أعلنت قوة الأممالمتحدة الموقتة العاملة في جنوبلبنان (يونيفيل) الاثنين مقتل أحد جنودها بانفجار مقذوف في موقع لها في جنوبلبنان، مشيرة إلى أن مصدر المقذوف غير معروف حتى الآن. مقر خاتم الأنبياء: نفذنا الموجة 86 باستهداف قواعد أمريكية وإسرائيلية في المنطقة وأوردت القوة في بيان "قُتل جندي حفظ سلام بشكل مأساوي وأُصيب جندي آخر بجروح خطيرة ليلة أمس، إثر انفجار مقذوف في موقع تابع لليونيفيل بالقرب من عدشيت القصير"، وهي قرية حدودية مع اسرائيل التي تخوض منذ نحو شهر حربا دامية مع حزب الله في لبنان. وقالت اليونيفيل "لا نعرف حتى الآن مصدر المقذوف. وقد بدأنا تحقيقا لتحديد ملابسات الحادث". ودعت اليونيفيل "جميع الأطراف إلى الوفاء بالتزاماتها بموجب القانون الدولي، وضمان سلامة وأمن أفراد وممتلكات الأممالمتحدة في جميع الأوقات، بما في ذلك الامتناع عن أي أعمال قد تُعرّض جنود حفظ السلام للخطر". وكانت المتحدثة باسم القوة كانديس أردييل أفادت وكالة فرانس برس في وقت سابق بأن "مقذوفا انفجر في أحد مواقعنا في عدشيت القصير"، مشيرة إلى وقوع إصابات. وأوردت الوكالة الوطنية للإعلام الرسمية أن ضربة استهدفت مقر الكتيبة الاندونيسية في عدشيت القصير. وطالت الحرب في الشرق الأوسط لبنان في الثاني من آذار/مارس بعدما أطلق الحزب المدعوم من طهران صواريخ على الدولة العبرية ردا على اغتيال المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي في أول أيام الهجوم الأميركي الإسرائيلي. وتردّ اسرائيل بشنّ غارات واسعة النطاق على لبنان. بالإضافة إلى الغارات، تتوغل القوات الاسرائيلية داخل العديد من البلدات في جنوبلبنان، حيث أعلن مسؤولون اسرائيليون عزمهم اقامة منطقة أمنية تمتد حتى نهر الليطاني، أي لمسافة ثلاثين كيلومترا من حدود الدولة العبرية، قالوا إنها من أجل إبعاد مقاتلي حزب الله وحماية سكان مناطقها الشمالية. ويعلن حزب الله من جهته الاشتباك مع القوات الاسرائيلية المتوغلة داخل الأراضي اللبنانية واستهدافها. ومنذ بدء الحرب الأخيرة بين حزب الله واسرائيل، أعلنت يونيفيل أكثر من مرة إصابة مواقع لها بقذائف، آخرها في 23 آذار/مارس حين أشارت القوة إلى أن مقرها العام في بلدة الناقورة أصيب بمقذوف يرجح أن جهة "غير تابعة للدولة" قد أطلقته. وفي 7 آذار/مارس، أصيب ثلاثة جنود غانيين بإطلاق نار في بلدة حدودية في جنوبلبنان.