قال ديفين نيونز رئيس لجنة الاستخبارات فى الكونجرس الأمريكي إن استراتيجية إدارة أوباما و سياساته الخارجية تجاه منطقة الشرق الاوسط " محتومة الفشل " و ان استراتيجية اوباما " لاحتواء أزمة داعش والجماعات الراديكالية الجهادية فى سورياوالعراق لن تصل إلى شىء ويشهد على ذلك 500 مليون دولار أمريكى انفقتها واشنطن على تزويد من تعتبرهم إدارة أوباما المعارضة المعتدلة فى سوريا باسلحة وقعت فى نهاية المطاف فى ايدى مقاتلى تنظيم جبهة النصرة الجهادى المتحالف مع القاعدة". وفى حين يجرى البنتاجون الامريكى تحقيقات عن " سوء تقدير الموقف الاستخبارى " بشأن عمليات مواجهة داعش مما ادى الى فشل تلك العمليات فى وقف تمدد التنظيم وفشل ما يعرف بالتحالف الدولى الذى تقوده واشنطن لمواجهة داعش ، بدأت معالم محور تعاون مخابراتى و معلوماتى بين اجهزة استخبارات روسيا و سوريا و ايران و العراق فى التشكل لتنظيم العمل المخابراتى فى العراق التى تعتبرها ادارة اوباما منطقة نفوذ وبلد حليف لها، وبموجب هذا التحالف الجديد تم إنشاء مركز لتبادل واقتسام المعلومات الاستخباراتية فى العاصمة العراقية يخدم اجهزة مخابرات ايران و روسيا و سوريا و العراق على حد سواء. وجاءت تلك الخطوة فى خضم تزايد التواجد العسكرى الروسى فى سوريا لمنع سقوط الدولة السورية فى ايدى ميليشيات الارهاب. ورغم المباحثات الهامة التى اجراها الرئيسان الامريكي و الروسى على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة حول ضرورة تنسيق المواقف بشأن الملف السورى فإن الجنرال دافيد اوت نائب رئيس أركان سلاح الجو الامريكى للاستطلاع و المخابرات والمراقبة يستبعد تماما حدوث تبادل فى المعلومات الاستخبارية بين واشنطن وموسكو بشأن الملف السوري. وقال إن قلة الاتصالات بين البلدين قد ينجم عنها " ضرر بالغ " على صعيد العمليات الجوية ما لم يتم التنسيق بشأن خطط العمليات وتبادل المعلومات بشأنها، وكان الرئيس الأمريكي قد أكد لنظيره السوري أهمية اقتصار الضربات الجوية الروسية على داعش و عدم المساس بالتنظيمات المسلحة الاخرى الموجودة على الاراضى السورية. وقال بيتر كوك المتحدث باسم وزارة الدفاع الامريكية / البنتاجون / انه يجرى الان العمل على فتح قناة اتصال أمريكية روسية لتنسيق العمليات الجوية وضمان عدم التعارض العملياتى على المسرح السورى بين روسيا و الولاياتالمتحدة .