أجرى الرئيس عبدالفتاح السيسى ، اتصالات مكثقة أمس مع قادة البحرينوالأردنوقطر والسعودية والإمارات وذلك على ضوء الهجوم الإيرانى على أراضى تلك الدول الشقيقة . وخلال اتصاله مع الملك حمد بن عيسى آل خليفة، ملك مملكة البحرين ، أكد الرئيس السيسى ، تضامن مصر الكامل مع البحرين قيادةً وشعبًا، مؤكدًا رفض مصر القاطع لأى انتهاك لسيادة الدول العربية أو المساس بأمنها واستقرارها، وشدد الرئيس السيسى على أن مثل هذه الممارسات تمثل تهديدًا خطيرًا للأمن الإقليمى وتفتح الباب أمام مزيد من التصعيد والفوضى فى المنطقة. اقر أ أيضًا | الرئيس السيسي يتبادل التهنئة مع ملوك ورؤساء وأمراء الدول بمناسبة حلول رمضان وصرح السفير محمد الشناوى المتحدث الرسمى باسم رئاسة الجمهورية بأن الرئيس شدد على الموقف المصرى الثابت بضرورة تغليب الحلول السياسية والاحتكام إلى الحوار والدبلوماسية كسبيل وحيد لتجاوز الأزمات، مؤكدًا أن استمرار التصعيد العسكرى لن يؤدى إلا إلى المزيد من العنف وإراقة الدماء، وهو ما يتعارض مع تطلعات شعوب المنطقة فى الأمن والتنمية. ومن جانبه، ثمّن الملك حمد بن عيسى آل خليفة موقف مصر الداعم لمملكة البحرين، مشيدًا بالعلاقات الأخوية الوثيقة التى تجمع البلدين، ومؤكدًا أهمية التنسيق العربى المشترك لمواجهة التحديات الراهنة وصون الأمن القومى العربى. وفى السياق ذاته أجرى الرئيس السيسى اتصالاً هاتفياً مع الأمير محمد بن سلمان، ولى عهد المملكة العربية السعودية ورئيس مجلس الوزراء، على إثر الاعتداء الإيرانى الذى استهدف أراضى المملكة الشقيقة. وأوضح المتحدث الرسمى باسم رئاسة الجمهورية أن الرئيس شدد خلال الاتصال على تضامن مصر مع المملكة العربية السعودية قيادةً وشعباً، مؤكداً أن أمن المملكة جزء لا يتجزأ من الأمن القومى العربى، وأن أى مساس بسيادة الدول العربية يمثل تهديداً مباشراً للاستقرار الإقليمى ويزيد من خطورة الأوضاع فى المنطقة. وأضاف المتحدث أن الرئيس جدد التأكيد على ضرورة تكثيف الجهود الدولية والإقليمية لاحتواء التوتر، مشدداً على أن الحلول السياسية والدبلوماسية هى السبيل الأمثل لتجاوز الأزمات، وأن استمرار التصعيد العسكرى لن يجلب سوى المزيد من المعاناة لشعوب المنطقة ويقوض فرص التنمية. ومن جانبه، أعرب الأمير محمد بن سلمان عن تقديره لموقف مصر الداعم للمملكة، مشيداً بعمق العلاقات التاريخية والروابط الأخوية بين البلدين. كما أجرى الرئيس السيسى اتصالاً هاتفياً بأخيه الملك عبد الله الثانى بن الحسين، عاهل المملكة الأردنية الهاشمية. وصرح المتحدث الرسمى باسم رئاسة الجمهورية بأن الرئيس أعرب عن تضامن ومساندة مصر الكاملة مع المملكة الأردنية الهاشمية فى أعقاب هذا الهجوم، مشدداً على رفض مصر وإدانتها البالغة للتعدى على سيادة وأمن واستقرار الدول العربية. كما أكد الرئيس على خطورة هذه الانتهاكات التى تهدد بزعزعة أمن واستقرار المنطقة بأسرها، وبانزلاق المنطقة نحو