وصف أعضاء بمجلس النواب تعامل الدولة المصرية مع الأزمة الأخيرة التي تعيشها المنطقة بسبب الحرب الأمريكية والإسرائيلية على إيران بالحكيم، حيث حافظت الدولة المصرية على موقف محايد بعيد عن أطراف الصراع ما أسهم في حالة من الهدوء والاستقرار داخل المجتمع المصري. وفي هذا الإطار، أكد النائب طارق المحمدي، وكيل لجنة الشؤون الدينية بمجلس النواب، أن حديث الرئيس عبد الفتاح السيسي بالأكاديمية العسكرية اليوم يعكس بوضوح حجم التحديات التي تواجه الدولة المصرية، وفي الوقت ذاته يؤكد امتلاك القيادة السياسية رؤية واقعية ومسؤولة في التعامل مع تلك التحديات في ظل ظروف إقليمية ودولية شديدة التعقيد. اقرأ أيضا | وكيل «دينية النواب»: ضبط محتوى الألعاب الإلكترونية يحمي القيم الأخلاقية وأضاف المحمدي، أن كلمات الرئيس حملت رسائل طمأنة للشعب المصري ورسائل وعي كذلك، حيث حرص على مصارحة المواطنين بحقائق الأوضاع الاقتصادية والضغوط التي تمر بها المنطقة، وهو النهج الذي اعتادت عليه القيادة السياسية منذ سنوات، القائم على الشفافية وإشراك الشعب في فهم طبيعة المرحلة. وأشار المحمدي، إلى أن حديث الرئيس عن أهمية العمل والصبر ومواصلة البناء يعكس إيمان الدولة بقدرة المصريين على تجاوز الأزمات كما فعلوا في مراحل سابقة، مؤكدًا أن ما تحقق من إنجازات في مختلف القطاعات خلال السنوات الماضية يؤسس لمرحلة أكثر استقرارًا ونموًا. وأوضح وكيل لجنة الشؤون الدينية بمجلس النواب، أن المؤسسات التشريعية تقف داعمة لكل الجهود التي تبذلها الدولة للحفاظ على الأمن القومي المصري وتعزيز مسار التنمية، لافتًا إلى أن البرلمان سيواصل دوره في دعم التشريعات والسياسات التي تخفف الأعباء عن المواطنين وتدعم الاقتصاد الوطني. ومن جانبه، أكد النائب إبراهيم الديب، عضو مجلس النواب، أن تأكيد الرئيس عبد الفتاح السيسي على ضرورة تنفيذ المرحلة الثانية من اتفاق وقف الحرب في قطاع غزة يعكس رؤية مصرية واضحة تستهدف تثبيت التهدئة وتحويل وقف إطلاق النار إلى مسار دائم يضمن حماية المدنيين ويخفف من حدة الكارثة الإنسانية التي يعاني منها سكان القطاع. وأوضح عضو مجلس النواب، أن مصر لعبت منذ بداية الأزمة دورًا محوريًا في جهود الوساطة بين مختلف الأطراف، حيث تحركت القيادة السياسية بسرعة وعلى عدة مسارات دبلوماسية وسياسية من أجل احتواء التصعيد ومنع تفاقم الأوضاع، مشيرًا إلى أن هذه التحركات تؤكد ثقل مصر الإقليمي وقدرتها على إدارة الملفات المعقدة بما يحقق الاستقرار في المنطقة. وأشار الديب، إلى أن الدولة المصرية لم تكتف بالجهود السياسية فقط، بل حرصت على تقديم الدعم الإنساني للأشقاء الفلسطينيين من خلال إدخال المساعدات الغذائية والطبية إلى قطاع غزة، إضافة إلى استقبال المصابين في المستشفيات المصرية، وهو ما يعكس الدور الإنساني الكبير الذي تقوم به مصر في مواجهة تداعيات الحرب. وأكد عضو مجلس النواب، أن المرحلة المقبلة تتطلب تحركًا دوليًا جادًا لدعم جهود التهدئة والعمل على إعادة إعمار قطاع غزة وتحسين الأوضاع الإنسانية داخله، مشددًا على أن مصر ستظل داعمًا رئيسيًا لحقوق الشعب الفلسطيني المشروعة، وفي مقدمتها إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو عام 1967 وعاصمتها القدسالشرقية.