تستعرض «الأهالى» فى هذا العدد بعض المنتخبات المرشحة للفوز بلقب كأس العالم، وتأتى منتخبات البرازيلوالأرجنتينوألمانيا وأسبانيا وبلجيكا والبرتغال فى مقدمة الفرق التى لديها الفرصة الأكبر للظفر بحصد لقب المونديال الروسى.. ونستهل تحليلنا بمنتخب التانجو الذي يقع فى مجموعة صعبة إلى جانب أيسلندا وكرواتيا ونيجيريا، وإذا تمكن من التأهل إلى دور الثاني، فإنه سيتجنب مواجهة البرازيلوألمانياوإنجلترا حتى المباراة النهائية. وتحتل الارجنتين المركز الخامس فى تصنيف الفيفا، وشاركت الأرجنتين فى كأس العالم 16 مرة، وفازت باللقب مرتين على أرضها فى 1978، وبعد 8 سنوات فى المكسيك، عندما قادها مارادونا لتخطي إنجلترا قبل أن تتغلب 3-2 على ألمانيا فى نهائي مثير. ويقود الارجنتين خورخي سامباولي المدرب البالغ من العمر 58 عاما، وأصبح المدرب الثالث الذي يقود الفريق منذ رحيل اليخاندرو سابيا بعد كأس العالم 2014، وقد قاد سامباولي تشيلي إلى لقبها الدولي الأول عندما فازت بكأس كوباأمريكا فى 2015، معتمدا على أسلوب الضغط السريع، وهو ما يعكس تحركاته هو نفسه شديدة النشاط خارج الملعب. لكنه واجه صعوبات فى تنظيم منتخب الأرجنتين بالطريقة ذاتها، وأظهر فوز وحيد فى 4 مباريات رسمية بالإضافة إلى هزيمتين ثقيلتين أمام نيجيريا وإسبانيا. ويعد مونديال روسيا الفرصة الاخيرة لميسي لحصد اللقب الكبير الوحيد الذي ينقص خزائنه، ولا يشك كثيرون فى أن أفضل لاعب فى العالم 5 مرات سيهز الشباك فى كأس العالم، ولكن السؤال المهم هو هل سيمتلك زملاؤه وعلى رأسهم هيجواين القدر الكافى من الإلهام للوصول إلى مستواه أم لا؟ وحجزت الارجنتين مكانها فى روسيا بفضل روعة ميسي الذي أحرز 3 أهداف فى آخر مباراة ضد الإكوادور كانت بحاجة للانتصار فى تلك المباراة للتأهل، وساعدها الفوز 3-1 على التقدم للمركز الثالث فى تصفيات أمريكا الجنوبية التي تضم عشرة فرق. أحرز المنتخب الأرجنتيني 19 هدفا فقط، فى 18 مباراة فى التصفيات، رغم وجود ميسي وباولو ديبالا وأنخيل دي ماريا وهيجواين، وهي صاحبة ثاني أضعف خط هجوم بعد بوليفيا.