كثّف بدر عبد العاطي وزير الخارجية والتعاون الدولي، تحركاته الدبلوماسية عبر سلسلة من الاتصالات الهاتفية المكثفة مع عدد من كبار المسؤولين الإقليميين والدوليين، في إطار مساعٍ مصرية حثيثة لاحتواء التصعيد المتزايد في المنطقة، بذلك بتوجيهات من السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي. وصرح السفير تميم خلاف المتحدث الرسمى باسم وزارة الخارجية أن الاتصالات تناولت آخر مستجدات الأوضاع الخطيرة في المنطقة، حيث تم تبادل الرؤى والمقترحات حول سبل خفض التصعيد العسكرى في المنطقة فى ظل المنعطف الدقيق الذى يشهده الاقليم، حيث أكد الوزير عبد العاطي ضرورة تغليب الحكمة لنزع فتيل التوتر وتجنب مزيد من التصعيد والتدمير، مشددا على أهمية ترجيح لغة الحوار والدبلوماسية بما يحافظ على أمن واستقرار المنطقة ويحقق المصلحة العامة. واستعرض وزير الخارجية، في هذا السياق الجهود المصرية المكثفة والاتصالات التى تتم مع الشركاء الإقليميين والدوليين لخفض التصعيد وتناول افكار ومقترحات لتحقيق التهدئة المطلوبة، خاصة وان التصعيد الحالي ينبيء بالانزلاق الي انفجار غير مسبوق في المنطقة، فضلا عن التداعيات الاقتصادية والجيوسياسية الوخيمة لاستمرار التصعيد الراهن. وأضاف المتحدث الرسمي، أن وزير الخارجية شدد خلال الاتصالات على رفض مصر القاطع لاستهداف المنشآت المدنية والبنى التحتية والتى تؤدى إلى تدمير مقدرات الشعوب، مجدداً إدانة مصر الكاملة لكافة الهجمات التي طالت دول الخليج والأردن والعراق الشقيقة، مشدداً على رفض مصر المساس بأمن وسيادة الدول العربية الشقيقة، وضرورة وقف كافة تلك الاعتداءات بشكل فورى والتي تمثل انتهاكاً صارخاً لسيادة الدول العربية وخرقاً واضحاً لمبادئ وقواعد القانون الدولي وميثاق الأممالمتحدة. وتم التأكيد خلال الاتصالات على استمرار التشاور والتنسيق المشترك وتكثيف المساعي الدبلوماسية لخفض التصعيد خلال الفترة القليلة القادمة لنزع فتيل الأزمة تجنباً للعواقب الوخيمة على امن الغذاء والطاقة وعلي السلم والأمن الإقليميين والدوليين.