نالت حزمة الحماية الاجتماعية الجديدة التي أعلنتها الحكومة، إشادة واسعة من القوى السياسية، مؤكدين أنها تمثل خطوة جادة نحو تخفيف الأعباء المعيشية عن المواطنين، خاصة الفئات الأكثر احتياجًا، في ظل التحديات الإقتصادية الراهنة. وأوضح النواب أن القرارات، وعلى رأسها رفع الحد الأدنى للأجور وزيادة مخصصات التعليم والصحة، تعكس توجهًا واضحًا للدولة نحو تعزيز العدالة الإجتماعية وتحسين مستوى المعيشة، إلى جانب دعم القطاعات الحيوية والإستثمار في العنصر البشري، بما يسهم في تحقيق الإستقرار المجتمعي ودفع عجلة التنمية الشاملة. ◄ تخفيف ضغوط المعيشة من جانبه، أكد النائب أحمد جبيلي عضو مجلس النواب، أن الحزمة الاجتماعية الجديدة التي أعلنتها الحكومة وزيادة الحد الأدنى للأجور 1000 جنيه تمثل خطوة مهمة وحاسمة لدعم محدودي الدخل والفئات الأكثر احتياجا في المجتمع، موضحا أن الهدف الرئيسي منها هو التخفيف من الضغوط المعيشية الناجمة عن ارتفاع أسعار السلع الأساسية والخدمات، حيث إن الحكومة نجحت من خلال هذه الحزمة في تصميم برنامج متكامل وتقديم منح مالية مباشرة للفئات الأكثر احتياجا، بما يضمن وصول الدعم إلى مستحقيه بطريقة عادلة وشفافة. وأضاف «جبيلي»، أن هذه المبادرة تأتي في إطار الاستراتيجية الوطنية لتعزيز العدالة الاجتماعية وتحسين مستوى معيشة المواطنين، مشيرا إلى أن الحزمة الاجتماعية ليست مجرد دعم مؤقت، لكن هي جزء من خطة شاملة للحكومة تتضمن تحسين شبكات الأمان الاجتماعي وتوسيع نطاق الحماية للفقراء والمستحقين، موضحًا أن الحكومة تسعى من خلالها إلى الحد من الفجوة الاقتصادية وتحقيق التوازن الاجتماعي في ظل التحديات الاقتصادية الحالية. وأوضح عضو مجلس النواب، أن دعم الحكومة لمحدودي الدخل لا يقتصر على الجانب المالي فقط، بل يشمل أيضا توفير فرص تدريب وتأهيل لتمكين الفئات المستفيدة من المشاركة الفعالة في سوق العمل وزيادة دخلها، بما يسهم في تعزيز قدرتهم على مواجهة المتغيرات الاقتصادية المستمرة، مؤكدا ضرورة استمرار الحكومة في متابعة تنفيذ الحزمة الاجتماعية وتقييم تأثيرها على المواطنين بصفة دورية، مع أهمية إدخال تحسينات مستمرة على البرامج المقدمة لضمان تحقيق أقصى استفادة ممكنة للفئات المستهدفة. كما أشار النائب أحمد جبيلي، إلى أن نجاح هذه الحزمة سيعكس التزام الدولة بتحقيق العدالة الاجتماعية ودعم المواطنين الأكثر احتياجا، وسيكون نموذجًا للتخطيط السليم والمستدام لدعم محدودي الدخل والفقراء، مضيفًا أن الحزمة الاجتماعية تعد جزءًا من استراتيجية أكبر تهدف إلى تعزيز شبكات الأمان الاجتماعي في مصر، وهذه الخطوة تأتي ضمن جهود الحكومة لمواجهة الضغوط الاقتصادية، والحفاظ على التوازن الاجتماعي، وتقليل الفجوة الاقتصادية بين مختلف شرائح المجتمع. ◄ انحيازًا واضحًا للمواطن ومحدودي الدخل من جهته، أكد النائب أشرف مرزوق، عضو مجلس النواب، أن إعلان الحكومة عن حزمة الحماية الاجتماعية الجديدة، وعلى رأسها رفع الحد الأدنى للأجور