خرج الآلاف من أبناء الشعب المصري في مختلف المحافظات اليوم، لتشييع ضحايا العمليات الإرهابية الخسيسة التي وقعت أمس بشمال سيناء، حيث فضل الأهالي المشاركة في الجنازات بدل من الاحتفال بأعياد الربيع. تقدّم المهندس إبراهيم محلب رئيس مجلس الوزراء، واللواء مجدى عبد الغفار وزير الداخلية، الجنازة العسكرية لشهيد الواجب، العقيد شريف حجاج مناع محمد، والنقيب أحمد جمال عبد الفتاح، وتمت تأدية صلاة الجنازة بمسجد أكاديمية الشرطة بالقاهرة الجديدة، بحضور العديد من قيادات وضباط وزارة الداخلية، وأهالي وزملاء الضابطين الشهيدين في العمل. كما شيع الآلاف من أهالي قرية القلج، مركز الخانكة، جنازة الشهيد الملازم أول أحمد راضى، الضابط بالقوات المسلحة، وخرجت الجنازة من المسجد الكبير بالقلج، وسط هتافات الأهالي المنددة بالإرهاب، والمطالبة بالثأر لشهيد الوطن. وفي سياق متصل، شيع المئات من أهالي قرية تطون بمركز إطسا بالفيوم، منذ قليل، جثمان المجند شعبان سامي أحمد فراج (22 عاما)، وكان جثمان الشهيد وصل إلى مركز شرطة إطسا، في حراسة الشرطة العسكرية، ثم تم نقله إلى مسجد قرية تطون، في حضور محمد سليمان، رئيس مركز ومدينة إطسا، وردد المشاركون في الجنازة هتافات من بينها "لا إله إلا الله.. حسبنا الله ونعم الوكيل". أما في المنوفية، شيع الآلاف من أهالي مركز شبين الكوم، جثمان الشهيد مصطفى إبراهيم الصيفى من مسجد العباسى في مدينة شبين الكوم بحضور الدكتور هشام عبد الباسط محافظ المنوفية واللواء أسامة فرج السكرتير العام ومصطفى بيومى السكرتير العام المساعد والعقيد حجازى الشرقاوى المستشار العسكري وعدد من القيادات الشعبية والتنفيذية، حيث استقبل الأهالي جثمان الشهيد من أمام مبنى الديوان العام لمحافظة المنوفية ونظموا مسيرة بالجثمان إلى مسجد العباسى وصلى الأهالي الجنازة على الجثمان بحضور عدد من زملاء الشهيد وأفراد الكتيبة.