هدد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بأن إيران ستواجه أبوابا من الجحيم في حال انتهاء المهلة التي حددها لها للوصول لاتفاق ينهي الحرب المتواصلة منذ أكثر من شهر. تدمير الجسور ومحطات الطاقة وكانت أبرز تهديدات ترامب لإيران استهداف محطات الطاقة والجسور وإعادة البلاد إلى العصر الحجري من جديد. وقال الرئيس الأمريكي أمس إنه يمكن محو إيران بأكمله في ليلة واحدة، وقد تكون تلك الليلة هي مساء اليوم الثلاثاء، وتوعد بتدمير محطات الكهرباء والبنية التحتية الإيرانية إذا رفضت طهران الإذعان قبل الموعد النهائي، وذلك وفق ما نقلته وكالة "رويترز". متي تنتهي مهلة ترامب لإيران؟ كشف تقرير لصحيفة "وول ستريت جورنال" الأمريكية، وفق ما نقلته " سكاي نيوز" أن الآمال تتلاشى بشأن إمكانية الوصول إلى اتفاق بين الولاياتالمتحدةوإيران، قبل انقضاء المهلة التي حددها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وقد أكدت الصحيفة أن الموعد النهائي الذي حدده، وهو الثامنة من مساء الثلاثاء 7 أبريل، بتوقيت شرق الولاياتالمتحدة. احتمالية التوصل لاتفاق وفي ظل الوقت الذي يترقب العالم بأكمله الأحداث وينتظر الفرصة الأخيرة للتوصل لاتفاق لوقف الحرب، أعلن السفير الإيراني في باكستان، اليوم وفق ما نقلته وكالة "رويترز" إن المساعي الإيجابية والمثمرة التي تبذلها إسلام آباد للتوسط من أجل إنهاء الحرب "تقترب من مرحلة بالغة الأهمية والدقة". استهداف مستمر للبنية التحتية أعلن الجيش الإسرائيلي في وقت مبكر من صباح اليوم إنه أكمل موجة من الغارات الجوية التي استهدفت البنية التحتية للحكومة الإيرانية في طهران ومناطق أخرى في أنحاء البلاد، وإنه جرى تشغيل أنظمة الدفاع الجوي الإسرائيلية لاعتراض صواريخ أطلقت من إيران. كما أصدرت إسرائيل تحذيرا حثت فيه الإيرانيين على تجنب القطارات والابتعاد عن خطوط السكك الحديدية حتى مساء اليوم. كيف تستعد إيران؟ في ظل الأزمة الراهنة التي تمر بها إيران فقد لجئت طهران إلى توجيه نداء للمواطنين عبر التليفزيون الرسمي بتكوين دروع بشرية حول محطات الطاقة في البلاد. ووجه مساعد وزير الشباب الإيراني الدعوة للمواطنين الإيرانيين وخاصة الشباب والطلاب، إلى التجمع وتشكيل "سلاسل بشرية" حول محطات الطاقة في جميع أنحاء البلاد لمنع أمريكا من استهدافها. تأتي هذه الدعوة، التي أطلقها مساعد وزير الشباب والرياضة الإيراني، علي رضا رحيمي، تحت شعار "السلسلة البشرية لشباب إيران من أجل مستقبل مشرق". وليست تلك هي المرة الاولى التي تطلب فيها مساندة الشعل لقوات البلاد فقد أعلن رئيس البرلمان الإيراني، محمد باقر قاليباف، سابقا عن تسجيل نحو 7 ملايين إيراني في حملة حشد للمتطوعين للمشاركة في الحرب.