تمكنت الأجهزة الأمنية بمديرية أمن البحيرة، من كشف لغز غموض العثور على جثة تاجر أخشاب مسن ملقاة داخل إحدى الأراضي الزراعية بمركز إيتاي البارود، وتبين أن وراء إرتكاب الواقعة عاملاً كان يرافقه في العمل، استدرجه وقتله، من أجل سرقة "حصيلة البيع" لشراء مستلزمات العيد. تعود تفاصيل الواقعة عندما تلقى اللواء محمد عمارة، مدير أمن البحيرة، إخطاراً من مأمور مركز شرطة إيتاي البارود، يفيد ببلاغ من أهالي عزبة "أبو زينة" بالعثور على جثة المدعو "خميس. ي. ت، 60 عاما، غارقاً في دمائه وبالإنتقال والمعاينة، تبين إصابة المجني عليه بجروح طعنية نافذة في الصدر والظهر، بالإضافة إلى جرح ذبحي قطعي في الرقبة أودى بحياته في الحال. وكشفت التحريات أن وراء الجريمة الشاب علي. أ. ا، 32 عاماً، يعمل مع المجني عليه في تجارة الأخشاب وعقب تقنين الإجراءات وإستئذان النيابة العامة، تم إلقاء القبض عليه، وبمواجهته بالتحريات أعترف بتفاصيل جريمته، أقر المتهم في إعترافاته أنه كان يمر بضائقة مالية تزامنت مع حلول عيد الفطر، وطلب من المجني عليه مبلغاً مالياً لشراء مستلزمات العيد إلا أن الأخير رفض. فعقد العزم على التخلص منه وسرقته، فقام بإستدراجه لمكان مهجور وسط الأراضي الزراعية، وباغته بطعنات متفرقة بسلاح أبيض"سكين" ثم ذبحه ليتأكد من وفاته، وإستولى على مبلغ 9 آلاف جنيه كانت بحوزة الضحية، ضُبط منها 7 آلاف جنيه بحوزة المتهم، كما تم ضبط السلاح المستخدم. وتم تحرير المحضر اللازم وجار العرض على النيابة العامة لإتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة حيال الواقعة وظروفها وملابساتها.