وجه وزير الخارجية العراقي فؤاد حسين نداءً عاجلاً للمجتمع الدولي، محذراً من التداعيات الخطيرة لاستمرار التصعيد العسكري وتوسع رقعة الصراع التي باتت تهدد الأمن والسلم الإقليميين بشكل غير مسبوق، مشيرا الى أنه على الدول الأوربية اتخاذ موقف فاعل للضغط باتجاه وقف الحرب وتهدئة الأوضاع في المنطقة. اقرأ أيضا | طهران تُعلن مقتل وإصابة 560 عسكريا أمريكيا بالمنطقة تصاعد حدة الصراع الإقليمي وفي سياق متصل، كشف الدكتور عبد الرحيم علي، رئيس مركز دراسات الشرق الأوسط في باريس، خلال لقاء عبر فضائية إكسترا نيوز، أن طبول الحرب كانت تُقرع منذ فترة طويلة نتيجة تعارض الخطوط الحمراء بين الأطراف الفاعلة، حيث وضعت الولاياتالمتحدة وإسرائيل محددات صارمة تتعلق بالملف النووي الإيراني، والصواريخ الباليستية، والأذرع الإقليمية مثل حزب الله والحوثيين، وهي شروط رفضها الجانب الإيراني معتبراً إياها مساساً بالكرامة الوطنية. استراتيجية الضربات العسكرية وأهدافها وأوضح المحلل السياسي أن الضربات الأمريكية الإسرائيلية تجاوزت مفهوم "العمليات المحدودة"، حيث تهدف إلى إضعاف النظام عسكرياً وأمنياً أو دفعه للتفاوض تحت ضغط النار، وأشار إلى أننا بصدد حرب مفتوحة مرتبطة بتحقيق أهداف استراتيجية لا بسقف زمني محدد، لافتاً إلى أن مسار المعركة سيتحدد بمدى قدرة الحرس الثوري على الإدارة الميدانية في ظل غياب قيادات بارزة، مما يضع المنطقة أمام سيناريوهات معقدة. تهديد أمن الطاقة والاقتصاد العالمي وحذر رئيس مركز دراسات الشرق الأوسط من أن انزلاق الصراع نحو استهداف المنشآت النفطية في دول الخليج أو تهديد الملاحة في مضيق هرمز سيؤدي حتماً إلى تدويل المواجهة، مبيناً أن هذه الخطوة ستضع حلفاء طهران في موقف حرج للغاية، نظراً للارتباط الوثيق بين استقرار الاقتصاد العالمي وتدفقات الطاقة من هذه المنطقة الحيوية، وهو ما يتطلب تدخلاً دولياً فورياً لتجنب كارثة اقتصادية شاملة.