تعرف على المؤهلات الجامعية من الإناث والذكور المطلوبة ب كلية الشرطة 2021 ..(التفاصيل)    64% ارتفاعا في مبيعات سيارات النقل    كيف تحصل على ال10جنيهات وال20 جنيهًا البلاستيك مع طرحها نوفمبر المقبل؟    تكثيف جهود النظافة والإنارة ورصد شكاوى المواطنين في بيلا (صور)    الري: غسيل النهر والمجاري المائية يبدأ منتصف أغسطس ولمدة شهر    بعد عودة إصابات كوفيد.. ووهان الصينية ستُخضع سكانها لفحوص كورونا    وزير خارجية عمان يزور إيران اليوم    كمونة: المنافسة على الدورى ستكون حتى آخر مباراة    اليوم.. منتخب اليد يواجه ألمانيا فى ربع نهائى أولمبياد طوكيو    القناة الناقلة لمباراة مصر وألمانيا في ربع نهائي يد الأولمبياد    الأرصاد: درجات الحرارة 40 في الظل.. والموجة الحارة مستمرة    حملات موسعة بمحاور القاهرة والجيزة لرصد مخالفى قواعد المرور    دياب يشكر تامر حسنى بعد نجاحه فى نهاية خلافه مع نصر محروس: أجدع خلق الله    بث مباشر.. الرئيس السيسى يفتتح عددا من المشروعات التنموية بالمنوفية    وزير الأوقاف يهنئ رئيس الجمهورية والشعب المصري بالعام الهجري الجديد    د.حماد عبدالله يكتب: أصول الدولة " المنسية " !!    حركة القطارات| 35 دقيقة متوسط التأخيرات بين «بنها وبورسعيد».. 3 أغسطس    أسعار الأسمنت اليوم فى الأسواق.. مستقرة بعد الزيادة الرابعة للطن    "انتهى الحلم".. مهاب يحتل المركز ال11 في نهائي الغطس بالأولمبياد    خاص.. آخر تطورات ملف بن شرقي مع الزمالك وحقيقة التعاقد مع هذا اللاعب    المكسيك تسجل 6.506 إصابات بفيروس كورونا    زلزال بقوة 6.1 درجة يضرب جزر «أندمان ونيكوبار» الهندية    رابط نتائج الثانوية العامة التوجيهي 2021 في فلسطين    مصرع طالب وإصابة 11 في حادثين منفصلين على الطريق الصحراوى الشرقى بسوهاج    حالة الطقس اليوم الثلاثاء 3-8-2021 في الإمارات    أوروبا تعلن تحصين 60% من السكان.. والولايات المتحدة: 70% من البالغين    عاجل.. «دلتا بلس» تظهر في كوريا الجنوبية وتسجل حالتي إصابة    شقيقة زويل تكشف 9 معلومات عنه: مكنش بيحب السجاير ولا بيحط رجل على رجل    كريمة عن «العنف الأسري»: ليس ظاهرة.. ونادوا والديكم ب«أمي وأبي»    6 اصابات برصاص الاحتلال الإسرائيلي في جنين    كوريا الجنوبية تسجل أول حالتي إصابة بمتحور «دلتا بلس» من فيروس كورونا    شيخ الأزهر ووزيرة الصحة يتفقدان أعمال إنشاء مستشفى القرنة التخصصي بالأقصر    وزير قطاع الأعمال: ضح أموال في شركات خاسرة «جريمة»    8 احتجاجات في أسبوعين وإخفاء طفل سيناوي منذ 7 سنوات وتدوير 9 من أبناء الشرقية    صلح الفنان دياب مع نصر محروس برعاية تامر حسني.. فيديو    اللجنة الأولمبية تهنئ ثنائي المصارعة وتحفزهم قبل الدور نصف النهائي    أمين الفتوى: الزواج العرفي في وجود الوليّ والأهل حلال شرعًا    محمد متولي يتأهل إلى ربع نهائي المصارعة الرومانية في أولمبياد طوكيو 2020    انهيار سلم عقار في حي المرج.. وإخلاء السكان    موعد مباراة إسبانيا واليابان في نصف نهائي منافسات كرة القدم بأولمبياد طوكيو    الهجرة تعلن رابط التسجيل لحضور دورة تدريبية ل«مكافحة المعلومات المزيفة»    برج الحمل اليوم.. التزم بإنهاء مهامك المطلوبة في وقتها    شبورة مائية على طريق كفر الشيخ دسوق.. فيديو    بدء اختبارات كشف الهيئة للطلاب المتقدمين لمدارس التمريض بالمنوفية | صور    ما حكم الدين فيمن يقرا القرآن فى الصلاة بالقراءات الشاذة غير المتعارف عليها ؟    