أقيمت بداية هذا الاسبوع فعاليات مؤتمر (العمال والانتاج) الذى ترأسه الاتحاد العام لنقابات العمال بحضور عبد الفتاح ابراهيم والامين العام محمد سالم والسعيد نقيب رئيس لجنة الانتاج الحربى وخالد الفقى رئيس النقابة الهندسية تحت رعاية النقابة العامة للصناعات الهندسية والمعدنية والكهربائية وذلك فى مصنع الحديد والصلب بحلوان، وبحضور العديد من النقابات وبمشاركة من عمال شركة النصر للمواسير والصلب، لمناقشة التحديات التى تواجه العمال فى الفترة الحالية وما تم بشأن الغاء نسبة ال 50% عمال وفلاحين من التمثيل النقابى فى ظل تحديات الحاضر ونحو آفاق المستقبل. شديدة الحساسية عماد عبد المولى رئيس النقابة لشركة الحديد والصلب توجه بالشكر للحضور ، واشاد بعمال الصناعات الثقيلة واصفا اياهم بأنهم حماة الديار. واضاف إنه من 2008 وحتى الان مصر تمر بركود اقتصادى ، وللاسف معظم القلاع تأثرت بذلك نتيجة ممارسات سياسية خاطئة وعلينا ان نخرج من هذا المنعطف. فيما بدأ عبد الرحمن خير القيادى العمالى كلماته بهتاف « عاش كفاح الطبقة العاملة عاش كفاح الشعب المصرى « مشيدا بعمال « قلعة الحديد والصلب»، ووصفهم برمز الصمود وشمس الشموس وهم اهل التحدى والعظمة، الذين سجلوا للتاريخ كلمة تشهد بالكرامة، وناشد العمال بسرعة التوجه لبناء وطن جديد رغم انف من يدعون انهم نخبة بالباطل . واشار «خير» الى ان 60 مليار جنيه خسائر قطاع السياحة وهناك 5 ملايين عاطل ولذا علينا ترميم ما تهدم واصلاح الحال ولقد ساهم العمال اكثر مما ساهم النخب، وإذا بلجنة الخمسين المشبوهة تلغى النسبة وهى اللجنة التى تحابى لمصالحه لا تقبل ان تسمع صوت العمال ، تلغى حقا جديدا من حقوق العمال. كما دعا خير الى ضرورة انشاء حزب عمالى يضم ملايين العمال ليقف كحائط صد لكل من تسول له نفسه المساس بكرامة وحق العامل ، حتى لا يصبح العمال يتامى مهدرى الحقوق. ولتحيا مصر ويسقط الجبناء تحديات وقال خالد الفقى رئيس نقابة الصناعات الهندسية، إننا جميعا اجتمعنا اليوم لننحنى اجلالا وتقديرا للعمال اصحاب الصناعات الثقيلة التى تواجه التحديات واعترف بأن الاتحاد تغير جذريا عما كان واصبح اتحاد العمال يواجه كل التحديات والمشاكل وبدأت النقابات العامه في التحرك وتحسين علاقات العمل والجلوس مع العمال على الارصفه والأزقة بلا خجل ولا ملل ، وان قطار النقابات العامة سيمضى مهما بلغت المخاطر . بينما تحدث السعيد النقيب رئيس نقابة الانتاج الحربى، وقدم امنياته للحكومات مطالبا اياها بأن « تصرف فلوس الناس على الناس» فان حدث هذا لن يوجد فقير ولا شاكى ولا متظلم ، ذاكرا موقف عبد الناصر البطولى فى بناء 8 شركات للمصانع الحربية ولكن المعاهدات مع امريكا اصبحت قيدا على الصناعة، وشدد « السعيد « لسنا ضد خارطة الطريق ولكن يجب ان تكون برضا الشعب وباحترام لطبقات العمال. محمد سالم الامين العام اضاف على ما قيل، لن