لا شك أن السياحة في مصر علي موعد مع السياح في 22 أكتوبر الحالي بمناسبة تعامد الشمس علي وجه تمثال الملك رمسيس الثاني بمعبد أبوسمبل حيث تقرر إقامة احتفالية كبيرة يحضر فعاليتها وزراء السياحة والثقافة والآثار برعاية اللواء مصطفي يسري محافظ أسوان الذي يتبني تنظيم المهرجان الذي يتضمن تنظيم كرنفال وعرض للمراكب السياحية علي صفحة نهر النيل وعروض لفرق الفنون الشعبية التي تبرز الفلكلور والتراث الأسواني والنوبي. لابد من استغلال كل حدث سياحي خلال الفترة المقبلة لإبراز معالم مصر السياحية وتتويج الجهود التي قام بها الوزير النشط هشام زعزوع الذي جاب مختلف دول أوروبا لاستعادة الحركة السياحة ورفع حظر الدول عن سفر مواطنيها إلي مصر خلال الفترة العصيبة الماضية التي حفلت بالعديد من الاضطرابات التي قادها قوي الشر وغربان الظلام .. وكان من نتيجة تلك الجهود التي شارك فيها وزيرا الخارجية والطيران استجابة دول عديدة لرفع الحظر مثل فرنسا وهولندا وبلجيكا والدانمارك والنرويج والبقية تأتي من دول مثل روسيا وانجلترا والمانيا قريبا . ولاشك أننا في أشد الحاجة إلي استعادة الحركة السياحية التي انخفضت معدلاتها في شرم الشيخ إلي 15٪ كما تراجعت معدلات السياحة بصفة عامة في مصر إلي 80٪ وإن كان الأمر أكثر سوءًا في الأقصر خاصة بعد أن توقفت رحلات اليوم الواحد لزيارة آثار الأقصر من مدن البحر الأحمر. وأعرب العديد من خبراء السياحة عن تفاؤلهم ببدء انفراج الأزمة السياحية بالبلاد خلال الفترة المقبلة خاصة بعد تفهم الدول الأوروبية بزعامة الولاياتالمتحدةالأمريكية لحقيقة الأوضاع السياسية في مصر والانطلاق نحو خارطة الطريق لمستقبل مشرق وأيضا بعد أن تم الاتفاق مع عدد من شركات الطيران علي فتح خطوط جديدة من المدن السعودية والكويتية والإماراتية إلي شرم الشيخ والغردقة مباشرة من هذه الدول لتحقيق الانتعاش للمناطق السياحية. وفي خضم تلك الأحداث لم ينس الوزير أن يراعي البعد الاجتماعي بتسليّم شيكات لمساعدة المتضررين من حالة التراجع السياحي بمحافظتي الأقصروأسوان بلغت 3 ملايين جنيه خلال وجوده بمحافظة الأقصر. اتفق مع تفاؤل خبراء السياحة بأن الدول الغربية لن تتأخر في رفع الحظر المفروض علي سفر مواطنيها خلال الموسم الشتوي المقبل خاصة مع اهتمام بعض الدول بإلغاء الحظر في بداية الموسم ومع اقتراب احتفالات أعياد الكريسماس.