إلى 8 آلاف جنيه، يحمل دلالات اقتصادية واجتماعية مهمة تعكس حرص الدولة على دعم المواطنين في ظل التحديات الإقليمية والدولية الراهنة، موضحًا أن هذه الخطوة تمثل استجابة واقعية لضغوط المعيشة وارتفاع تكاليف الحياة، خاصة أن زيادة الحد الأدنى للأجور تساهم في تحسين مستوى دخل الأسر المصرية، وتعزز من قدرتها على تلبية احتياجاتها الأساسية، خاصة في ظل المتغيرات الاقتصادية العالمية التي ألقت بظلالها على الأسواق المحلية. وأضاف «مرزوق»، أن الحزمة الاجتماعية تعكس توجهًا حكوميًا واضحًا نحو تحقيق قدر أكبر من العدالة الاجتماعية، من خلال توجيه الدعم للفئات الأكثر احتياجًا، مشيرًا إلى أن الدولة تسعى إلى تحقيق توازن دقيق بين الإصلاح الاقتصادي والحماية الاجتماعية، بما يضمن استدامة النمو دون تحميل المواطنين أعباء إضافية. وأوضح عضو مجلس النواب، أن الزيادة الاستثنائية المقررة للمعلمين والعاملين بقطاع الصحة في الموازنة العامة تمثل تقديرًا مستحقا لدورهم الحيوي في بناء الإنسان المصري، لاسيما أن دعم هذين القطاعين يعكس إدراك الدولة لأهمية الاستثمار في العنصر البشري، باعتباره الركيزة الأساسية لتحقيق التنمية الشاملة، مؤكدًا أن تحسين أوضاع المعلمين يسهم في الارتقاء بالمنظومة التعليمية، ويدعم جهود تطوير التعليم، فيما تعزز زيادة دخول العاملين في القطاع الصحي من جودة الخدمات الطبية المقدمة للمواطنين، خاصة في ظل التحديات التي واجهها هذا القطاع خلال السنوات الماضية. وأشار النائب أشرف مرزوق، إلى أن هذه الإجراءات من شأنها تنشيط الاقتصاد المحلي، عبر زيادة القوة الشرائية للمواطنين، وهو ما ينعكس إيجابيا على معدلات الإنتاج والنمو، والحزمة الاجتماعية تمثل رسالة طمأنة قوية للمواطنين بأن الدولة ماضية في دعمهم وتخفيف الأعباء عن كاهلهم، مشددًا على أهمية استمرار الحكومة في تبني سياسات اجتماعية مرنة تستجيب للمتغيرات، مع تعزيز الرقابة على الأسواق لضمان عدم استغلال هذه الزيادات في رفع الأسعار، بما يحقق الاستفادة الحقيقية للمواطنين من هذه القرارات. ◄ رسالة طمأنة حقيقية ودعم مباشر لمحدودي الدخل فى السياق ذاته، أكد النائب وليد خطاب، عضو مجلس النواب، أن الحزمة الاجتماعية التي أعلنتها الحكومة، وفي مقدمتها رفع الحد الأدنى للأجور إلى 8 آلاف جنيه، تمثل خطوة مهمة تعكس حرص الدولة على دعم محدودي الدخل والفئات الأكثر احتياجًا، في ظل التحديات الاقتصادية والضغوط التضخمية التي تؤثر على أسعار السلع والخدمات. وأوضح "خطاب"، أن توقيت إعلان الحزمة يحمل دلالات مهمة، حيث يعكس إدراك الحكومة لحجم الأعباء التي يتحملها المواطن، وسعيها للتدخل في التوقيت المناسب لتخفيف الضغوط المعيشية، مؤكدًا أن الدولة تتحرك وفق رؤية متكاملة تستهدف تحقيق التوازن بين مسار الإصلاح الاقتصادي وتعزيز الحماية الاجتماعية. وأضاف عضو مجلس النواب، أن هذه الحزمة تأتي ضمن سلسلة من الإجراءات الداعمة للمواطنين، سواء من خلال برامج الدعم النقدي المباشر أو