واصل الدولار أمس انخفاضه أمام الجنيه فاقدا حوالي نصف قرش حيث سجل 5.46 جنيه للعملاء، كما اغلقت تعاملات البنوك "الانتربنك" علي 5.47 جنيه. أما في مكاتب الصرافة فلم تختلف أسعارها عن البنوك فقد سجل الدولار 546.5 قرشا للشراء و549.5 قرش للبيع كما رصدت تعاملات الصرافات تراجع الريال السعودي، حيث وصل أمس إلي 1.45 جنيه للشراء و1.46 جنيه للبيع. وكان الدولار قد شهد عمليات بيع مجمعة نهاية الاسبوع الماضي عقب خفض الفائدة الأمريكية بنسبة ربع نقطة مئوية وأدت موجة البيع إلي انخفاض العملة الأمريكية نحو 3 قروش في أقل من ساعة من تعاملات البنوك داخل سوق الانتربنك يوم الخميس وجري التداول علي الدولار علي 548.35 قرش وأغلق علي 548.58 قرش ليكسر بذلك حاجز ال550 قرشا. كما جري التداول علي 605 ملايين دولار داخل سوق الانتربنك صب معظمها علي بيع الدولار ووصف رءوف كدواني مدير عام إدارة المعاملات الدولية بالبنك المصري لتنمية الصادرات هذا التراجع في العملة الأمريكية إلي أنه وضع ليس مقلق كما أنه ظاهرة وقتية لأن أسعار صرف الدولار خاضعة في النهاية للعرض والطلب التي لا يمكن التحكم فيها أو توقعها، ومثلما هناك عوامل أدت لانخفاضه هناك عوامل أيضا يمكن أن تؤدي إلي ارتفاعه مرة اخري وبشكل مفاجئ ويري كدواني ان السبب الرئيسي لانخفاض الدولار هو الاقبال الكبير من الأجانب علي بيع العملة الامريكية واستبدالها بالجنيه المصري عقب قرار مجلس الاحتياط الفيدرالي تخفيض الفائدة بربع نقطة مئوية، ومما زاد هذه الظاهرة قيام المركزي المصري بتثبيت الفائدة علي الجنيه مما دعا الأجانب إلي الاستفادة من الفجوة في أسعار فائدة العملتين بعد أن أصبح الجنيه أكثر جذبا للمستثمرين خاصة في ظل حالة الانتعاش التي تعيشها البورصة المصرية ولا يعتقد كدواني ان مسلسل الانخفاض الذي أصاب الدولار يمكن أن يستمر لفترة طويلة، وان ما يحدث حاليا ما هو إلا لزيادة الطلب علي اقتناء الجنيه بسبب ارتفاع الفائدة عليه مقارنة بالفائدة علي العملة الأمريكية.