اخير إنتهت رحلة حسام البدري مع منتخب مصر، بعدما أعلن الاتحاد المصري رحيله بعد التعادل الأخير أمام الجابون فى التصفيات الإفريقية المؤهلة لنهائيات كأس العالم 2022، والتى ستقام فعالياتها فى قطر، وسط تكهنات حول هُوية المدرب الجديد مصري أم أجنبي. مسؤولو الاتحاد المصري لكرة القدم أعلنوا في بيان رسمي استمرار انعقاد اجتماعاتهم في الفترة المقبلة للإعلان عن الجهاز الفني والإداري الجديد للمنتخب المصري خلال اليومين المقبلين. وأرجع مسئولو الاتحاد المصرى لكرة القدم سبب الاقالة، أن المنتخب المصري الأول لكرة القدم قد تعادل مؤخرا أمام الجابون بهدف لمثله ضمن إطار منافسات الجولة الثانية من التصفيات الإفريقية المؤهلة لنهائيات كأس. وعلى ما يبدو أن تعادل الفراعنة لم يكن السبب الرئيس، في إقالة البدري من تدريب منتخب الفراعنة، بل لاقى المدرب المحلي انتقادات لاذعة بشأن مستوى الأداء في جميع مبارياته المنتخب الوطنى المصرى، ما أدت إلى نهاية رحلته التدريبية مع المنتخب الأول. يذكر أن البدري قاد المنتخب المصري الأول لكرة القدم في 10 مباريات حقق الفوز في 6 مناسبات وتعادل في 4 لقاءات ولم يتذوق الفراعنة طعم الهزيمة معه. وعلق بعض الخبراء والنقاد على إقالة البدري من تدريب منتخب مصر بالقول: «خبر إقالة البدري قرار تأخر كثيرًا، المنتخب لم يقدم معه على مدار مبارياته صورة وشكل منتخب مصر المعهود، لن نرَ شخصية المنتخب الذي فاز على إيطاليا، وكان ندا قويا لنجوم السامبا «البرازيل»، فى فنرة من الفترات، كما أن أداء المنتخب لم يكن مقنعا لم نجد طريقة لعب واضحة ولا خطة ولا شكل ولا هُوية للمنتخب». ورأى البعض أن من مصلحة منتخب مصر إقالة حسام البدري خاصة في ظل الظروف الصعبة التي يمر بها المنتخب، وهذا ليس تقليلا من شخصية البدري وتاريخه هو مدرب كبير وله نجاحات سابقة خارج مصر وداخل مصر ولكن تركيبة المنتخب لم تتوافق مع حسام البدري. وعن الأفضل لمنتخب مصر من المدربين علق النقاد الرياضيين بقولهم: «من الأفضل أن يتم اختيار مدير فني أجنبي لقيادة المنتخب في الفترة المقبلة، وهناك عدد من السير الذاتية الجيدة في السوق ويجب على اتحاد الكرة أن يختار الأفضل من أجل تحقيق حلم المصريين». والجدير بالذكر أن هناك ترشيحات ترجح كفة المدرب الأرجنتيني السابق لمنتخب مصر كوبر، والذى كان يلعب كرة قدم تجارية ووصل بالمنتخب إلى كأس العالم، فالمدير الفني الأجنبي لا يعرف المجاملات ولن يجامل أحد حتى لو كان رئيس الاتحاد نفسه، المدرب الأجنبي دائما ما يركز على عمله فقط و لا يلتفت للأمور الأخرى".