فشل الدولار أمس في الاحتفاظ بالانتعاش الذي شهده مقابل اليورو الأوروبي مساء الاثنين الماضي مع استمرار المخاوف بشأن التوقعات الاقتصادية في الولاياتالمتحدة وانتشار جو من الحذر قبل نشر بيانات الأسعار والمعنويات في ألمانيا. وقال متعاملون ان عدم استمرار الاقبال علي شراء العملة الأمريكية أظهر أن انتعاش الدولار قام علي عوامل فنية في المقام الأول بعد موجة البيع التي شهدتها الأسواق الاسبوع الماضي بفعل مخاوف تتعلق بالنمو في الولاياتالمتحدة. وكان الدولار قد ارتفع عن المستويات المتدنية التي بلغها يوم الاثنين الماضي بعد أن ارتفع مؤشر مجلس المؤتمرات -وهو مؤسسة أبحاث خاصة - للمؤشرات الاقتصادية البارزة بنسبة 0.1 % في إبريل وهي نفس زيادة شهر مارس وجاء بعد خمسة اشهر من التراجع. واعتبر المحللون تلك البيانات دعما لوجهات النظر القائلة إن الركود الاقتصادي الامريكي وصل الي أدني مستوي له وان مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأمريكي) يقترب من نهاية حملته لتيسير الائتمان، الأمر الذي ساعد علي انتعاش الدولار مقابل اليورو بعد هبوطه الشديد اواخر الاسبوع الماضي بفعل المخاوف بشأن آفاق نمو الاقتصاد الأمريكي. وكانت الأسواق تترقب أمس بيانات معهد زد.اي.دبليو للمعنويات وأسعار المنتجين في ألمانيا لاستشفاف أي مؤشرات علي اتجاهات اليورو. وفي أواخر تعاملات سوق طوكيو ارتفع اليورو 0.1 % إلي 1.5530 دولار بعد صعوده الي حوالي 1.5630 دولار يوم الاثنين الماضي قبل ان يتراجع بسبب تقرير المؤشرات الاقتصادية الرئيسية إلي 1.5500 دولار. وانخفض الدولار 0.4% مقابل العملة اليابانية إلي 103.97 ين مقارنة بمستواه أواخر التعاملات الأمريكية.