* لماذا سكت علي التلاعب في أسهم كبريات شركات السمسرة؟ ** كشف حساب ماجد شوقي رئيس البورصة السابق ورئيس مجلس إدارة بورصتي القاهرة والإسكندرية منذ يوليو ،2005 أنه تولي منصب نائب رئيس مجلس الإدارة لمدة عام، ثم مثل هيئة سوق المال كعضو مجلس إدارة البورصة لمدة ثلاث سنوات، وعمل كمساعد لوزير الاقتصاد والتجارة الخارجية لشئون أسواق المال لما يقرب من 12 عاما. * حاصل علي درجة الماجستير في اقتصاديات التمويل من جامعة لندن في سبتمبر ،97 وأصدر عدة أوراق حول حوكمة الشركات ونماذج تقلبات أسعار الأسهم. وقد شارك في العديد من الأبحاث والأوراق العلمية والتقارير والدراسات التي تم نشرها في العديد من الدوريات العالمية والإقليمية. * رأس مجلس إدارة اتحاد البورصات الافريقية، وعمل نائب رئيس مجلس إدارة اتحاد البورصات اليوروآسيوية، وعمل عضوا باللجنة الاقتصادية بأمانة السياسات بالحزب الوطني الديمقراطي، وعضوا لكل من مجلس إدارة شركة مصر للمقاصة، ومجلس إدارة الهيئة القومية للبريد. * قراراته كانت مجحفة وأدت إلي ضياع حقوق صغار المستثمرين، ايقاف 29 شركة ومطالبات بتقديم هذه الشركات قيم عادلة لأسهمها مما أدي إلي سحب سيولة كبيرة من السوق أدت إلي موجات انخفاض عنيفة في السوق مازال السوق يدفع ثمنها حتي الآن. * عدم اتخاذه قرارات عنيفة والسكوت علي التلاعب الذي يحدث علي أسهم كبريات شركات السمسرة، والتهاون في معاقبة المخالفين، وكذلك تصريحاته كانت غير مسئولة وتراجعه في التصريحات تسبب في هبوط السوق. * تسبب في مخالفات أدت إلي ضياع حقوق صغار المساهمين وعدم اعتراض إدارة البورصة السابقة وعدد من مسئولي الشركة، وتضمن البلاغ مطالبات بضرورة إلغاء عرض الشراء المقدم من شركة أوراسكوم القابضة السويسرية والتي كان يمتلكها سميح بالكامل وقت العرض وعودة شركة أوراسكوم للفنادق شركة مصرية بالكامل، حيث تسبب العرض الذي تم -كما يؤكد المساهمون في ظل مخالفات واخفاء وقائع جوهرية-، في خسائر كبيرة لصغار المساهمين بسبب انخفاض سعر السهم إلي أقل من عشرة جنيهات، مقابل 78 جنيها، بالاضافة إلي وجود تواطؤ بين إدارة البورصة والشركة بعد اعتراضها علي تعاملات مجلس الإدارة في الفترة من 23 يونيه ،2008 وحتي 9 نوفمبر ،2008 كما أن عرض سميح بشراء السهم ب36 جنيها لا يمثل القيمة العادلة، خاصة أن السهم يمثل أصولا في شركة تتزايد بنسبة كبيرة وليس سعر سهم قابلا للارتفاع أو الانخفاض وأكدوا موافقة رئيس الشركة من قبل علي شراء السهم من صغار المساهمين. * من تصريحاته "الغريبة": لا نلوم علي شركات السمسرة التي تقوم بالنصب علي المستثمرين، ولكن اللوم الأساسي يقع علي المتعاملين الذين يذهبون لتلك الشركات، وكانت تلك محاولة منه لغسل ذمة البورصة من ذنب المستثمرين الذين تعرضوا للنصب وخسروا أموالهم، والغريب أن تصريحات ماجد شوقي هذه تزامنت مع الوقفة الاحتجاجية التي