أكد النائب سليمان وهدان، رئيس الهيئة البرلمانية لحزب الجبهة الوطنية بمجلس النواب، أن الملتقى الذي نظمه الحزب جاء في توقيت مهم لمناقشة تداعيات التصعيد العسكري في المنطقة، مشيرًا إلى أن اللقاء حمل رسائل طمأنة واضحة للمواطنين بشأن قدرة الدولة على التعامل مع الأوضاع الحالية وأوضح أن الملتقى شهد حوارًا موسعًا حول تأثيرات الحرب بين الولاياتالمتحدة وإسرائيل وإيران على الشرق الأوسط، خاصة في الجوانب الاقتصادية المرتبطة بالطاقة وسلاسل الإمداد وارتفاع الأسعار، مؤكدًا أن الحكومة تتابع التطورات وتضع خططًا للتعامل مع مختلف الاحتمالات. وأضاف وهدان أن حضور عدد من الوزراء والقيادات السياسية أعطى اللقاء أهمية خاصة، حيث تم استعراض جاهزية الدولة لمواجهة أي تحديات، سواء من خلال الاستعداد الأمني أو توفير الاحتياطي الاستراتيجي من السلع والمواد الأساسية. وأشار إلى أن الرسالة الأساسية التي خرج بها الملتقى هي طمأنة الشعب المصري بأن الدولة قوية وقادرة على حماية استقرارها، لافتًا إلى أن تماسك الشعب وقوة القوات المسلحة يمثلان عنصر الأمان الرئيسي في مواجهة الأزمات. واختتم رئيس الهيئة البرلمانية لحزب الجبهة الوطنية تصريحاته بالتأكيد على أن الهدف من اللقاء كان توضيح الصورة للمواطنين، وإبراز الجهود التي تبذلها مؤسسات الدولة للحفاظ على الأمن والاستقرار في ظل ما تشهده المنطقة من تطورات متسارعة.