سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.
رغم أنه كان الأفضل أداء بين اقتصادات السبعة الكبار خلال العقد المنصرم..الإقتصاد الألماني يحتاج إلي زيادة الطلب الداخلي ومستوي الإنتاجية ليحتفظ بتفوقه في العقد الجديد
ربما كانت منطقة اليورو عرجاء ولكن اكبر اعضائها وهي المانيا بطبيعة الحالي يعدو بأقصي سرعة لقد حقق الالمان في عام 2010 أكبر معدل نمو يشهده اقتصادهم خلال العقدين الاخيرين وقد تفوقت المانيا بهذا المعدل الذي بلغ 6.3% علي معظم اقتصادات العالم الغني بمن فيهم امريكا التي لم يتجاوز معدل نموها الاقتصادي 9.2% في العام الماضي ويري المتشككون ان قوة معدل النمو الالماني خلال 2010 ترجع الي مجرد انه اعقب انكماش في اجمالي الناتج المحلي بالمانيا اعمق مما شهدته الاقتصادات المتقدمة الاخري وان علي أي مراقب لكي يكون حكمه صحيحا الا يكتفي بانجاز عام واحد وانما يتابع معدل النمو علي مدي فترة زمنية اطول قد تصل الي عقد من الزمان. وتقول مجلة "الايكونوميست" ان الارقام فيما يبدو هي التي تحكم علي النمو الالماني بأنه نمو بطيء حيث ان المتوسط العام لمعدل النمو في اجمالي المحلي لالمانيا لم يتجاوز 9.0% سنويا خلال العقد الاخير اي نصف نظيره في امريكا ولكن هذه القراءة المسطحة للارقام مضللة لان معدل نمو الاقتصاد الامريكي كان اسرع من مثيله في المانيا بسبب الزيادة السنوية في عدد سكان امريكا والتي تبلغ 1% اونحو ذلك في العام بفضل الهجرة ومعدلات الموليد العاالية وبالمقابل نجد ان عدد سكان المانيا كان ينكمش وهذا امر مهم لان القياس الافضل للرخاء لابد ان يعتمد علي النمو في نصيب الفرد في اجمالي الناتج المحلي وليس علي مجرد النمو المطلق في اجمالي الناتج المحلي، وهنا سنجد المقارنة مختلفة حيث ان معدل النمو في نصيب الفرد الالماني من اجمالي الناتج المحلي كان 90.0% سنويا في المتوسط خلال الفترة 2001 2010 مقابل 85.0% في بريطانيا ثم 80.0% في اليابان ونحو ذلك في كندا مقابل 70.0% في الولاياتالمتحدة اما فرنسا فكانت 55.0% وفي ايطاليا كان النمو بالسالب الي انكماش في نصيب الفرد الايطالي من اجمالي الناتج بلغت نسبته 30.0% سنويا خلال ذات الفترة المقارنة.