الولايات المتحدة تستخدم ترسانة متطورة في هجماتها على إيران قبل الضربات الأمريكية – الإسرائيلية على إيران، حشدت واشنطن أكبر قوة عسكرية لها في الشرق الأوسط منذ عقود، مزوّدة بأحدث الأسلحة والتقنيات، الرئيس دونالد ترامب أعلن أن بلاده "مستعدة ومسلحة"، وجاءت الضربات التي أودت بحياة المرشد الأعلى الإيراني لتمنح هذه القوة هدفاً عملياً ومدمّراً. القيادة المركزية الأمريكية (CENTCOM) كشفت عن قائمة بالأسلحة التي استخدمت حتى الآن ضمن عملية أطلقت عليها اسم "غضب ملحمي": * قاذفات B-2 الشبحية: قاذفات استراتيجية قادرة على حمل أسلحة تقليدية أو نووية، نفذت ضربات على منشآت الصواريخ الباليستية الإيرانية باستخدام قنابل زنة 2000 رطل. * طائرات مسيّرة LUCAS: أول استخدام قتالي لهذه الطائرات منخفضة التكلفة، والمستوحاة من الطائرات الإيرانية "شاهد 136"، لتوجيه ضربات دقيقة. اقرأ ايضا «إن بي سي الأمريكية»: الرئيس ترامب لا يستبعد إرسال قوات برية إلى إيران * القطع البحرية: حاملتا الطائرات "أبراهام لينكولن" و"جيرالد فورد" شاركتا في العمليات، إلى جانب مدمرات "آرلي بيرك" التي أطلقت صواريخ "توماهوك". * أنظمة الدفاع الجوي: بطاريات "باتريوت" و"ثاد" اعترضت آلاف الطائرات المسيّرة والصواريخ الإيرانية، وسط مخاوف من نفاد المخزون. * المقاتلات: شاركت طائرات F-16 وF/A-18، إضافة إلى المقاتلات الشبحية F-22 وF-35، في مهام هجومية ودفاعية. * طائرات الحرب الإلكترونية EA-18G Growler: وهي طائرات مزودة بأنظمة تشويش لتعطيل الرادارات والاتصالات الإيرانية. * طائرات الإنذار المبكر AWACS: من طراز E-3 Sentry وE-2 Hawkeye، لمراقبة المجال الجوي وتنسيق العمليات. * طائرات الاستطلاع والاتصال: مثل EA-11 BACN وRC-135، لتأمين الاتصالات وجمع المعلومات الاستخباراتية. * طائرات MQ-9 Reaper المسيّرة: مزودة بصواريخ "هيلفاير" وقنابل موجهة لضرب أهداف عالية القيمة. * راجمات HIMARS: أنظمة مدفعية صاروخية متنقلة بمدى يتجاوز 300 ميل، نفذت ضربات دقيقة. * قدرات التزويد بالوقود: طائرات KC-135 وKC-46، وسفن إمداد بحرية، لضمان استمرار العمليات الجوية والبحرية. * طائرات النقل العسكري: مثل C-17 وC-130، لنقل القوات والذخائر إلى مسارح العمليات. الولاياتالمتحدة وظفت مزيجاً من القوة الجوية والبحرية والبرية، معززة بتكنولوجيا متقدمة، في مواجهة إيران، والعملية تعكس انتقال واشنطن إلى استخدام أسلحة منخفضة التكلفة بجانب منصات استراتيجية باهظة الثمن، في محاولة لتحقيق تفوق شامل على خصمها الإقليمي.