رئيس الوزراء يهنئ البابا تواضروس الثاني بعيد الميلاد المجيد    وزير العمل يستقبل وفد الكنيسة الكاثوليكية تزامنًا مع أعياد الميلاد المجيد    «الغرف التجارية»: مخزون السلع آمن.. وتراجع أسعار معظم السلع بنسبة 20%    الريال القطري يسجل 13 جنيها في البنك المركزي صباح اليوم الثلاثاء    شركة بي إم دبليو تسجل مبيعات قياسية في أمريكا و«أودي» تتراجع    أسعار الذهب في مصر اليوم الثلاثاء 6 يناير 2026    أسعار النفط تهبط مع ترقب عودة الخام الفنزويلي للأسواق العالمية    سعر الدولار في البنوك المصرية اليوم الثلاثاء 6 يناير 2026    تعطيل العمل في البريد المصري غدا الأربعاء 7 يناير| تفاصيل    ماذا ينتظر أمريكا وفنزويلا بعد اعتقال نيكولاس مادورو وتعيين نائبته رئيسة مؤقتة للبلاد؟    زعيم الأقلية في النواب الأمريكي: مستقبل فنزويلا يقرره شعبها    عاجل| "نتنياهو": سنمنح حركة حماس مهلة زمنية لنزع سلاحها    بعد التأهل لربع نهائي كأس الأمم الأفريقية.. منتخب مصر في ورطة.. انتهاء مشوار محمد حمدي في الكان.. شكوك حول مشاركة تريزيجيه.. تصريحات صلاح تثير الجدل.. وهذه رسالة الرئيس السيسي للاعبين    كانسيلو «هدية الملوك»: اتفاق ثلاثي بين برشلونة والهلال واللاعب    وزير الرياضة وأبو ريدة يجتمعان بمنتخب مصر    حيثيات السجن 3 سنوات للسائح الكويتي المتهم في حادث كوبري أكتوبر    عاجل- الطقس اليوم شديد البرودة مع صقيع وشبورة كثيفة.. والصغرى بالقاهرة 11 درجة    الموت يفجع المخرج خالد دياب، وهذا موعد ومكان تشييع الجنازة    الهندسة المدنية تشعل سباق نقيب المهندسين بالإسماعيلية    اغتيال أحمد الشرع يتصدر السوشيال ميديا.. ايه القصة؟    شاب يُنهي حياة والده ويصيب والدته بطعنات في نجع حمادي    تجديد حبس عصابة الدجل والشعوذة الأجنبية في القاهرة    بعد قليل، أولى جلسات محاكمة البلوجر نورهان حفظي    الرئيس اللبناني: مواصلة الاعتداءات الإسرائيلية هدفه إفشال مساعي وقف التصعيد    مشكلة في الجودة، "نستله" تسحب كميات من حليب الأطفال من 5 دول    نتائج أولية: فوز رئيس جمهورية إفريقيا الوسطى تواديرا بولاية ثالثة    80 عاما من الحكمة، شيخ الأزهر يحتفل بعيد ميلاده وحملة من المشيخة لتوثيق أبرز اللحظات    برلماني فنزويلي سابق: النظام الدولي دخل مرحلة شديدة الخطورة بعد اختطاف مادورو    دار الأمان ببنها.. رحلة العلاج تتحول إلى مأساة للشباب    وفاة شاب وإصابة اثنين آخرين بسبب سائق نقل يسير عكس الاتجاه في بهتيم    نائب وزير المالية: إعفاء السكن الخاص بالكامل من الضريبة لا يتوافق مع الدستور    لماذا يحتفل الأرمن بعيد الميلاد المجيد في 6 يناير؟    