التوسع في مظلة الحماية الاجتماعية، بما يعزز من تحقيق العدالة الاجتماعية ويضمن وصول الدعم إلى مستحقيه بكفاءة وشفافية. وأشار "خطاب"، إلى أن أهمية هذه الإجراءات لا تقتصر على الجانب المالي فقط، لكنها تمثل أيضًا رسالة طمأنة واضحة للمواطنين بأن الدولة مستمرة في تحسين مستوى معيشتهم ومساندتهم في مواجهة التحديات الاقتصادية الراهنة، خاصة في ظل المتغيرات الإقليمية والدولية. كما شدد النائب وليد خطاب، على ضرورة المتابعة الدقيقة لتنفيذ الحزمة، بما يضمن تحقيق أهدافها، من خلال التنسيق بين مختلف الجهات المعنية، مع تقييم آثارها بشكل دوري لضمان تحقيق أقصى استفادة للفئات المستحقة. ◄ استجابة سريعة لمتطلبات المرحلة الراهنة كما ثمّنت الدكتورة داليا الإتربي، عضو مجلس الشيوخ، حزمة القرارات التي أعلنتها الحكومة بشأن زيادة أجور العاملين في الدولة بنسبة تصل اليو 21%، ورفع الحد الأدنى للأجور إلى 8000 جنيه واقرار علاوة دورية للمخاطبين وغير المخاطبين بقانون الخدمة المدنية، إلى جانب التوسع في مخصصات قطاعي التعليم والصحة، وإقرار زيادات استثنائية للمعلمين وأعضاء الكادر الطبي، مؤكدة أن هذه الإجراءات تعكس استجابة سريعة وواقعية لمتطلبات المرحلة الراهنة. وأشارت "الإتربي" - في تصريح اليوم - إلى أن استمرار الحكومة في الإعلان بشكل دوري عن حزم للحماية الاجتماعية يعكس نهجًا واضحًا في دعم الفئات الأكثر احتياجًا، ومواكبة المتغيرات الاقتصادية المتسارعة، بما يضمن تخفيف الضغوط المعيشية وتحقيق قدر من الاستقرار المجتمعي. وأكدت عضو مجلس الشيوخ أن زيادة مخصصات التعليم والصحة تمثل خطوة استراتيجية نحو تحسين جودة الخدمات الأساسية، وبناء كوادر بشرية مؤهلة، لافتة إلى أن الاهتمام بالمعلمين والأطقم الطبية من خلال زيادات استثنائية يعزز من كفاءة المنظومة ويُقدّر دورهم الحيوي في خدمة المجتمع. وشددت "الإتربي" على أهمية إحكام الرقابة على الأسواق، لضمان عدم استغلال هذه الزيادات في رفع الأسعار بشكل غير مبرر، بما قد يؤثر سلبًا على القوة الشرائية للمواطنين، مؤكدة ضرورة التصدي لأي ممارسات احتكارية بحسم. كما دعت إلى تعزيز وعي المواطنين بطبيعة التحديات الاقتصادية الراهنة، وأهمية التكاتف المجتمعي وتبني سلوكيات استهلاكية رشيدة، بما يسهم في تجاوز المرحلة الحالية وتحقيق الاستفادة القصوى من جهود الدولة في دعم الاقتصاد وتحسين مستوى المعيشة ◄ دعم المواطنين في مواجهة الضغوط المعيشية بدوره، أشاد الدكتور مجدي مرشد، وكيل لجنة الصحة بمجلس النواب، بحزمة ة التي أعلنتها الحكومة اليوم ، والتي تضمنت زيادة أجور العاملين بالدولة بنسبة تتجاوز 20%، ورفع الحد الأدنى للأجور إلى 8000 جنيه، إلى جانب إقرار زيادات استثنائية للمعلمين وأعضاء الكادر الطبي، واقرار علاوة دورية للمخاطبين وغير المخاطبين بقانون الخدمة المدنية مؤكدًا أن هذه الخطوات تعكس توجهًا جادًا نحو دعم المواطنين في مواجهة الضغوط المعيشية في ظل الأزمة الحالية . وأكد "مرشد" أن زيادة