هل القرآن الكريم فيه كلمات غير عربية    فيديو من عقد قران عروس بني سويف.. توفيت بسكتة قلبية بعد ساعة من زفافها    عادل حمودة: منذ خروج زين العابدين في 2011 مر على تونس 9 حكومات | فيديو    وزارة الصحة: تسجيل 51 إصابة جديدة بفيروس كورونا.. و7 حالات وفاة    سياسي سوداني: تصريحات إثيوبيا المتناقضة هدفها شراء الوقت    جامعة زويل: اكتمال الحلم بدعم الرئيس السيسي ب 3 مليارات جنيه | فيديو    النشرة الدينية| هل يموت ملك الموت؟.. وحكم الدعاء على الزوج و3 خطوات للتخلص من الإحباط    سامو زين: شيكابالا أعظم لاعب مصري في التاريخ    بابا الفاتيكان يستأنف اللقاءات العامة بعد العطلة الصيفية    نائب محافظ القليوبية تترأس لجنة اختبارات المتقدمين للعمل بالمركز التكنولوجي بالخصوص    تطهير وتعقيم الشهر العقاري ومركز الإعلام والقطارات لمواجهة كورونا بمطروح    حوار| كاتبات "ليه لأ2": قدمنا قضية لا يختلف عليها أحد.. وضايقني هذا التعليق    المصل واللقاح: نريد الحفاظ على الوضع الحالي لوباء كورونا في مصر    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



بأقلام القراء
نشر في عقيدتي يوم 12 - 06 - 2012


أليس فيهم رجل رشيد؟
مكانة الدين وسمعة أتباعه من أعلي الواجبات.. لذلك حرمت الشريعة الغراء والأعراف السليمة الاستخفاف بالدين والتلاعب به.
أمور تبعث علي الغرابة والنكارة معاً بتصرفات سلبية من بعض منسوبي الدين عادت سلباً علي ما يجب من اجلال للدين وتقدير العاملين به:
في مسجد بامبابة يصرخ ويتوعد ويهدد واعظ سلفي باسلوب فج ضد بني وطنه المسيحيين عارضاً عليهم الهجرة إلي خارج الديار!!.. وعبر عن الاعلان الدستوري الذي جعل تياره "الطريق إلي الجنة" وأنه "غزوة الصناديق" والآن يهتفون ضد الاعلان!!
في مسجد أسد بن الفرات لأغراض دنيوية يتم احتلال المسجد عنوة ويستخدم في دعاية انتخابية لمحامي دارس وممتهن ومحتكم لقوانين وضعية.. وأطلق عليه "شيخ" لمجرد اللحية والمفتونون به يصرخون في المسجد ويمارسون "الصخب" في الميادين "لازم حازم" ويشكلون فرقة "حازمون" ويحاصرون مجلس الدولة ارهاباً للقضاة واللجنة العليا للانتخابات لذات الشيء ويقطعون السبيل في الشوارع والميادين لإلغاء عدم ترشح حازمهم الامريكي الاصل والهوي!!
استخدام الدين في التدليس علي إرادة ناخبين يوهمون البسطاء ان جماعة "الإخوان" نصرة للإسلام لأنها هي الإسلام وأن فرقة "السلفية" هي الرسول صلي الله عليه وسلم والصحابة رضي الله عنهم !!
وأعلن الإخوان "الإسلام هو الحل" أي "هو الحل لابتلاع مناصب مصر لحسابهم".
للأسف: الكذب والخداع والمراوغة والبلطجة وأعمال "الفتونة" الحصاد المر لدعوة غير راشدة وتعليم سطحي فاسد وتولي أشباه متعلمين العمل الدعوي لعوام افسدوا أفكارهم.
في المناسبات الدينية والوطنية والاجتماعية: نظرات الكراهة وروح الانتقام وبراكين الحقد والغل وتصعير الخذين ومشية التكبر.. ممن طويلي لحي قصيري ثياب ومن أسري تعليمات "المرشد" ونوابه.. أليس فيهم رجل رشيد؟!!
عبدالمنعم عبدالنعيم ياسين المحامي مرسي مطروح
الإسراء والمعراج
** لنا ان نتذكر قيمة رحلة الإسراء والمعراج للرسول "صلي الله عليه وسلم" والتي غيرت قيمة الرسالة الخاتمة.. كما ان الخطاب القرآني في سورة الاسراء بيان لتربية الأمة.. وأخذ العظة من أمة موسي "عليه السلام".. لعدم الوقوع فيما وقع فيه بنو إسرائيل من الافساد.
