قررت جهات التحقيق في الإسكندرية تجديد حبس المتهم بإنهاء حياة والدته وأشقائه الخمسة لمدة 15 يومًا على ذمة التحقيقات وذلك في الواقعة المعروفة إعلاميًا ب"مذبحة كرموز". وقدمت أماني إبراهيم، محامية المتهم، خلال جلسة التجديد طلبًا بعرض المتهم على مستشفى الأمراض النفسية والعقلية، لبيان مدى سلامة قواه العقلية وحالته النفسية وقت حدوث الجريمة. اقرأ أيضا| العثور على جثة شاب خلف مول تجاري في الإسكندرية ترجع بداية الواقعة، عندما تلقى قسم شرطة كرموز بلاغًا بمحاولة شاب الانتحار من الطابق ال13 بأحد العقارات، وعقب إنقاذه، كشفت التحقيقات عن العثور على 6 جثامين داخل شقة الأسرة بأحد المجمعات السكنية بمنطقة كرموز. وانتقل فريق من النيابة العامة، لمعاينة الشقة الواقعة بالطابق ال6؛ حيث عُثر على 6 جثامين لسيدة في العقد الخامس، و5 أطفال أشقاء تتراوح أعمارهم بين 8 و17 عامًا. وتبين من المناظرة أن الجثث ترتدي كامل ملابسها وبها إصابات قطعيًا باليدين والرقبة، وفي بداية حالة تعفن رمي، فيما عثر رجال الأدلة الجنائية بمسرح الحادث على عدة شفرات حلاقة ملطخة بالدماء، جرى التحفظ عليها لمضاهتها بجثث المتوفين. وكشفت التحقيقات، أن الأسرة المكونة من أم وخمسة أبناء، مقيمون في كرموز بدون وجود الأب المقيم بدولة عربية، وكانت الأم قد اكتشفت إصابتها بالسرطان، وحين حاولت التواصل مع زوجها الذي يعمل بالخارج لطلب الدعم، أبلغها بطلاقها وزواجه من أخرى وامتناعه عن الإنفاق عليهم. وأدلى المتهم ريان 20 عامًا باعترافات كشف فيها عن اتفاقه مع والدته على إنهاء حياة أشقائه بسبب أزمة مادية ونفسية شديدة بعد رفض والدهم المقيم بالخارج الإنفاق عليهم وتطليق الأم. وكشفت إحدى جيران الأسرة أن الأم كانت مصابة بالسرطان منذ 4 سنوات، وأبلغتها قبل أسبوع بنية الانتحار الجماعي هربًا من ضيق ذات اليد، خاصة بعد تلقيها خبر طلاقها هاتفيًا من زوجها بالخارج في 16 مارس الجاري، وتخلي الأخير عن الأسرة تمامًا بشكل نهائيًا.