نسامح اى أحد فرط فى حق العمال ونحن نشعر بالالم لما طرأ من اقحاف على العمال وكان خيارنا الاوحد الان هو التوحد وتضافر الجهود وان نعود الى العمال ونترك مكاتبنا ولا بد ان يرجع عمال مصر الى اماكنهم ويستعيدوا كل حقوقهم وسنطرق كل ابواب المحافظات لنحشد عمالنا من جديد . مطالب الثورة وقال عبد الفتاح ابراهيم رئيس اتحاد عمال مصر قدرى ان انتمى لقطاع الهم والغم « قطاع النسيج « فليعلم عمال شركة النصر للمواسير انى ابن هذه الشركة ولن انسى فضلها ,وما احزننى اليوم هو انى رأيت لافتة باسم نقابة الشركة تطالب الحكومة برفع الحجز على اموال الشركة فيا اسفاه ويا للعار. واضاف عبد الفتاح لقد رحبنا بثورة يناير التى دعت للحرية والكرامة ولكن علمنا ان المشكلة مشكلة اشخاص وضمائر لا ازمة بلاد ، وعندما ثار الشعب خرج العمال والفلاحين لقول كلمتهم ورفضهم لوضع خاطئ فى 30 يونيو ، و»مفيش مانع ان يخرج العمال من جديد لمحاربة الحكومة التى طالما رددت شعارات الحرية وعودة المفصولين «. ، وتساءل عبد الفتاح اين من كانوا يعطوننا اوامر للعب وهم على دكة الاحتياط ولما نزلوا للملاعب "خابوا" واين حديثكم عن العمال والحريات ، نفذوا وعودكم والا فلتترقبوا ثورة الجياع . واعلن ان النقابات العمالية ليست مسيسة ولن نعمل بالسياسة ونتحدى كل من كان ان يأتى بدليل ادانة لنا منذ ابجدياتنا وحتى النهايات ، واكد ان العداء الحاضر هو عداء لثورة يوليو 52 ومبادئها ،وان لجنة الخمسين يريدون ان يصطدم العمال بالدولة ، فالنسبة حق دستورى لابد ان يستفتى عليها شعبيا لو ارادوا الالغاء اما ما يفعلونه الان فهو باطل وسيجعلنا نرفض الدستور قولا واحدا. كلمة حق ، الثورة ثورة حرية وما طلبنا الا اجوراً عادلة وتطبيق اقصى عادل على جميع القطاعات لتوفير ما يوفر الحد الادنى وهذا كلام زعماء العمال الذين نسوا ما طالبوا به. ووجه رئيس الاتحاد نداء صريحا الى اسامة صالح وزير الاستثماريطالبه بعقد جلسة عاجلة لحل ازمة شركة النصر للحديد والصلب والنصر للمواسير قبل ان تقع كارثة . ووجه نداء للحكومة بسرعة تحديد موعد مع الوزارات المعنية ورئيس الحكومة لعرض قضايا العمال على مائدة الحل ، عمال مصر تركوا مصالحهم والحديث عن الارباح وتوجهوا بالحديث عن مستقبل الشركات الا يستحقوا هؤلاء العمال تعظيم سلام من هذه الحكومة كما تمنى على رئيس الشركة القابضه ان يلتزم بوعده لحل هذه الازمة خلال 48 ساعة، وقال إن الاتحاد سننتظرالوفاء بالوعد خلال المدة وبعدها لكل حادثة حديث وطمأن عبد الفتاح العمال ان الاتحاد سيكون لسان حال العمال او سيذهب من حيث اتي. وفي ختام المؤتمر انتفض العمال المتواجدين بالهتاف ،"عايزين حكومة حرة العيشه بقت مره ، مطالبنا هى هى العدالة الاجتماعية، حد ادنى للاجور للى ساكنين في العبور حد اقصى للاجور للى ساكنين في القصور الشعب يريد نسبة الخمسين، عايزين حكومة جديدة العيشة عالحديدة ".