** كان الرسول "صلي الله عليه وسلم" حريصاً علي ابلاغ الدعوة وبلغة الحوار والاقناع: لتوصيل كلمة الله العليا للمجتمع الإنساني.. لكن كفار ومشركي قريش رفضوا الرسالة.. وتحركوا بأسلوب السخرية والاستهزاء للرسول "صلي الله عليه وسلم" والله عز وجل ينصر من ينصره في تنفيذ تعاليمه.. والعمل بشرعه.. والسير علي مقتضي سننه الكونية: وحقائق الحياة الإنسانية قائمة بين الحق والباطل.
** والإسلام عقيدة وعمل.. واقتضت سنة الله في خلقه أن يأتي الفرج بعد شدة.. وأن يأتي النجاح بعد كفاح.. والنصر بعد جهاد.. وكلها معان اجتمعت في حياة الرسول "صلي الله عليه وسلم".. وجاءت العناية الإلهية لتكريم الرسول "صلي الله عليه وسلم" بأعظم رحلة عرفها التاريخ الإنساني.. وهي رحلة الاسراء والمعراج لتكون علي مر الأيام والدهور إحدي الدلائل الساطعة علي نبوة خير الخلق.
** والله عز وجل دعا عبده ورسوله للحضور والمثول بين يديه: فكانت الرحلة من المسجد الحرام إلي المسجد الاقصي.. ثم المعراج النبوي الذي يمثل الكرامة للرسالة المحمدية.. وهي رسالة نور.. والنور يعين علي الابصار.. وهناك نور في الحياة الدنيا.. والحياة الآخرة.. وكتاب الله الكريم هدفه إخراج الناس من الظلمات للنور.
** مشاهد المعراج بيان عملي علي ملكوت الله عز وجل: وكانت رؤية حقائق الاركان الايمانية.. رؤية بصر وعين للملائكة.. والجنة.. والنار.. بل رؤية الذات الجليلة.. رؤية أدخلت السرور لقلب الرسول "صلي الله عليه وسلم" ومع المعراج جاءت فريضة الصلاة كركن من اركان الإسلام.
يحيي السيد النجار
باحث إسلامي
السؤال راحة بال
هل شرع الله الأحكام والقوانين الإلهية لنتعبد بها في المنازل والمساجد. أم لتطبيقها لإصلاح البشر؟؟
فيا أولي الألباب: كيف نعزل الدين عن السياسة؟!
وهل الفصل. والقوانين الوضعية قامت بإصلاح البشر في أوروبا وأمريكا؟!
انهم أصلحوا الجيوب.. والمساكن والسيارات والشوارع. وخربوا النفوس والأسر "في متاهة"!!
سؤال آخر:
كيف حال البيت إذا كان رب البيت بالدف ضارباً؟؟!
فلابد: أن يكون رب البيت صاحب رؤيا شرعية تكنوقراطية. عادلة. شاملة. واضحة الإصلاح مصرنا. وإعادة الحضارة المصرية والإسلامية المنهوبة. ورفع هامة الأمة التي اندثرت تحت اقدام الأمم.. فنحن الآن لا نختار رئيساً لمصر فقط. بل نختار رئيساً للأمة العربية والإسلامية.. فهل هذا الفريق يصلح لهذه المهمة؟؟
والعجيب أن هناك الكثيرين إمعة يحركهم الإعلام السائد. والأعجب!! انطماس بصيرة محركيهم من المثقفين. والعلماء. والفنانين والإعلاميين!!
سؤال ثالث:
إلي متي سيظل التخوف من الانفرادية. واللا ائتلافية. ومركزية السلطاااات؟؟؟؟
يااااقوم.. يا أولي الألباب: هذا لن يكون بإذن الله.
فمشروع نهضة الأمة أساس: اللامركزية للسلطااات والائتلاف التام والعام. والأخذ بالشوري لكل الأطياف. وتقديس الحريات. وإشراك وتفعيل الآخر. والعدل أساس الحكم. والضرب بيد من حديد علي يد أخي إن كان من العابثين بأقوات ومقدرات الشعب. فلا محاباة ولا داعي للتخوف. ولا تناقض. ولا كذب.. ولكن القرارات تتغير وتختلف باختلاف الظروف والأحداث.. كما علمنا الحق سبحانه ورسوله الكريم. فكان هناك الناسخ والمنسوخ. وكان يصوم النبيل المعصوم كفارة لليمين. عند تغير الظروف واتضاح الأصلح.. فلا خوف.. ويا صاحب اللب: أيقظ فطرتك. وضميرك. وبصيرتك. قبل بصرك.
هدي عبدالهادي
باحثة إسلامية


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.