تتعدد مظاهر احتفال وزارة الداخلية، بعيد الفطر المبارك مع المواطنين، فى صورة تعكس البعد الإنساني والاجتماعي، للدور الذي تقوم به الوزارة، حيث تحرص فى هذه المناسبة على مشاركة المواطنين فرحتهم، وإدخال البهجة إلى قلوبهم. ووجهت الوزارة مأموريات إلى المناطق الحضارية الجديدة، تضمنت توزيع كحك العيد وملابس العيد على قاطنى هذه المناطق. وأعرب المواطنون عن تقديرهم لهذه المبادرة الاجتماعية، مثمنين غالياً حرص الوزارة الدائم على دعمهم، والاحتفال معهم بمختلف المناسبات، لتخفيف الأعباء عنهم وتوفير حياة كريمة لهم. كما شملت الاحتفالات، توزيع كحك العيد على المواطنين فى الشوارع والميادين بمختلف المحافظات، فى تأكيد على حرص الوزارة على ترسيخ المشاركة المجتمعية فى الأعياد والمناسبات. وامتدت مظاهر الاحتفال، لتشمل توزيع عبوات تحتوى كحك العيد على أصحاب مراكب الصيد بنهر النيل، إلى جانب إهداء أبنائهم ملابس العيد، فى لفتة إنسانية أدخلت البهجة إلى قلوبهم. كما امتدت مظاهر الاحتفال بالعيد، إلى وسائل النقل العام، من خلال توزيع كحك العيد على المواطنين، لمستخدمى هذه الوسائل فى التنقل، تماشياً مع استراتيجية وزارة الداخلية الهادفة إلى تفعيل دورها الإنسانى والمجتمعى، وسط إشادة كبيرة منهم وتبادل التهنئة مع رجال الشرطة بالعيد. الاحتفالات بالعيد شملت المستشفيات على مستوى الجمهورية، حيث تم توزيع كحك العيد على المرضى، الذين يتلقون العلاج فى بادرة إنسانية، تهدف إلى رفع روحهم المعنوية وإدخال السرور إلى نفوسهم فى هذه المناسبة. كما تواصلت الاحتفالات، من خلال توجيه مأموريات إلى دور رعاية المسنين، وذلك فى لفتة وفاء وتقدير لما قدموه من عطاء على مدار حياتهم، وهو ما لاقى إشادة كبيرة من نزلاء تلك الدور، الذين أعربوا عن تقديرهم لاهتمام الوزارة بهم. مشاركات وزارة الداخلية، احتفالات المواطنين بالأعياد، هو تأكيد على البعد الاجتماعى فى الاستراتيجية الأمنية، التى تحرص على مد جسور التواصل مع المواطنين، والاحتفاء بهم ومعهم فى كل المناسبات، فالأمن رسالة إنسانية واجتماعية.