سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.
تأجيل إعادة محاكمة "خلية السويس" ل7 فبراير.. وطبق وعلبة دواء وأسيتون ضمن الأحراز.. والقاضي يمازح المتهمين: بتحطوا مونيكير؟ ويحتد على الدفاع لطلبه مواجهة شاهد الإثبات
أجلت محكمة جنايات شمال القاهرة، المنعقدة بأكاديمية الشرطة، برئاسة المستشار شعبان الشامي، اليوم الأربعاء، نظر إعادة محاكمة 7متهمين في القضية المعروفة إعلاميًا ب "خلية السويس"، والتي كانت المحكمة قد قضت بإعدامهم غيابيًا، إلى جلسة 7 فبراير المقبل لعرض الأسطوانة المدمجة الخاصة بمعاينة النيابة العامة، وأمرت المحكمة بإعداد القاعة لهذا الغرض. كانت نيابة أمن الدولة العليا وجهت للمتهمين اتهامات بإنشاء وقيادة خلية إرهابية، بغرض استهداف السفن المارة بقناة السويس، ورصد المقار الأمنية، تمهيدًا لاستهدافها، وتصنيع المواد المتفجرة، وحيازة أسلحة نارية، وتهديد الوحدة الوطنية. بدأت الجلسة في الثانية عشر ظهرا، وطالب دفاع المتهمين السماح بدخول السيارات الخاصة بهيئة الدفاع لمقر الأكاديمية، ورد عليه القاضى قائلًا: "هذا مكان تعليمي والعديد من الجلسات تنظر فيه لذا فإن طلبك يمثل عبئًا على الأكاديمية، ولا يصح أن يسير المحامون والمواطنون، وسط الطلبة". وقام المستشار شعبان الشامي رئيس المحكمة بفض الأحراز الخاصة بالمتهم "محمد عبد الحكم"، حيث كانت تحتوي على "علبة دواء" و"طبق طعام" و"معلقة طبخ كبيرة"، حيث وجه القاضي حديثه للمتهم داخل القفص مازحًا: "إيه علاقة المعلقة بهندسة الفلزات التي تدرسها" مضيفًا: "ممكن تكون بتقلب بيها برامج الكومبيوتر"، كما كان من بين الأحراز زجاجة "أسيتون"، وداعب المستشار المتهم قائلًا: "أسيتون ليه.. انت بتحط مونيكير يا واد"، حيث نفى المتهم صلته تمامًا بهذا الحرز.