حالة من الفوضى.. وأشار السفير محمد الشناوى، المتحدث الرسمى، إلى أن الرئيس ناقش مع العاهل الأردنى تطورات التصعيد العسكرى الذى تشهده المنطقة، حيث أكد الرئيس موقف مصر الثابت الداعى لتسوية مختلف الأزمات الإقليمية عبر الوسائل السلمية والحوار، مشددًا سيادته على مخاطر التصعيد على الأمن والاستقرار الإقليميين والدوليين. ومن جانبه، أكد الملك عبد الله الثانى، العاهل الأردنى، تقديره البالغ لموقف مصر الداعم لأمن واستقرار الأردن، مشيدًا بما يربط البلدين من علاقات أخوة راسخة، وتم الاتفاق على مواصلة التشاور الوثيق بين البلدين تعزيزاً للأمن للإقليمي. كما أجرى الرئيس السيسى اتصالاً هاتفياً بالشيخ محمد بن زايد، رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة، وصرح المتحدث الرسمى باسم رئاسة الجمهورية بأن الرئيس أكد على تضامن مصر الكامل مع دولة الإمارات العربية المتحدة وكافة الدول الشقيقة التى تعرضت أراضيها للاعتداء، مؤكداً رفض مصر القاطع لأى انتهاك لسيادة الدول العربية أو المساس بأمنها واستقرارها، مشدداً على أن مثل هذه الممارسات تمثل تهديداً خطيراً للأمن الإقليمى وتنذر بحدوث فوضى إقليمية تضر باستقرار دول المنطقة ومقدرات شعوبها. وأشار السفير محمد الشناوى المتحدث الرسمى إلى أن الرئيس شدد على موقف مصر الراسخ بضرورة العودة للاحتكام للحوار والدبلوماسية للتوصل لحلول سياسية للأزمة الراهنة، مؤكداً أن الحلول العسكرية لن تحقق مصالح أى طرف وتنذر بإدخال المنطقة فى دائرة مفرغة من العنف وعدم الاستقرار وإراقة الدماء، وهو ما يتعارض مع تطلعات شعوب المنطقة إلى الرخاء والأمن والاستقرار. ومن جانبه، أعرب الشيخ محمد بن زايد، رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة، عن تقديره البالغ لموقف مصر الثابت فى دعم أمن واستقرار دولة الإمارات وكافة الدول العربية، مشيداً بالعلاقات الأخوية المتجذرة بين البلدين والشعبين. كما أجرى الرئيس السيسى اتصالاً هاتفياً مع الشيخ تميم بن حمد آل ثانى، أمير دولة قطر، لمتابعة تداعيات الاعتداء الإيرانى الذى طال أراضى قطر الشقيقة. وصرح السفير محمد الشناوى المتحدث الرسمى باسم رئاسة الجمهورية بأن الرئيس أكد خلال الاتصال وقوف مصر إلى جانب دولة قطر قيادةً وشعباً، مشدداً على أن المساس بسيادة أية دولة عربية ينعكس سلباً على استقرار المنطقة بأسرها ويضاعف من خطورة الموقف الإقليمى.. وأوضح المتحدث الرسمى أن الرئيس دعا إلى ضرورة تكثيف التحرك الدولى والإقليمى لاحتواء التوتر، مؤكداً أن الحوار والحلول السياسية والدبلوماسية تظل السبيل الأمثل لتجاوز الأزمات، وأن استمرار التصعيد العسكرى لن يؤدى إلا إلى زيادة معاناة الشعوب وتقويض فرص التنمية والسلام. ومن جانبه، أعرب الشيخ تميم بن حمد آل ثانى عن تقديره لموقف مصر الداعم لدولة قطر، مثمناً العلاقات الأخوية الوثيقة والروابط التاريخية التى تجمع بين البلدين والشعبين الشقيقين.