استعرض محمد عبد اللطيف، وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، الجهود الشاملة التي تبذلها وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني في تطوير المنظومة التعليمية، وما تحقق من تقدم في التعامل مع التحديات القائمة، بما يتسق مع إرساء مبادئ حقوق الإنسان، مشيرا إلى أن التعليم يمثل حقا أصيلًا من حقوق الإنسان كما يمثل أهم عنصر لبناء المجتمع وتقدمه. وتناول الوزير شرح محاور التطوير، والتي من بينها خفض كثافات الفصول بما يتيح بيئة تعليمية أفضل، وتطوير المناهج الدراسية بما يحقق التوازن بين الكم والكيف، وتخفيف الأعباء الدراسية عن الطلاب والأسر المصرية، إلى جانب تعزيز حقوق كل من الطالب والمعلم، بما يسهم في الارتقاء بجودة العملية التعليمية وتحقيق بيئة تعليمية أكثر كفاءة واستدامة داخل المدارس. وأكد عبد اللطيف، أن التغلب على التحديات التي تواجه المنظومة التعليمية يمثل أولوية وطنية تستهدف تحقيق جودة تعليمية أعلى تواكب تطلعات الدولة المصرية في بناء الإنسان. يذكر أن استقبل محمد عبد اللطيف، وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، اليوم، الدكتور أحمد إيهاب جمال الدين، رئيس المجلس القومي لحقوق الإنسان.