45 دقيقة متوسط تأخيرات القطارات على خط «طنطا - دمياط».. الثلاثاء 6 يناير    عبدالملك: تاريخ الزمالك يجعله قادرا على تخطي الأزمات    أمم إفريقيا – حسام حسن: هدف صلاح في بنين تتويجا لمجهوده    أمم إفريقيا، لوكمان أفضل لاعب في مباراة نيجيريا وموزمبيق    ترامب: فنزويلا لن تجري انتخابات جديدة في الثلاثين يوما المقبلة    تفاصيل جلسة الصلح بين طرفي واقعة خطف طفل كفر الشيخ.. صور    زعيم الديمقراطيين في مجلس النواب الأمريكي: ندعم إجراء انتخابات نزيهة بفنزويلا    سهير المرشدي: أحمد العوضي لازم ياخد باله من كلامه لأن الفنان قدوة    ماجدة زكي وأحمد عيد وهنادي مهنا وركين سعد ضمن نجوم "المتحدة" في رمضان    رسالة الميلاد 2026.. هدايا السماء للبشرية بين الفرح والستر والمحبة    مصطفى شوبير: كلنا واحد في المنتخب.. وهذا سر حديثي لمروان    طريقة عمل طاجن اللحمة بالقراصيا، لذيذ ومشرف في العزومات    وزير الرياضة وأبو ريدة يجتمعان بمنتخب مصر    خبير اقتصادي يضع خارطة طريق لخفض المديونية الحكومية وتعزيز الاقتصاد الإنتاجي    دار ليان تشارك بكتاب «نُقص أحسن القصص» ليُمنى عاطف في معرض القاهرة الدولي للكتاب 2026    محافظ الجيزة يزور مقر الكنيسة الإنجيلية بالجيزة للتهنئة بعيد الميلاد المجيد    محمد علي خير يتساءل: ماذا ينتظر المصريون في 2026؟ ومصير خطة الحكومة لخفض الديون    هل يوجد وقت مثالي لتناول فيتامين «ب 12»؟.. خبراء يُجيبون    تعرف على مخاطر ارتفاع الكوليسترول على القلب والدماغ    الصحة توضح الموقف الوبائي للأمراض التنفسية وتؤكد المتابعة المستمرة والاكتشاف المبكر    ذكرى وفاة مها أبو عوف.. أزمات ومحن خبأتها خلف ابتسامتها الشهيرة ترويها شقيقتها    ننشر مواقيت الصلاه اليوم الإثنين 5يناير 2026 فى المنيا    كيف يقضي المسافر الصلاة الفائتة بعد عودته؟.. الأزهر يجيب    الأزهر للفتوى: الغبن والتدليس في البيع والشراء مكسب زائف وبركة تُنزَع    جبل حراء.. شاهدُ البدايات ومَعلمٌ خالد في ذاكرة مكة المكرمة    كيفية أتوب من ذنب كبير؟ أمين الفتوى يجيب    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



اخبار مصر: اليوم.. : التدخل العسكري الروسي في سوريا.. "احتلال" ام حرب ضد "إرهاب"؟
نشر في أخبار النهاردة يوم 07 - 10 - 2015


اخبار مصر: اليوم.
.
نقله "اخبار مصر: اليوم.
.
" نوعيه شهدها موقف موسكو مؤخراً إزاء الأزمه المستمره في سوريا منذ منتصف مارس/ آذار 2011.
اخبار مصر: اليوم.
.
فمن "فيتو" الدفاع عن "اخبار مصر: اليوم.
.
" سيادة البلدان، ومنع التدخل الاجنبي، وحتى القصف والتدخل العسكري الصريح، مرّ الموقف الروسي بتطورات درامية كثيرة، وصلت إلى ان اعتبرها البعض "احتلالاً"، ترصد "الاناضول" هذه التطورات، مستندة إلى بيانات وتصريحات رسمية.
اخبار مصر: اليوم.
.
اولاً: الفيتو سلاح "اخبار مصر: اليوم.
.
" موسكو القوي لدعم النظام السوري فالدولة العضو في مجلس الامن الدولي، استخدمت "الفيتو" اربع مرات، لمنع صدور قرارات دولية تدين النظام السوري، او تسمح بإقامة مناطق عازلة وتمرير المساعدات الإنسانية، وكانت تدعو دوماً لحل سياسي.
اخبار مصر: اليوم.
.
الفيتو "اخبار مصر: اليوم.
.
" الأول كان يوم 4 أكتوبر/ تشرين أول 2011 ، عندما عطّلت كل من روسيا والصين، مشروعاً في مجلس الأمن يقضي بفرض عقوبات على النظام السوري، في حال عدم توقفه عن "قمع" المعارضه.
اخبار مصر: اليوم.
.
اما الثاني، فصدر يوم 4 "اخبار مصر: اليوم.
.
