في إطار مسلسل الإنجازات التي تحققت والتي في إطار التحقيق علي مدي الولاية الرئاسية الأولي للرئيس السيسي يبرز ما شهده قطاع الكهرباء من طفرة غير مسبوقة. أحد الدلائل المحسوسة والتي تستشعرها الجماهير المصرية.. اختفاء ظاهرة الانقطاعات المتتالية للتيار الكهربائي التي عشناه وعانينا منها في الأيام السوداء بعد ثورة 25 يناير 2011 وسطو جماعة الإرهاب الإخواني عليها. النجاح في مواجهة هذه الأزمة اعتمد وبشكل رئيسي علي التوفيق في الاستعانة بخبرة الدكتور مهندس محمد شاكر الذي تم إسناد مسئولية وزارة الكهرباء إليه، إنه تمكن بعلمه وخبرته الفنية وفي فترة قياسية مضاعفة ما نملك من طاقة كهربائية. وتم ذلك من خلال إقامة المحطات العملاقة لتوليد الكهرباء إلي جانب تطوير وتحديث المحطات القائمة. كان لتفهم وتجاوب القيادة السياسية العليا المتمثل في توفير الدعم المالي والتشجيع عاملا مهما في تحقيق هذا الإنجاز. هذا التحرك من جانب الدولة لم يقتصر علي إنهاء أزمة نقص الطاقة الكهربائية.. ولكنه تمثل أيضا في إقامة أول محطة نووية لتوليد الكهرباء مع روسيا الاتفاق علي هذا المشروع التاريخي العملاق كان محصلة الاتصالات والعلاقات السياسية التي عمل الرئيس السيسي علي إرسائها مع العالم الخارجي. هذه الجهود كان لها أيضا دور ايجابي في إنعاش خطوات تنفيذ مشروع الربط الكهربائي مع الشقيقة السعودية. وكذلك مع عدد من الدول الأخري. في هذا الشأن يقول الوزير إن تشغيل هذا الربط الواعد سوف يتم في العام القادم بعد انتهاء التجهيزات الفنية. إن هدفه تبادل استخدام قدرات الطاقة بين البلدين في أوقات الذروة التي تختلف فيما بينهما. المشروع وفقا لدراسات الجدوي الاقتصادية سوف يكون له فوائد وعوائد عالية لكلا البلدين. من نتائج هذا الانجاز توافر للطاقة الكهربائية لسد احتياجات مشروعات التنمية الجديدة. إن ما تحقق لقطاع الكهرباء شمل أيضا قطاع النقل من خلال شبكة الطرق التي سوف يعظم استخدامها من العائد الاقتصادي للدولة المصرية. يدخل ضمن عملية التطوير التي شهدها هذا القطاع تلك الخطة الطموحة للنهوض بخطوط السكك الحديدية بقيمتها التاريخية الدولية. ولا يمكن الحديث عن هذه الانجازات بعد تناول ما تم ويتم إنجازه في شأن تفريعة قناة السويس وما يجري العمل في منطقتها الاقتصادية المحيطة وما سوف تمثله بالنسبة للمستقبل الاقتصادي لمدن بورسعيد والسويس والإسماعيلية ومصر كلها. وفي نفس الوقت لابد ان نذكر هذه الإنجازات وما يجري تنفيذه من مشروعات بناء وتشييد لحل مشكلة الإسكان والقضاء علي البؤر العشوائية. إن ما تضمنه هذا الملف وشمل الكثير من المجالات يجعلنا نشعر بالفخر والاعتزاز بالقيادة المصرية علي مواجهة التحديات. إنها تجسد العودة لروح التحدي التي سبق وتجلت في حرب أكتوبر المجيدة التي خطط لها الزعيم الراحل أنور السادات عام 1973.. وكذلك ثورة الشعب المصري يوم 30 يونيو للخلاص من جماعة الإرهاب الإخواني.