أكد «حسن نافعة» استاذ العلوم السياسية أن استقالته جاءت اعتراضا علي الأوضاع الأمنية التي تمر بها البلاد منذ قيام الثورة، وخصوصا الاحداث الحالية وعدم الكشف عن المتورطين فيها وعدم قيام «العسكري» والجهات المسئولة بالقبض عليهم، رغم أن بعضهم معروفا لدي هذه الجهات وذلك بالإضافة لاعتراضه علي سواء اسلوب «العسكري» في إدارة البلاد في المرحلة الانتقالية والعبور بها لبر الأمان، كما شدد «نافعة» علي أن المجلس العسكري لا يأخذ التدابير اللازمة للتصدي، ومنع وقوع هذه الاحداث، بالإضافة لتدني مستوي القوة والحزم للمجلس العسكري في التعامل مع هذه الأحداث والازمات ومع المتسببين في حدوثها. وعلي الجانب الآخر صرح الدكتور محمد عبد الجواد نقيب الصيادلة العام ل «الاهالي» أن استقالته من عضوية المجلس الاستشاري جاءت احتجاجا علي أحداث بورسعيد، وقال في نص خطاب استقالته المرسل للمجلس الاستشاري والتي حصلت «الأهالي» علي نسخة منه، أن الأمر ليس شخصيا مضيفا أن عضويته بالمجلس كانت محل فخر بالنسبة له.. وارجع «عبد الجواد» سبب استقالته لانه لم يعد قادرا علي أن يكون في فريق يدافع عن المجلس العسكري وعن اسلوب ادارته للبلاد مؤكدا أنه لا يدري مع من يقف المجلس العسكري.