" فبراير/شباط 2012 ، حين عطلت مشروعاً آخر يُحمّل بشار الاسد المسؤولية عن إراقة الدماء في بلاده، وبرّرت روسيا والصين استخدامهما للفيتو في المرتين، بمنع الولايات المتحدة المتحدة الامريكية والدول الغربية من استخدام القرارات الاممية ك"ذريعة للتدخل العسكري، وفرض إملاءاتهم بتغيير نظام الاسد بالقوة".
اخبار مصر: اليوم.
.
بينما جاء "اخبار مصر: اليوم.
.
" الفيتو الثالث في 19 يوليو/تموز 2012، لمنع صدور قرار أممي بفرض عقوبات على النظام السوري، وكما في المرتين السابقتين اعتبرت موسكو مشروع القرار محاوله من الدول الغربيه ل"تبرير تدخلها في الشؤون الداخليه لسوريا".
اخبار مصر: اليوم.
.
"اخبار مصر: اليوم.
.
" فيما كان الرابع يوم 22 مايو/ايار 2014، ضد مشروع قرار بإحالة الملف السوري إلى المحكمة الجنائية الدولية للتحقيق في "جرائم حرب"، ويومها اتهم فيتالي تشوركين، مندوب روسيا الدائم في الامم المتحدة، فرنسا ب"تفريق وحدة الدول دائمة العضوية في مجلس الامن، من خلال إصرارها على طرح مشروع القرار للتصويت، وهي تعلم مسبقا مصيره".
اخبار مصر: اليوم.
.
وكرّر "اخبار مصر: اليوم.
.
" تشوركين، اتهامه الدول الداعمة للقرار بالبحث عن ذرائع للتدخل في سوريا، مؤكداً ان قراراً كهذا يقلّص من إمكانيات الحل السلمي في البلد الذي يعاني بسبب التدخلات الخارجية، حسب وصفه.
اخبار مصر: اليوم.
.
ثانياً: ملف "اخبار مصر: اليوم.
.
" الكيماوي السوري لعبت موسكو دوراً حاسماً في إنقاذ النظام من المحاسبه، بعد التقارير التي تحدثت عن استخدامه أسلحه كيماويه في الغوطه الشرقيه لدمشق، يوم 21 أغسطس/آب 2013، وعطل موقف روسيا والصين طرح مشروع قرار أممي للتصويت، يتيح استخدام القوه ضد النظام.
اخبار مصر: اليوم.
.
"اخبار مصر: اليوم.
.
" وفي 10 سبتمبر/ايلول 2013 وبعد محادثات في موسكو بين وزير خارجية النظام السوري، وليد المعلم، ونظيره الروسي سيرجي لافروف، وافق النظام على تسليم مخزوناته من الاسلحة الكيماوية، وفق خطة اعدتها روسيا، ووافقت عليها واشنطن لاحقاً، وتبعه قرار مجلس الامن الدولي في 27 من الشهر نفسه، لتسليم وإتلاف مخزونات سورية من الاسلحة الكيماوية بمقتضى الفصل السابع من ميثاق الامم المتحدة.
اخبار مصر: اليوم.
.
"اخبار مصر: اليوم.
.
" وقامت روسيا بتوفير المعدات اللازمه لنقل المواد من المواقع إلى الساحل السوري(غرب)، وقامت السفن الروسيه بتأمين النقل البحري للمواد الكيماويه السوريه، وإتلافها بمعدات عده دول تحت إشراف دولي.
اخبار مصر: اليوم.
.
"اخبار مصر: اليوم.
.
" ثالثاً: الدور الروسي في الحلول الدوليه في 10 أبريل/نيسان 2012، أعلن وزير الخارجيه الروسي عقب لقائه نظيره السوري، في موسكو، أن دمشق وافقت على تنفيذ خطه المبعوث الدولي، كوفي عنان، ذات النقاط الست، وأنها سوف تسمح للمراقبين الأمميين بالعمل.
اخبار مصر: اليوم.
.
وفي 30 يونيو/حزيران من "اخبار مصر: اليوم.
.
" العام نفسه، توصلت روسيا مع الأعضاء الدائمين في مجلس الأمن، وجامعه الدول العربيه، إلى "إعلان جنيف1" لكن سرعان ما دبّ الخلاف حول مصير الأسد في الفتره الانتقاليه، وشكل "هيئه الحكم الانتقالي" التي أقرها الإعلان.
اخبار مصر: اليوم.
.
جاء العام 2013، "اخبار مصر: اليوم.
