكر داخل السوق بالقرب من منزلها، لتفاجأ بنفسها مجردة من كل ملابسها أمام الجميع وسط السوق، بعد الاعتداء عليها بالضرب المبرح، ومن ثم تركها ملقاة على الأرض وسط المارة، ما دعاها للذهاب إلى مركز شرطة كفر الزيات، تطالب بحمايتها وتمكينها من منزلها لتصطدم بعدم إمكانية مساعدتها، وهو ما ترتب عليه مساندة أهل بلدتها لها حتى تتمكن من دخول بيتها. وبدأ الصراع يتزايد عقب تمكين أهل بلدتها لها من دخولها منزلها، حيث قام شقيقها «سعيد» بتحرير عدة محاضر سرقة بالإكراه وخطف وتعذيب ضد ابنها الوحيد أحمد، الذى لم يتجاوز العشرين من عمره، والذى حملته النيابة مسئولية خطف «خاله»، وهو ما قام بالترتيب له –بحسب قولها- ابن شقيقها الذى يدعى تامر «المحامى الواصل».
وبحسب ما جاء فى المحضر، فقد احتجز ابنها «أحمد» الذى لم يتعد العشرين عاما داخل حجز مركز شرطة كفر الزيات لمدة 3 أيام بتهمة اختطاف خاله «سعيد» الذى يكبره بعشرات السنين، وبعدما أفرج عنه بأيام قليلة، دخلت الأم إلى غرفة ابنها توقظه، لتصطدم به لا يرد عليها، لتجده قد فارق الحياة نتيجة اكتئاب أدى إلى أعراض مفاجئة فى القلب توفى على إثرها، بحسب التقرير الطبى للسفارة السعودية كون المتوفى سعودى الجنسية.
ولم يكتف الجناة أشقاء المجنى عليها بموت ابنها على خلفية صراعات المال، وبدأت المحاضر الكيدية تحرر ضدها وضد ابنتها الكبرى التى رفضت الزواج من ابن خالها، المحامى، الذى يتوعدهما بشكل مستمر، استنادا على علاقاته داخل مركز شرطة كفر الزيات، وكذلك مساندة خاله أحمد الذى يعمل بتجارة الأراضى، حيث قالت الشقيقة الكبرى: «إن ابن خالها هددها أمام وكيل نيابة كفر الزيات قائلا: هموتك زى ما مات أخوكى، وطول ما أنا عايش مش هتعرفوا تعيشوا فى الدنيا». كانت هذه الأسرة «المصرية السعودية» قد حضرت إلى مقر جريدتنا «البوابة» تناشدنا المساعدة فى أن يصل صوتها للرأى العام، بعدما ضاقت عليها الأبواب الشرعية لحمايتها من بطش الأخ وابنه المحامى الواصل بنفوذه. مؤكدة أنه حتى السفارة السعودية لم تتمكن من إنقاذها، خصوصا أن ابن شقيقها المدعو تامر يحرر كل يوم محاضر للأم، ويجرجرها على القسم لحرمانها من دخول المنزل» -بحسب روايتها لنا- المدعومة بعدد من المستندات التى قدمتها للتأكيد على صدق كلامها.
مسئول بالسفارة السعودية بالقاهرة، بدوره قال للأسرة المكلومة، والابنة الكبرى «لمياء» صاحبة الجنسية السعودية: «أنا هعملكم إيه، ده مش اختصاصى، روحوا اعملوا محضر»، فيما أشارت لمياء إلى أن من حقها كسعودية أن يحضر معها محامى السفارة للدفاع عنها أمام هيئة المحكمة، مشيرة إلى أن الجلسة القادمة ستعقد يوم 24 من نوفمبر المقبل، وهى جلسة نقض استئنافية، ولذا فهى تطالب السفير بالوقوف إلى جانبها بعدما تخاذل المستشار القانونى للسفارة عن القيام بدوره لحل أزمتها.
وقائع عديدة، تشير إلى مأساة هذه الأسرة سردتها لنا السيدة «مها إبراهيم» الأم المصرية للأبناء الذين يحملون جنسية والدهم السعودية، وفيما لا تدرى هذه الأسرة إلى أين تذهب، وقد سقطت ضحية لنفوذ ابن شقيقها «المحامى الواصل»، وقد نجح فى تحويل أمرها من معتدى عليها إلى معتدين.. ولم يعد أمامها سوى توجيه نداء واستغاثة لمن يهمه الأمر.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.