مدعوماً بجمهوره العريض من السوشيال ميديا يخوض صانع المحتوى أحمد رمزى هذا العام بطولته الدرامية الأولى من خلال مسلسل فخر الدلتا» والذى يقدم فيه نموذجاً لشاب مكافح يدعى محمد صلاح فخر يحلم بالعمل فى شركة إعلانات شهيرة. ورغم أن مشاركاته فى الدراما أو السينما اقتصرت فقط على بعض المشاهد فى مسلسل «فى بيتنا روبوت» إلا أن فيديوهاته على السوشيال ميديا والتى ناقشت القضايا الاجتماعية بطريقة ساخرة لاقت قبولاً وتفاعلاً كبيراً للغاية. عن بطولته لفخر الدلتا وعن فيديوهاته تحدث الفنان أحمد رمزى. اقرأ أيضًا | «فخر الدلتا» الحلقة 10 | أحمد رمزي ينقذ انتصار ماذا عن مسلسل «فخر الدلتا»؟ - أٌقدم شخصية محمد صلاح فخر وهو شاب من الدلتا يقصد القاهرة من أجل تحقيق حلم طفولته وهو العمل فى مجال صناعة الإعلانات وتحديداً شركة شلبى مأمون وهى الشركة الأشهر فى هذا المجال وسنرى على مدار الحلقات العقبات التى ستواجهه فى طريق تحقيق هذا الحلم وكيف سيتصدى لها.. والعمل تجربة شبابية تلمس كل شاب يسعى لتحقيق هدفه وسط هذا الصخب وتلمسنى أنا أيضا بشكل خاص ولهذا أشعر بأننى أرى كل التفاصل وأشعر بها. هل هناك تشابه بينك ومحمد صلاح فخر؟ - محمد صلاح مجتهد ودؤوب ويسعى لتحقيق حلمه متغلباً على كل العقبات التى تقابله فى طريقه وهذا يشبهنى كثيراً ولكنه شخص من الدلتا فله طريقته الخاصة فى الحديث والتعبير عن أفراحه ومشاعره وهذا لا يشبهنى كثيراً فكل إنسان له طباعه الخاصة التى لا تتشابه مع أحد. وهل تشعر بالخوف من فكرة بطولة مسلسل تليفزيونى ؟ - لا أشعر بالخوف، القليل منه فقط أو الخوف الطبيعى الذى يصيبنى قبل أن أطرح أحد الفيديوهات على السوشيال ميديا، وهذا ببساطة لأننى كنت أسعى لهذه الخطوة منذ أعوام، حلمت بتقديم مسلسل من بطولتى يحمل أفكاراً تشبه أفكارى لتعبر عن جيلى وما يمر به من تحديات. هل هناك اختلاف بين الدراما والسوشيال ميديا؟ - بالطبع هناك اختلاف كبير فالمحتوى الذى نقدمه على السوشيال ميديا قائم علىّ أنا وفريق العمل فى المقام الأول فنحن نكتب الفكرة ونقوم بإخراجها وتصويرها وتحديد موعد طرحها ووضع العنوان المناسب لها ومن ثم متابعة ردود الأفعال عليها، فأنا وفريق العمل المسئول الأول والأخير عن المحتوى أما فى «فخر الدلتا» فأنا ممثل ما على فعله هو التمثيل فقط وليس أكثر ولست مسئولاً عن شىء آخر وهذا بالطبع مريح للغاية ويعطينى الوقت والطاقة للوقوف على الشخصية أكثر وأكثر. هل واجهتك صعوبات أثناء التصوير؟ - أنا أدرس فى المعهد العالى للفنون المسرحية وممثل فى المسرح منذ عام 2015 أى منذ 11 عاماً كما أقدم محتواى على الإنترنت منذ 6 أعوام ولهذا أعتقد أننى مررت بكل الصعوبات التى يمكن أن يتعرض لها ممثل، ولهذا عندما بدأت تصوير مسلسل «فخر الدلتا» اندمجت منذ المشهد الأول رغم أن طاقم العمل مختلف وكل شىء مختلف. هل تحتمل فكرة المسلسل 30 حلقة أم كان من الممكن تقليصها إلى 15 فقط؟ - أعتقد أن فريق الكتابة والإخراج قرر أن تكون الأحداث فى 30 حلقة، ففكرة العمل و«القماشة» تتحمل ال 30 حلقة دون مط أو تطويل فى الأحداث. كممثل هل هناك فرق بين السوشيال ميديا والدراما؟ - فى فيديوهات السوشيال ميديا تكون الفكرة مكثفة ولا تحتمل أى مساحات تمثيل سوى الكوميديا أو المادة الساخرة وإنما فى المسلسل الدرامى هناك وقت ومساحة لأقدم كل الحالات، سواء كوميديا أو تراجيدى أو مشاعر إنسانية بالإضافة أيضا إلى أن المخرج هادى بسيونى يترك دائماً لنا مساحات للارتجال وهذا ساعدنا كثيراً فى الإمساك بالشخصيات أكثر. وكيف كانت كواليس التصوير؟ - نظراً لأن ساعات التصوير كثيرة للغاية وهو ما يتطلب جهداً إضافياً للحفاظ على الطاقة وعدم استنفادها فأصبحنا كأسرة واحدة لها هدف واحد مشترك وهو أن ينجح فخر الدلتا ولهذا قررنا كأسرة واحدة كبيرة تضم أحمد عصام السيد ووليد عبد الغنى وخالد زكى وكمال أبو رية وحنان يوسف التى تقدم دور والدتى وأيضا نبيل عيسى وتارا عبود، أن نجد مساحات مشتركة تسمح لنا بإبداء رأينا فى أداء بعضنا البعض، هذه المساحة خلقت عاملاً مشتركاً بيننا وهو أن تخرج المشاهد بالشكل الأمثل، هذا الأمر وغيره من التفاصيل أعطانى منذ اليوم الأول إحساسا بالأمان . وماذا عن الانتقادات التى وُجهت لك؟ - ليس هناك شىء يتفق عليه الجميع وليس هناك ممثل يحظى بحب الجميع ولهذا من الطبيعى أن توجه لى انتقادات ومن الطبيعى أن أتقبلها وأستفيد منها - أنا مازلت فى بداية رحلتى وأمامى الكثير لتعلمه وهذه الأصوات الرافضة لى ستعطينى دافعاً أكبر للنجاح. هل سيتوقف عملك على السوشيال ميديا؟ - بالطبع لا، فبعد انتهاء تصوير المسلسل مباشرة سأباشر تقديم فيديوهاتى على السوشيال ميديا ولن أتخلى عن الأمر.. فهذه الفيديوهات هى سبب شهرتى وسبب مشاركتى فى «فخر الدلتا».