.
" وتحديداً يوم ال7 من مايو/أيار، حيث اتفق وزير الخارجيه الأمريكي، جون كيري مع نظيره الروسي لافروف، على ضروره عقد مؤتمر مؤتمر دولي ثانٍ حول سوريا.
اخبار مصر: اليوم.
.
"اخبار مصر: اليوم.
.
" وبعد جولات ماراثونيه بين الوزيرين ومساعديهما، تم التوافق على عقد مؤتمر "جنيف 2"، يوم 22 يناير/كانون ثان 2014، في سويسرا، بمشاركه مندوبين عن 39 بلداً، وعُقدت المفاوضات بين وفدي النظام والمعارضه على جولتين، ولم يخرج اللقاء فعلياً بأكثر من الاتفاق على إيصال مساعدات إنسانيه إلى حمص (وسط)، وفك الحصار عنها، وإجلاء المدنيين منها.
اخبار مصر: اليوم.
.
رابعاً: العلاقات مع "اخبار مصر: اليوم.
.
" النظام السوري لم تنقطع الاتصالات المباشرة على مستويات مختلفة بين موسكو ودمشق، ورغم تكرار التصريحات الروسية من قبل الرئيس فلاديمير بوتين، ورئيس وزرائه، دميتري مدفيديف، ووزير خارجيته، بانها غير متمسكة بالاسد، إلا انها كانت حليفه الاهم عالمياً، وواصلت التنسيق معه منذ بداية الازمة، وانقذته ب"الفيتو"، وبعض التسويات مع المجتمع الدولي، وكانت بمثابة رئة النظام وعرّابه عالمياً، وفق مراقبين.
اخبار مصر: اليوم.
.
وزير "اخبار مصر: اليوم.
.
" الخارجيه السوري، زار موسكو 6 مرات خلال سنوات الأزمه، آخرها كانت في 29 يونيو/ حزيران الماضي، وفيها قام بوتين بتقديم اقتراح مثير، وصفه المعلم، بأنه يحتاج "معجزه كبيره".
اخبار مصر: اليوم.
.
"اخبار مصر: اليوم.
.
" ويقضي الاقتراح بتجاوز الخلافات بين سوريا وتركيا والسعودية والاردن، وجدد بوتين اثناء لقائه المعلم التاكيد على استمرار دعم بلاده للنظام السوري عسكرياً وسياسياً واقتصادياً.
اخبار مصر: اليوم.
.
وفي 7 فبراير/شباط 2012، "اخبار مصر: اليوم.
.
" زار لافروف مع رئيس الاستخبارات الخارجيه الروسيه، ميخائيل فرادكوف، دمشق، والتقيا مع الأسد، وحينها صرح الأخير أنه مستعد للتفاوض مع المجلس الوطني السوري المعارض الذي وضع شرط رحيل النظام ورئيسه قبل أيه عمليه تفاوض، وتحدثت مصادر معارضه سوريه عن أن الزياره كانت بهدف تنسيق إداره الصراع مع المعارضه ودخول موسكو بقوه على الخط لدعم الأسد.
اخبار مصر: اليوم.
.
وفي "اخبار مصر: اليوم.
.
" 10 ديسمبر/كانون اول من عام 2014 المنصرم، عرض ميخائيل بوغدانوف، الممثل الخاص للرئيس الروسي، ونائب وزير الخارجية، على النظام، عقد لقاءات بين المعارضة والحكومة في موسكو.
اخبار مصر: اليوم.
.
وبالفعل عُقدت الجولة الاولى "اخبار مصر: اليوم.
.
" في 26 يناير/ كانون الثاني من العام الجاري تحت اسم منتدى "موسكو-1 التشاوري"، فيما كانت الثانية في 6 ابريل/نيسان الماضي، بحضور ممثلين عن ما يسمى ب"المعارضة الداخلية" مع ممثلي الحكومة برئاسة المندوب السوري بالامم المتحدة، بشار الجعفري، في ظل مقاطعة من القوى الوازنة والائتلاف.
اخبار مصر: اليوم.
.
* لقاءات "اخبار مصر: اليوم.
.