مخصصات قطاع الصحة في الموازنة العامة تمثل أولوية قصوى في ظل التحديات الحالية، مشيرًا إلى أن الاستثمار في المنظومة الصحية ليست رفاهية بل ضرورة أساسية لضمان تقديم خدمات طبية لائقة وآمنة لجميع المواطنين، ورفع كفاءة المستشفيات وتطوير البنية التحتية الصحية. وأوضح وكيل لجنة الصحة أن الدولة تولي اهتمامًا متزايدًا بالقطاع الصحي، سواء من خلال التوسع في الإنفاق أو دعم الكوادر الطبية، لافتًا إلى أن إقرار زيادات استثنائية لأعضاء الكادر الطبي يُعد خطوة مهمة لتحسين بيئة العمل وتحفيزهم على تقديم أفضل مستوى من الخدمة. وشدد "مرشد" على ضرورة تكثيف الرقابة على الأسواق خلال الفترة المقبلة، لمواجهة أي محاولات تلاعب أو استغلال للقرارات الاقتصادية، مؤكدًا أن الحفاظ على استقرار الأسعار يمثل عاملًا حاسمًا لضمان استفادة المواطنين الحقيقية من زيادات الأجور، مشيرًا إلى أن هناك حاجة لتفعيل دور الأجهزة الرقابية بشكل أكبر، والتصدي بحزم لأي ممارسات احتكارية، بما يضمن تحقيق التوازن في الأسواق وحماية المستهلك من أي زيادات غير مبررة. ◄ ترسيخ العدالة الاجتماعية وتحسين مستوى المعيشة من جهتها، أكدت النائبة جيلان أحمد، عضو لجنة الصحة بمجلس النواب، أن حزمة الإجراءات الاجتماعية الجديدة التي أعلنتها الحكومة تنفيذا لتوجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي بشأن زيادة الأجور بنسبة تصل إلى 21 % وزيادة الحد الأدنى للأجور إلى 8000 جنيه، وإقرار زيادات استثنائية للمعلمين والعاملين في قطاع الصحة، بالإضافة إلى رفع المخصصات المالية في موازنات التعليم والصحة بنسبة 20% و30% على التوالي، تعكس التزام الدولة بدعم القطاعات الحيوية التي تشكل ركيزة أساسية لمستقبل التنمية المستدامة. اقرأ ايضا| كم تبلغ تكلفة زيادة أجور العاملين بالدولة لعام 2026؟ وزير المالية يجيب وأوضحت النائبة أن هذه الزيادات تمثل استجابة مباشرة لحاجة الدولة إلى تعزيز جودة الخدمات العامة، مشيرة إلى أن الاستثمار في الكوادر التعليمية والصحية يعزز من قدرة الدولة على رفع مستوى التعليم والرعاية الصحية، بما يعود بالنفع المباشر على المواطن ويحقق العدالة الاجتماعية. وأضافت جيلان أحمد أن زيادة المخصصات المالية تتيح توفير بيئة عمل أفضل للمعلمين والأطباء والعاملين بالمستشفيات والمدارس، وتدعم مشاريع التطوير والتجهيزات اللازمة حيث تضمنت زيادة استثنائية للمعلمين تتراوح بين 1000 و1100 جنيه إلى جانب الزيادة السنوية المقررة، بما يستفيد منه نحو مليون معلم، فضلا عن إقرار زيادة إضافية قدرها 750 جنيها للعاملين بالقطاع الطبي بجانب الزيادة التقليدية، وهو ما يعكس حرص الدولة على تحسين الأوضاع المعيشية والوظيفية للفئات الأساسية وتعزيز كفاءة الخدمات التعليمية والصحية. كما أكدت أن هذه الإجراءات لا تقتصر على تحسين الأجور فقط، بل تشكل جزءا من رؤية شاملة لدعم العاملين في القطاعات الأساسية، وتحفيزهم على أداء مهامهم بكفاءة عالية، بما يواكب أهداف الدولة