استدعت وزارة الخارجية السعودية السفير الإيراني لدى المملكة علي رضا عنايتي، وذلك على خلفية الاعتداءات الإيرانية "السافرة" التي طالت المملكة وعددًا من الدول الشقيقة. وشدد نائب وزير الخارجية المهندس وليد بن عبد الكريم الخريجي، خلال استدعاء السفير الإيراني، على استياء وإدانة واستنكار المملكة للاعتداءات الإيرانية على المملكة ودول الخليج، والرفض القاطع لانتهاك سيادة الدول بما يقوض أمن واستقرار المنطقة، كما أكد أن المملكة ستتخذ جميع الإجراءات اللازمة للذود عن أمنها وحماية أراضيها. وكانت السعودية قد أعربت عن رفضها وإدانتها بأشد العبارات للهجمات الإيرانية السافرة والجبانة التي استهدفت منطقة الرياض والمنطقة الشرقية وتم التصدي لها، معتبرةً أنها هجمات لا يمكن تبريرها تحت أي ذريعة وبأي شكل من الأشكال، وقد جاءت على الرغم من علم السلطات الإيرانية أن المملكة أكدت أنها لن تسمح باستخدام أجوائها وأراضيها لاستهداف إيران. وفي ضوء هذا العدوان غير المبرر فإن المملكة تؤكد أنها ستتخذ جميع الإجراءات اللازمة للذود عن أمنها وحماية أراضيها ومواطنيها والمقيمين فيها، بما في ذلك خيار الرد على العدوان.