ثمن برلمانيون البيان المشترك الصادر عن مجلسي النواب والشيوخ، للتأكيد على دعم الأشقاء في دول الخليج العربي في ظل التوترات الإقليمية على خلفية الحرب الأمريكية على إيران. وفي هذا الإطار، ثمّن النائب السيد القصير، رئيس لجنة الزراعة والري، البيان المشترك الصادر عن مجلسي النواب والشيوخ، مؤكدًا أنه يعكس بوضوح وحدة الموقف الوطني وتماسك مؤسسات الدولة خلف القيادة السياسية في مواجهة التحديات الإقليمية الراهنة. وأشار القصير إلى أن هذا البيان يأتي في توقيت بالغ الأهمية، ليؤكد ثوابت السياسة المصرية القائمة على حماية الأمن القومي، ودعم استقرار المنطقة، والتعامل مع الأزمات برؤية متزنة ومسؤولة. وأضاف، أن الشعب المصري يقف صفًا واحدًا متضامنًا مع أشقائه في دول الخليج والأردن، داعمًا لأمنهم واستقرارهم، ورافضًا أي محاولات للنيل من سيادتهم أو زعزعة أمنهم، انطلاقًا من وحدة المصير العربي وروابط الأخوة التاريخية. وأشاد برؤية القيادة السياسية التي تنتهج الحلول السياسية والدبلوماسية كخيار استراتيجي لتسوية النزاعات، مؤكدًا أن هذا النهج يسهم في تجنب التصعيد، ويحافظ على مقدرات الشعوب واستقرار الدول. وأكد رئيس لجنة الزراعة والري أن المرحلة الحالية تتطلب تعزيز التنسيق والتعاون العربي المشترك، مشددًا على أن وحدة الصف العربي تمثل ركيزة أساسية لمواجهة التحديات الإقليمية والدولية، وتحقيق الأمن القومي العربي، فضلًا عن دعم مسارات التنمية المستدامة. كما دعا إلى تكثيف الجهود البرلمانية العربية لتوحيد الرؤى تجاه القضايا المصيرية، بما يعزز من قدرة الدول العربية على الدفاع عن مصالحها والتصدي لأي تهديدات. واختتم تصريحه قائلًا: "حفظ الله مصر وقيادتها، وحفظ أمتنا العربية، ووفقها لما فيه الخير والاستقرار لشعوبها كافة. ومن جانبه، أكدت النائبة جيلان أحمد، عضو لجنة الصحة بمجلس النواب، أن البيان المشترك الصادر عن مجلسي النواب والشيوخ المصريين بشأن الاعتداءات الإيرانية على دول الخليج العربي والأردن يؤكد موقف مصر الحازم في التصدي لأي تهديد يطال أمن واستقرار الدول العربية، كما يمثل إعلانا واضحا بأن القاهرة تتابع عن كثب أمن واستقرار المنطقة، معتبرة حماية هذه الدول جزءا لا يتجزأ من الأمن القومي المصري. وأوضحت النائبة جيلان أحمد أن الاعتداءات على دول الخليج والأردن تمثل تصعيدا خطيرا يستدعي تضافر الجهود العربية لموقف موحد وحازم، يعزز الأمن الجماعي العربي ويضع آليات عملية وملموسة لحماية سيادة الدول وصون مصالح شعوبها ومقدراتها، مشددة على أن مصر ستظل في الصفوف الأمامية للدفاع عن استقرار المنطقة والحفاظ على أمن الأشقاء. وأشارت جيلان أحمد إلى أن البيان يعكس إدراك مؤسسات الدولة المصرية لمسؤولياتها التاريخية في حفظ الاستقرار الإقليمي، ويؤكد أن أي تهديد للأشقاء العرب سيقابل بموقف صلب وعملي يضمن الدفاع عنهم بكل الوسائل المتاحة، سواء على الصعيد السياسي أو الدبلوماسي أو القانوني مسيرة إلي أن هذا التحرك يعكس تضافر الإرادة البرلمانية والشعبية خلف القيادة السياسية، ويؤكد قدرة مصر على التحرك سريعا وفعالا لحماية الأمن القومي العربي. ولفتت النائبة إلى أن البيان جاء في توقيت بالغ الحساسية، إذ تشهد المنطقة تصاعدا ملحوظا في التوترات والتحديات، ما يجعل التضامن العربي وتعزيز التنسيق بين الدول ضرورة حيوية للحفاظ على الأمن والاستقرار والموقف المصري يعكس التزامها الدائم بدورها كركيزة أساسية لتحقيق التوازن الإقليمي، وأن أي مساس بأمن الدول العربية سيقابل برد حازم يحفظ المصالح العربية ويضمن عدم تفاقم التهديدات. وتابعت جيلان أحمد: مصر تؤكد من خلال هذا البيان أنها الدرع الواقي للأمن العربي، وأن أي اعتداء على أي دولة شقيقة يعد مساسا مباشرا بأمنها القومي، وأنها ستظل دائما ملتزمة بحماية الأمن القومي العربي، وقادرة على التصدي لأي محاولة تهديد أو زعزعة للاستقرار، وهو تأكيد على موقف مصر الثابت كحامية للأمن والسلام في المنطقة.