" الدبلوماسية الروسية مع اطراف المعارضة السورية في المقابل استقبلت موسكو وفود المعارضة القريبة من النظام منذ بدايات الازمة، ففي 9 اكتوبر/تشرين اول 2011، كانت زيارة قدري جميل المحسوب على "معارضة الداخل"، هي الاولى له قبل ان يدخل الحكومة، عام 2013 كنائب لرئيس مجلس الوزراء للشؤون الاقتصادية، ويُقال منها في العام نفسه، ويستقر في موسكو.
اخبار مصر: اليوم.
.
كما "اخبار مصر: اليوم.
.
" استقبلت وفوداً من هيئه التنسيق الوطنيه (الجهه الأكبر الممثله للمعارضه داخل سوريا)، بقياده حسن عبد العظيم، في 16 أبريل/نيسان، و29 نوفمبر/تشرين ثان 2012.
اخبار مصر: اليوم.
.
"اخبار مصر: اليوم.
.
" وبعدها حطت مئات الوفود من "المعارضة الداخلية" المقربة من الاسد رحالها في موسكو، ومنها وفود عشائرية ودينية.
اخبار مصر: اليوم.
.
وفي "اخبار مصر: اليوم.
.
" 12 يوليو/تموز من عام 2012، زار وفد المجلس الوطني السوري، موسكو، برئاسة عبد الباسط سيدا، حينها، واجتمع مع لافروف، دون حدوث اية اختراقات، قبل ان تستقبل وفداً من الائتلاف، بقيادة احمد الجربا، آنذاك، والذي اجتمع مع لافروف وبغدانوف، في 3 فبراير/شباط 2014.
اخبار مصر: اليوم.
.
"اخبار مصر: اليوم.
.
" وحاولت موسكو بناء علاقات وثيقه مع جهات كرديه عده مثل صالح مسلم، رئيس حزب الاتحاد الديمقراطي الكردي السوري (PYD) الذي زار روسيا أكثر من مره.
اخبار مصر: اليوم.
.
"اخبار مصر: اليوم.
.
" خامساً: جهود التسويه في 11 مارس/أذار 2012، اتفقت الجامعه العربيه وموسكو على خمسه مبادئ لتسويه الأزمه السوريه، عقب اجتماع مع وزراء خارجيه عرب في القاهره، وكان اللقاء يهدف إلى تمرير التخفيف من توتر العلاقات، بعد استخدام موسكو حق الفيتو مرتين، وفتح المجال من أجل التوصل إلى موقف موحد داخل مجلس الأمن يستند إلى جمله من المبادىء وهي وقف العنف من أي مصدر كان، وإنشاء آليه رقابه محايده، وعدم اللجوء إلى التدخل الخارجي، وإتاحه المساعدات الانسانيه لجميع السوريين بدون إعاقه، والدعم الكامل لجهود الموفد الدولي كوفي أنان إلى سوريا وقتها، استناداً إلى المرجعيات التي قبلتها الأمم المتحده والجامعه العربيه.
اخبار مصر: اليوم.
.
ويوم 25 مارس/آذار "اخبار مصر: اليوم.
.
" من العام ذاته، التقى مبعوث الأمم المتحده وجامعه الدول العربيه، كوفي عنان، مع الرئيس الروسي آنذاك دميتري مدفيديف، ووزير خارجيته سيرجي لافروف، وبحث الأول معهما خطته وطرق تسويه الأزمه السوريه سلمياً.
اخبار مصر: اليوم.
.
وفي 29 "اخبار مصر: اليوم.
.
" ديسمبر/كانون أول 2012، زار المبعوث الأممي، الأخضر الإبراهيمي، موسكو، في إطار جوله على الدول المؤثره في حل الأزمه السوريه، والتقى حينها لافروف.
اخبار مصر: اليوم.
.
سادساً: "اخبار مصر: اليوم.
.
" التدخل العسكري الروسي على الأرض وفي سبتمبر/أيلول الماضي، تواترت أنباء وتقارير إخباريه عن تعزيز روسيا من وجودها العسكري في سوريا، لتنفي موسكو على لسان المتحدثه باسم وزاره خارجيتها، ماريا زاخاروفا، هذا الأمور، قائله إنه "لا صحه لما تتناقله وسائل إعلام غربيه، حول تغيير مزعوم في موقف روسيا، بشأن الحلّ المطلوب للأزمه السوريه".
اخبار مصر: اليوم.
.
وأضافت زاخاروفا في مؤتمر "اخبار مصر: اليوم.
.
