لم أستغرب احتفاء فضائية دولة عربية شقيقة، بكاتب خليجى منبوذ أشعل السوشيال ميديا منذ أيام بهجومه الضارى على مصر، ربما لم تنتبه القناة، أو أنها تجاهلت ما حدث، وربما أشياء كثيرة، لكننا لا نتوقف عند تلك الهفوات. تتزايد الصراعات وتشتعل نار الحرب، وتبقى مصر ثابتة بمواقفها ورشد جيشها ونبل قائدها واصطفاف ووعى شعبها. مهما تباعدت النزاعات، تجد مصر فى بؤرة الاهتمام، لا تنجو من المكائد والفتن هذا قدرها ولم يعد مستغربًا. على امتداد التاريخ، مصر داعمة للقضايا العربية والوطنية، بعقيدة ثابتة تدرك أن استقرار المنطقة ووحدتها أساس النهضة الحقيقية. تحديات عديدة تواجهنا، أبرزها الوضع الاقتصادى العالمى المتقلب، وتسعى بعض الأطراف إلى التشكيك فى مواقف مصر أو التقليل من دورها، إلا أن هذه الضغوط تصطدم بحقيقة ثابتة، بأن السياسة المصرية تنطلق من ثوابت وركائز وفهم للمؤامرة الصهيونية التى تسعى لإحداث فتنة وإضعاف الاقتصاد العربى بدعم أمريكى سعيًا لمصالحهم وبسط سيطرتهم. الاصطفاف كلمة السر التى ترتكز عليها مصر، هذا الاصطفاف لا يعنى غياب النقاش واختلاف الرؤى لكنه نابع من إدراك الحفاظ على البلد، والرهان الحقيقى دائمًا على وعى الشعب. ارتفاع وتيرة الحملات تنجرف لشماتة وتجريح وتطاول وضغوط، لكننا اعتدنا الدفاع عن الأمة والانحياز لاستقرارها. فطنة المصريين وثباتهم تظهر فى الشدة.. تاريخ طويل من الصمود، وجهود كللها الله بالنجاح والنصر، منذ قديم الأزل يثبت شعبنا الطيب أنه قد التحدى. اطمئنوا.. فلدينا جيش قوى أثبت على مر الزمن أنه لا يقهر.. اطمئنوا فلدينا شرطة تدرك قيمة الأمن والتضحية.. اطمئنوا فالشعب يعرف قيمة الوطن.. يحيا الوطن الكبير بالمخلصين. لا خوف على أمة، يتعانق هلالها مع صليبها ولا تنكسر أمة يعى شعبها الطيب قدر ترابها.. متخافوش على مصر.