رصدت «البوابة» واقعة مؤسفة لسيدة مسنة لقت مصرعها، بعد قيام ابنها بفتح باب الأسانسير، واعتقدوا أن الباب قد انفتح وأثناء دخولها فوجئت بعدم وجود الأسانسير فسقطت ولقت حتفها. بدأت القصة بعد أن وردت بلاغ لقوات مباحث قسم العجوزة من مستشفى إمبابة العام بوصول سيدة مسنة سقطت من الطابق الثالث على الأسانسير وبها كسر باليد اليمنى ورجليها ونزيف وتهتك بالجمجمة غارقة في دمائها ولفظت أنفاسها الأخيرة. وعلى الفور ذهبت قوات المباحث لمعاينة الواقعة وبالكشف عن هوية المتوفاة تبين أنها تدعى «حورية.ع.ح» 70 عامًا، يمنية الجنسية، ومقيمة في شارع أحمد عرابى. ذهبت قوات المباحث لمكان الحادث لمعاينة الواقعة ومعرفة سبب سقوطها، وعمل البحث والتحريات اللازمة وأخذ أقوال شهود العيان، وأخد أقوال ابن السيدة «على.ق.ص» 45 عامًا، والذي قال إنه أثناء خروجهما وبفتح باب الأسانسير بعد أن انفتح الباب ودخلت والدته للركوب فلم يكن الأسانسير موجودا فسقطت في الحال، فتبين لقوات المباحث عدم وجود شبهة جنائية في الواقعة وأنه قضاء وقدر، وتم تحرير المحضر اللازم بالواقعة رقم 5332 إدارى العجوزة لسنة 2015، والعرض على النيابة. ذهبت «البوابة» لمكان الحادث، وبالتحدث مع «أم محمد» التي تخدم بالعمارة، قالت إن السيدة «حورية» يمنية الجنسية، وأنها دائمة السفر ولا تتواجد كثيرا بشقتها ولا نعرف عنها الكثير، وأنها كانت موجودة أثناء الواقعة، بعد أن سمعت بسقوط السيدة بعد قيام ابنها بفتح باب الأسانسير بالقوة، فانفتح الباب معه فدخلت السيدة لركوب الأسانسير فسقطت، وبسؤالها هل كان الأسانسير به أي عطل أو مشكلة حتى ينفتح باب الأسانسير وهو غير موجود فقالت «لا لم تحدث من قبل والأسانسير لسه جديد ولكن ابنها هو من قام بفتح الباب بالقوى حتى انكسر مقبض الباب في يده فانفتح فلذلك انفتح الباب معه فوقعت السيدة وسقطت غارقة في دمائها». وبالتحدث مع الحاج «عبدالحميد» بواب العمارة، قال: عندما كنت أقوم بإلقاء القمامة سمعت صوتا وكأن حجرا كبيرا سقط فوق الأسانسير، فتركت كل ما كان بيدى وذهبت مسرعًا لأرى ماذا سقط وكانت الدنيا مظلمة فلم أر غير شيء أسود ملقى على الأسانسير فذهبت لأقوم بإمساكه لأعرف ماذا سقط فرأيت يد شخص غارق في دمائه، وفى تلك اللحظة كان ابنها ينزل مسرعًا في السلالم فعرفنا في وقتها أنها السيدة «حورية»، وبعد ذلك قام أبناؤها بحملها ووضعها لتجلس على كرسى وقامت بشرب الماء، وبعد ذلك ذهبت إلى مستشفى «إمبابة» العام ولفظت أنفاسها الأخيرة هناك. من النسخة الورقية