أشادت النائبة أميرة صابر، عضو لجنة الشئون الخارجية بمجلس الشيوخ، ونائب رئيس الحزب المصري الديمقراطي الاجتماعي، بالأجواء التي شهدها إفطار المطرية الرمضاني، مؤكدة أنه يعكس صورة مميزة للتكاتف المجتمعي وروح الضيافة المصرية الأصيلة. وقالت النائبة إنها لمست خلال مشاركتها في الفعالية حضورًا لافتًا لعدد من السفراء وممثلي البعثات الدبلوماسية الذين أبدوا سعادتهم الكبيرة بالأجواء الرمضانية، مشيرة إلى أن كثيرين منهم أعربوا عن إعجابهم بالتجربة التي وصفوها بأنها مختلفة ومميزة مقارنة بمناسبات حضروها في عواصم عالمية كبرى. وأوضحت أميرة صابر، أن هذا الحدث الرمضاني الكبير يبعث برسالة طمأنينة لأهل مصر وضيوفها من الخارج والراغبين في زيارتها الذي يخشون التوترات الواقعة في المنطقة، موضحة أن هناك دولا تنفق أموالا طائلة على تحسين صورتها الذهنية من ناحية الأمن والاستقرار ولكن إفطار المطرية كان أوقع من كل الحملات المدفوعة حيث إنه أحدث تأثيرًا لا يقدر بثمن وصل صداه إلى العالم الخارجي. وأضافت أن مشاهد الفرحة بين الأطفال، وروح التعاون بين الشباب المتطوعين الذين بذلوا جهدًا كبيرًا في تنظيم الحدث رغم صيامهم، عكست حالة من الوعي بقيم التكاتف والاحتفال بشهر رمضان، مؤكدة أن التنظيم لحدث بهذا الحجم كان نموذجًا يُحتذى به. كما لفتت إلى الدور الكبير الذي قامت به سيدات المنطقة من الأمهات والجدات في إعداد الطعام وتقديمه للضيوف، في صورة تجسد كرم الضيافة المصرية، إلى جانب مشاركة المتطوعين من الهلال الأحمر المصري الذين ساهموا في تنظيم مداخل الفعالية وتسهيل حركة الحضور. وأشادت النائبة أميرة صابر كذلك بدور رجال الأمن والمرور في تنظيم الحدث وخروجه بصورة آمنة ومنظمة، مؤكدة أن هذه الجهود مجتمعة أسهمت في نجاح الإفطار وإدخال البهجة على الحاضرين. وأوضحت النائبة أن ما شهدته من أجواء إنسانية وتفاعل بين أهالي المنطقة والضيوف الأجانب يعكس صورة إيجابية عن المجتمع المصري، لافتة إلى أن الدبلوماسيين الأجانب شاركوا الأهالي تفاصيل الإفطار الشعبي في أجواء بسيطة ومبهجة. واختتمت عضو مجلس الشيوخ تصريحها بالتأكيد على تقديرها الكبير لأهالي المطرية على حفاوة الاستقبال وفتح بيوتهم للضيوف، معتبرة أن هذه المشاهد تعكس أصالة المجتمع المصري وروح التضامن التي تميزه.