حمل الدولي الهولندي السابق يوهان كرويف وزيرة الهجرة الهولندية ريتا فيردوك المسئولية المباشرة لخروج المنتخب الهولندي من الدور الثاني لنهائيات كأس العالم التي تستضيفها المانيا حتي 9 يوليو المقبل، اثر خسارته امام نظيره البرتغالي صفر 1. وجاء اتهام كرويف لفيردونك لرفضها منح المهاجم العاجي سالومون كالو الجنسية الهولندية حتي يتمكن من مشاركة المنتخب "البرتقالي" في المونديال الالماني. وقال كرويف: "يفترض علي من يتبوأ منصب الوزارة خدمة وطنه ومراعاة مصالحه، الا ان ما فعلته فيردونك كان مخالفا لهذه المبادئ". واضاف: "الهولندي الطائر" الذي قاد منتخب بلاده الي المباراة النهائية لمونديال 1974 "اذا كان هناك لاعب يتمتع بامكانيات كالو وابعده مدرب النادي الذي انتمي اليه عن التشكيلة الاساسية سيكون عليه مواجهة العواقب، والامر عينه يفترض تطبيقه علي فيردونك". وكان كالو "20 عاما" قد هجر مسقط رأسه من مأساة الحرب الاهلية التي عصفت ببلاده، ورفض مرارا الدعوات الموجهة اليه من مدربي منتخب بلاده الام، واخرها من شقيقه بونافنتور الذي سبق له اللعب مع فينورد ايضا. وجاء رفض كالو، انطلاقا من التجربة التي عاشها شقيقه بعد عودة المنتخب العاجي الي العاصمة ابيدجان اثر خروجه المبكر من كأس الامم الافريقية عام ،2002 حيث كان في استقبالهم مجموعة من الجنود الذين اقتادوهم الي السجن لمدة اسبوع عقاباً علي فشلهم في البطولة المذكورة.