في التنمية المستدامة، ويدعم خلق فرص عمل جديدة للشباب في المشاريع المرتبطة بهذه القطاعات. وأضافت النائبة جيلان أحمد أن القيادة السياسية تسعى دائما للتخفيف من آثار التحديات الاقتصادية العالمية على المواطنين، مشيرة إلى أنه على الرغم من الضغوط الكبيرة على الموازنة العامة وارتفاع معدلات التضخم عالميا، فإن مصر تمضي بثبات نحو بناء الجمهورية الجديدة مع توفير غطاء أمان وحماية للفئات الأكثر احتياجا، في الوقت الذي ألغت فيه بعض الدول المتقدمة أي أشكال دعم مباشر لمواطنيها. وأشارت جيلان أحمد إلى أن الرئيس عبد الفتاح السيسي يولِي اهتماما بالغا بمتطلبات المواطنين ويدرك التحديات التي تواجه الفئة المتوسطة والأقل من المتوسطة، وما يعرف بالفئات الأولى بالرعاية، وهو ما تجلى في توجيهاته الأخيرة بزيادة الحد الأدنى للأجور وتوسيع حزمة الحماية الاجتماعية، مؤكدة تقديرها واعتزازها بهذه القرارات التي تعكس حرص القيادة على المواطن المصري. ◄ التزام الحكومة بتحسين مستوى معيشة المواطن على النحو الآخر ، أشاد المهندس محمد مصطفى كشر، عضو مجلس الشيوخ، بالقرارات الأخيرة للحكومة برفع الحد الأدنى للأجور وزيادة استثنائية للمعلمين والعاملين بالقطاع الصحي، مؤكدًا أن هذه الخطوة تعكس التزام الدولة بتحسين جودة حياة المواطنين ودعم الفئات الأكثر احتياجًا. وأكد كشر، في بيان له، أن تطبيق هذه الزيادات اعتبارًا من الأول من يوليو المقبل يأتي ضمن خطة شاملة لرفع الأجور والمعاشات بما يتناسب مع معدلات التضخم واحتياجات المواطنين الأساسية، مشيدًا بدور وزارة المالية في وضع آليات تنفيذية دقيقة لضمان وصول هذه الزيادات لكافة المستحقين دون تأخير. اقرأ ايضا| بالأرقام .. ارتفاع أجور وتعويضات العاملين بالدولة خلال 6 أشهر وأشار عضو مجلس الشيوخ إلى أن تصريحات رئيس الوزراء حول ترشيد الإنفاق الحكومي وتعظيم العائد من الطاقات المتجددة تمثل جزءًا من استراتيجية متكاملة للحفاظ على استقرار الاقتصاد القومي، وتقليل الضغط على الموازنة العامة للدولة، بما يدعم التنمية المستدامة ويحفز مشاركة القطاع الخاص في الاقتصاد. ولفت كشر إلى أن الحكومة تتابع عن كثب التطورات الإقليمية وتأثيراتها على خطوط الملاحة وسلاسل الإمداد، مؤكدًا أن اتخاذ قرارات مدروسة لترشيد استهلاك الطاقة والاكتشافات الجديدة في قطاع النفط والغاز سيعزز من قدرة مصر على تحقيق الاكتفاء الذاتي بحلول عام 2030. وأشار إلى أهمية زيادة المنافذ المتحركة للسلع الأساسية ورفع سعر أردب القمح للشراء من المزارعين، مؤكدًا أن هذه الخطوات تساهم في حماية المزارعين وضمان استقرار الأسواق المحلية وتحقيق التوازن بين العرض والطلب. واختتم المهندس كشر بيانه بالتأكيد على أن الحكومة تعمل على تنفيذ هذه الإجراءات الاقتصادية بشكل متوازن، مع الحفاظ على استقرار الأسعار ودعم المواطنين الأكثر احتياجًا، مشددًا على أن هذه السياسات تعكس رؤية الدولة نحو تنمية شاملة ومستدامة تعود بالنفع على كافة المواطنين.