أشاد عدد كبير من أعضاء مجلسي النواب والشيوخ بمشاركة الرئيس عبدالفتاح السيسي، في دافوس مؤكدين أنها تعكس ثقل مصر الدولي ورؤيتها للازدهار العالمي، وأن كلمة الرئيس السيسي، تعكس مكانة مصر الدولية، وتؤكد أنها ستظل ركيزة أساسية للأمن والسلام في الشرق الأوسط. "الإصلاح الإقتصادي" من جانبه، أكد النائب سليمان وهدان رئيس الهيئة البرلمانية لحزب الجبهة الوطنية بمجلس النواب، أن مشاركة الرئيس عبد الفتاح السيسي في المنتدى الاقتصادي العالمي بدافوس تمثل ترجمة حقيقية للدبلوماسية الرئاسية النشطة التي تنتهجها الدولة المصرية، بهدف تعزيز مصالحها الوطنية، وتوسيع دائرة شراكاتها الدولية في المجالات الاقتصادية والتنموية المختلفة موضحاً أن الحضور الرئاسي في هذا التوقيت يعكس إدراك القيادة السياسية لأهمية الدبلوماسية الاقتصادية كأحد أهم أدوات دعم خطط التنمية الشاملة، خاصة في ظل تنافس عالمي متزايد لجذب الاستثمارات وتعزيز سلاسل الإمداد والتجارة الدولية. وأشار النائب سليمان وهدان، إلى أن المنتدى يضم نخبة من قادة الدول، ورؤساء الحكومات، وممثلي كبرى المؤسسات الاقتصادية العالمية، ما يتيح فرصة مهمة لعرض الرؤية المصرية بشأن تحقيق نمو اقتصادي شامل ومستدام، قائم على الابتكار، والتحول الرقمي، والاستثمار في العنصر البشري مشيراً الى أن الرئيس السيسى فى مثل هذه المنتديات العالمية الكبرى يحرص على جذب المزيد من الاستثمارات الأجنبية المباشرة لمصر وأكد النائب سليمان وهدان أن اللقاء المرتقب بين الرئيس عبد الفتاح السيسي والرئيس الأمريكي دونالد ترامب يعكس أهمية العلاقات المصرية الأمريكية، ويؤكد حرص الجانبين على استمرار التنسيق والتشاور بشأن القضايا الإقليمية والدولية، وعلى رأسها دعم الاستقرار في الشرق الأوسط، ومواجهة التحديات الأمنية والاقتصادية المشتركة مشيراً الى أن السياسة الخارجية المصرية تقوم على التوازن والاعتدال، واحترام سيادة الدول، وعدم التدخل في شؤونها الداخلية، وهو ما أكسب مصر ثقة واحترام المجتمع الدولي، وجعلها طرفًا مقبولًا وموثوقًا في مختلف الملفات. وأوضح "وهدان"، أن مشاركة مصر في منتدى دافوس تمثل فرصة مهمة لتعزيز صورتها كدولة مستقرة، تمتلك بنية تحتية حديثة، وتشريعات داعمة للاستثمار، ورؤية واضحة للتنمية طويلة الأجل مشدداً على أن القيادة السياسية تسعى من خلال هذه المشاركات الدولية إلى فتح آفاق جديدة للتعاون، ونقل الخبرات، وجذب الاستثمارات النوعية التي تسهم في توفير فرص العمل وتحسين مستوى المعيشة خاصة أن تحركات الرئيس السيسي الخارجية تعكس دولة تعرف أولوياتها جيدًا، وتتحرك بثقة على الساحة الدولية، من أجل بناء مستقبل أكثر استقرارًا وازدهارًا للشعب المصري. "أعمال المنتدى الاقتصادي" في سياق متصل، قال النائب المهندس حازم الجندي، عضو مجلس الشيوخ، وعضو الهيئة العليا لحزب الوفد، إن مشاركة الرئيس عبد الفتاح السيسي في أعمال المنتدى الاقتصادي العالمي بدافوس تأتي في لحظة دولية فارقة، تشهد تصاعد الأزمات الاقتصادية والتوترات الجيوسياسية، وهو ما يمنح هذه المشاركة أهمية مضاعفة، باعتبارها تعكس حرص الدولة المصرية على أن تكون جزءًا فاعلًا من الجهود الدولية الرامية إلى ترسيخ الحوار وبناء حلول مشتركة للتحديات الراهنة. وأوضح الجندي، في بيان له، أن وجود الرئيس السيسي بين قادة العالم وصنّاع القرار في هذا المنتدى يعكس الوزن الحقيقي لمصر على الساحة الدولية، ويؤكد أن رؤية القاهرة باتت محل اهتمام وتقدير في المحافل العالمية، خاصة في الملفات المرتبطة بالتنمية المستدامة، والتحول الاقتصادي، ودور التكنولوجيا والابتكار في دعم النمو وخلق فرص العمل. وأشار عضو مجلس الشيوخ، إلى أن اللقاءات التي سيعقدها الرئيس على هامش المنتدى، وفي مقدمتها اللقاء مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، تمثل فرصة مهمة لتبادل وجهات النظر حول القضايا الإقليمية والدولية، في ظل ما تشهده منطقة الشرق الأوسط من تطورات متسارعة. ولفت إلى أن هذا اللقاء يعكس إدراك القوى الكبرى لأهمية الدور المصري في دعم الاستقرار الإقليمي، وقدرة القاهرة على لعب دور متوازن ومسؤول في إدارة الملفات الشائكة. وأضاف أن مشاركة الرئيس في منتدى دافوس لا تقتصر على البعد السياسي فقط، بل تحمل رسائل اقتصادية واضحة، تتعلق بجذب الاستثمارات وتعزيز ثقة المؤسسات الدولية في الاقتصاد المصري، خاصة في ظل الإصلاحات التي نفذتها الدولة خلال السنوات الماضية، والتي أسهمت في تعزيز مرونة الاقتصاد وقدرته على التعامل مع الصدمات العالمية. وأكد النائب حازم الجندي، أن القيادة السياسية المصرية تتعامل مع التحديات العالمية بمنهج يقوم على الحوار والانفتاح وبناء الشراكات، وهو ما يتسق مع شعار المنتدى هذا العام "روح الحوار".