" صحفي، أن "روسيا كانت، ولا تزال، وستبقى مع التنفيذ الكامل، وغير المشروط لمبادىء إعلان جنيف-1 بخصوص سوريا".
اخبار مصر: اليوم.
.
ليخرج بوتين يوم 28 "اخبار مصر: اليوم.
.
" من الشهر نفسه، يعرض في خطاب أمام الجمعيه العامه للأمم المتحده، خطه لتحالف دولي، لمواجهه "الإرهابيين" في سوريا، بالتعاون مع النظام في دمشق، مشيراً إلى أن بلاده "تقدم الدعم العسكري والفني لكل من العراق وسوريا اللتان تخوضان الحرب ضد الجماعات الإرهابيه".
اخبار مصر: اليوم.
.
وبعدها بيومين، يخول "اخبار مصر: اليوم.
.
" مجلس الاتحاد الفيدرالي الروسي، الرئيس بوتين، حق استخدام القوات الروسيه في الخارج.
اخبار مصر: اليوم.
.
اما وزارة الدفاع "اخبار مصر: اليوم.
.
" الروسية، فاعلنت بدء غاراتها الجوية التي تستهدف حسب موسكو، مواقع تابعة ل"داعش"، والتنظيمات "الإرهابية"، بناء على طلب من النظام السوري.
اخبار مصر: اليوم.
.
وفي "اخبار مصر: اليوم.
.
" مؤتمر صحفي، عقده بمقر الامم المتحدة، الخميس الماضي، قال وزير الخارجية الروسي، إن العمليات العسكرية لبلاده في سوريا، "تستهدف تنظيم داعش، وجبهة النصرة، وجماعات إرهابية اخرى، وان موسكو في ذلك تلتزم بشكل كامل بالقانون الدولي"، مشيراً إلى ان روسيا تقوم بالتنسيق مع الجيش السوري التابع للنظام.
اخبار مصر: اليوم.
.
بدورها، اقرت "اخبار مصر: اليوم.
.
" دمشق بان إرسال القوات الجوية الروسية إلى سوريا تم بطلب من بشار الاسد، ل"مكافحة الإرهاب"، بحسب ما اوردته وكالة انباء النظام (سانا).
اخبار مصر: اليوم.
.
وطال القصف في أيامه "اخبار مصر: اليوم.
.
" الأولى، مواقع تابعه للمعارضه السوريه، في محافظات إدلب (شمال)، وحماه وحمص (وسط)، وتحدثت تقارير إعلاميه عن سقوط العشرات من الضحايا المدنيين جراء هذا القصف.
اخبار مصر: اليوم.
.
من جهته، "اخبار مصر: اليوم.
.
" الائتلاف السوري اكبر مظلة للمعارضة، اعتبر التدخل الروسي في سوريا "احتلالا وعدوانا" وذلك في بيانات وتصريحات صادرة عنه.
اخبار مصر: اليوم.
.
وفي بيان "اخبار مصر: اليوم.
.
" لها، السبت الماضي، اعتبرت جماعه "الإخوان المسلمين" في سوريا، أن الجهاد ضد ما وصفته ب"الاحتلال الروسي السافر لسوريا"، "واجب شرعي على كل قادر على حمل السلاح".
اخبار مصر: اليوم.
.
"اخبار مصر: اليوم.
.
" وكان استيفان دوغريك"، المتحدث الرسمي باسم الامين العام للامم المتحدة بان كي مون، قال امس الاول الإثنين بمؤتمر صحفي في نيويورك، إن الغارات الروسية في سوريا "تتم بطلب من الحكومة السورية، والامم المتحدة اُحيطت علماً بها".
اخبار مصر: اليوم.
.
وشدّد دوغريك على اهمية "اخبار مصر: اليوم.
.
" استمرار المسار السياسي، لحل الازمة في سوريا، وعلى ضرورة توافق العمليات العسكرية الروسية مع "القانون الدولي الإنساني وحماية المدنيين".
اخبار مصر: اليوم.
.
وفي بيان مشترك صادر من "اخبار مصر: اليوم.
.
" نيويورك، الجمعه الماضيه، طالبت كل من أمريكا، وفرنسا، وبريطانيا، وتركيا، والسعوديه، وقطر، روسيا بإنهاء قصفها للمدنيين في سوريا والتركيز على قصف تنظيم "داعش".


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.