تشهد البلاد تقلبات مناخية متسارعة، لذلك يُعد قطاع الطيران أحد أكثر القطاعات حساسية لأي تغيرات جوية، وهو ما يثير تساؤلات متكررة حول مدى تأثر حركة الرحلات بظروف الطقس غير المستقرة، إلا أن التطور الكبير في أنظمة الملاحة الجوية، ووسائل الرصد والتنبؤ، حالت دون تعرض حركة الملاحة الجوية للتأثر من التقلبات. وتعكس الإجراءات التي تم اتخاذها في مطار القاهرة الدولي نموذجًا عمليًا لقدرة المطارات الحديثة على التكيف مع الظروف الطارئة، من خلال رفع درجات الاستعداد وتكامل الأدوار بين مختلف القطاعات. اقرأ أيضا | تصادم طائرة وسيارة بمطار لاجوارديا في نيويورك| فيديو وفي هذا الإطار، أكدت مصادر ملاحية مطلعة استقرار حركة الطيران الجوي وذلك في إطار الاستعدادات المكثفة بكافة المطارات المصرية، وعلى رأسها مطار القاهرة الدولي، دون تسجيل أي تأخيرات أو إلغاءات في الرحلات، بما يعكس كفاءة منظومة التشغيل وقدرتها على التعامل مع مختلف الظروف الجوية. - رفع درجة الاستعداد القصوى بمطار القاهرة يثير سوء الأحوال الجوية تساؤلات حول تأثيره على حركة الطيران حيث يؤكد خبراء الملاحة الجوية أن الظروف المناخية قد تؤثر في بعض الحالات الاستثنائية مثل الضباب الكثيف أو العواصف الشديدة إلا أن التطور الكبير في أنظمة الملاحة الجوية والتنبؤات الجوية يساهم في تقليل هذه التأثيرات إلى الحد الأدنى مع الحفاظ على أعلى معايير السلامة. أعلنت شركة ميناء القاهرة الجوي رفع درجة الاستعداد القصوى، بكافة قطاعاتها التشغيلية والخدمية لمواجهة التقلبات الجوية مع التأكيد على استمرار انتظام حركة التشغيل والحفاظ على سلامة الركاب والطائرات جاء ذلك في إطار الاستعدادات المكثفة. - تنسيق شامل بين القطاعات التشغيلية ووجه المحاسب مجدي إسحق رئيس مجلس إدارة الشركة بتفعيل خطة متكاملة للتعامل مع موجات الطقس السيئ تضمنت إيقاف الإجازات ورفع درجات الجاهزية إلى جانب تعزيز التنسيق بين قطاع العمليات والقطاع الهندسي وكافة الأجهزة التنفيذية بالمطار لضمان سرعة الاستجابة لأي مستجدات. وشهد المطار انتشارًا واسعًا لفرق العمل من مختلف الإدارات بما في ذلك فرق الصيانة والحماية المدنية التي تتابع الموقف على مدار الساعة وتتعامل بشكل فوري مع أي تطورات بما يضمن استمرارية التشغيل دون تأثر. - معدات متخصصة للتعامل مع الأمطار كما تم الدفع بسيارات ومعدات شفط المياه في مختلف ساحات وممرات المطار لمنع تراكم المياه إلى جانب التأكد من كفاءة وجاهزية محطات الرفع وشبكات تصريف مياه الأمطار بما يعزز من قدرة المطار على مواجهة الظروف الجوية. وفي سياق متصل تم تكثيف أعمال المتابعة الدورية لأرض المهبط، لضمان الالتزام بأعلى معايير السلامة الجوية والحفاظ على جاهزية البنية التحتية لاستقبال وإقلاع الطائرات في مختلف الظروف. كما تم دعم فرق العمل داخل صالات السفر والوصول لضمان تسهيل الإجراءات والحفاظ على انسيابية حركة الركاب خاصة في ظل زيادة التحديات المرتبطة بالأحوال الجوية.