قال المستشار حسين أبو العطا، عضو مجلس الشيوخ، رئيس حزب المصريين، وعضو المكتب التنفيذي لتحالف الأحزاب المصرية، إن كلمة الرئيس عبد الفتاح السيسي، اليوم بقصر الاتحادية، في لقاء المرأة المصرية والأم المثالية، تُعد وثيقة رسمية وإنسانية رفيعة المستوى، تعكس بوضوح فلسفة الدولة المصرية الحديثة في تقدير القوى الناعمة والمؤثرة، وعلى رأسها المرأة. اقرأ أيضا | حزب المصريين: تعديلات قوانين الانتخابات تُرسخ دعائم الحياة النيابية السليمة وأضاف أبو العطا، في بيان، أن كلمة الرئيس السيسي جاءت مفعمة بتقدير أدبي ودبلوماسي لافت؛ فاستخدام توصيفات مثل أيقونة الحضارة وتاج الكرامة يتجاوز بروتوكولات المناسبات ليلامس العقد الاجتماعي الجديد الذي يربط الدولة بمواطنيها، معيدًا الاعتبار للأمومة كقيمة تربوية ووطنية لا تقدر بثمن، موضحًا أن حضور هذا الجمع الرفيع من الوزيرات والقيادات النسائية برهان عملي على أن المرأة في عهد الرئيس السيسي انتقلت من مقاعد الانتظار إلى صناعة القرار، لتصبح شريكًا أصيلًا في إدارة ملفات الأمن القومي والاقتصاد والخدمات. وأوضح رئيس حزب المصريين، أن خطاب الرئيس السيسي ربط دور المرأة بصون الجبهة الداخلية، خاصة في ظل الظروف الإقليمية الدقيقة، مما يجعل من المرأة صمام أمان حقيقي ضد الأفكار الهدامة ومحاولات زعزعة الاستقرار، مشيرًا إلى أن تشديد الرئيس السيسي على دور الفن في ترسيخ احترام المرأة يعكس إدراكًا عميقًا بأن القوانين وحدها لا تكفي لتغيير الثقافة المجتمعية، بل لا بد من قوة ناعمة تُعيد صياغة صورة المرأة في الوجدان الشعبي. ولفت إلى أن مبادرة "دولة الفنون والإبداع" تُعد نقلة نوعية؛ فاستنساخ تجربة "دولة التلاوة" في مجالات الفن والرياضة يعني أن الدولة قررت الاستثمار في الموهبة الخام بشكل مجرد، وهو ما سيخلق جيلًا جديدًا من المبدعين يعزز ريادة مصر الثقافية. وأكد أن توجيه الرئيس السيسي بالتوسع في فكرة الأسر المستقبلة للأيتام والاهتمام بذوي القدرات الخاصة يضع المسؤولية المجتمعية في قلب العمل الوطني، ويؤكد أن الدولة تولي الفئات الأكثر احتياجًا رعاية مباشرة تتجاوز الأطر البيروقراطية التقليدية، موضحًا أن هذا اللقاء لم يكن مجرد احتفالية بيوم الأم، بل كان كشف حساب لما تحقق، وخارطة طريق لما سيأتي، مشددًا على أن تمكين المرأة المصرية هو عقيدة سياسية راسخة لدى القيادة، إيمانًا بأن نهضة الوطن ممرها الإلزامي هو إعلاء مكانة المرأة وصون كرامتها. وشدد على أن مصر اليوم تراهن على المرأة لتعويض النقص في الوعي، ولتكون هي المحرك الرئيسي للتنمية المستدامة، موضحًا أن استراتيجية تمكين المرأة 2030 هي واقع يُعاش، يُترجم في ميزانيات الحماية الاجتماعية، وفي مقاعد البرلمان، وفي مراكز صنع القرار بالاتحادية.