أكدت "منى المنصوري" سفيرة النوايا الحسنة الإماراتية، اليوم السبت، أن مصر خلال عامين ستكون من القوى العظمى في العالم في ظل وجود رئيس قوي مثل "عبد الفتاح السيسي"، مدللة على ذلك بكم الحب والتقدير لشخص الرئيس من الشعب المصري والعربي. وقالت سفيرة النوايا الحسنة: إن الرئيس عبد الفتاح السيسي يمشي على خطى ثابتة في التنمية من خلال الإصلاح الاقتصادي، وهذا ما شاهدناه خلال المؤتمر العالي بشرم الشيخ الذي برهن بالدليل القاطع على أن مصر قادمة بقوة ورسالة قوية للعالم بأن مصر بلد الأمن والأمان". وأكدت منى المنصوري، أكبر مصممة أزياء في العالم وسفيرة النوايا الحسنة بالإمارات الشقيقة، أن المناخ العام في مصر أصبح مهيئًا لمزيد من الاستثمارات وعمل مشروعات بعد الأمن والاستقرار الذي شهدته مصر. وقالت المنصوري، في بيان اليوم، إن الرئيس عبد الفتاح السيسي ومعه الشعب المصري برهنوا للعالم أجمع على أن مصر قادمة بقوة بفضل سواعد أبنائها المخلصين خلال المؤتمر الاقتصادي العالمي الذي أكد أنهم شعب ملهم للجميع ولا يعرفون في قاموسهم كلمة "يأس". وأضافت المنصوري، أن مصر في غضون سنوات قليلة ستكون من القوى العظمى سياسيًا واقتصاديًا وعسكريًا بفضل سواعد أبنائها المخلصين، مطالبة كل رجال الأعمال المصريين والعرب بضخ مزيد من الاستثمارات، متوقعة أن تشهد السوق المصرية نهضة قوية خلال الأيام القادمة بعد النجاح المذهل للمؤتمر الاقتصادي. وقالت إن مصر والإمارات تربطهما علاقة يسودها الود والاحترام المتبادل، خاصة في ظل العلاقات الأخوية الوطيدة بين حكام البلدين، مما انعكس إيجابيًا على مجمل العلاقات الثنائية في مساراتها الرسمية على المستوى السياسي والاقتصادي وفي مسارها الأهلي على المستويات الثقافية والاجتماعية والتجارية. وأضافت أن من أهم ما يميز العلاقات السياسية بين البلدين، قدرتها على إرساء جذور الصداقة والأخوة القائمة بينهما وتطويرها في إطار تحكمه عدة أهداف مشتركة أهمها التضامن والعمل العربي المشترك، والعمل في المحافل الدولية على نبذ العنف حل الخلافات بالطرق السلمية. فيما وجهت "المنصوري" في ختام اللقاء التهنئة للرئيس والشعب المصري والعالم العربي لنجاح المؤتمر الاقتصادي.