تناول الجمهور الرياضي بكل أطيافه وأعطافه وانتماءاته وانتساباته التعديل الوزاري الذي استقدم الكابتن جوهر نبيل صاحب التاريخ والمشوار الطويل والجميل كلاعب موهوب في كرة اليد، وأعفى د.أشرف صبحي صاحب الأيادي والجهود الطيبة والرائعة في الرياضة المصرية طيلة فترة «استوزاره».. ورغم أننى أعرف الرجلين حق المعرفة واقتربت كثيرا منهما ولفترات زمنية طالت، غير أننى لن أتحدث من واقع معرفتى أو للمقارنة بين المدخلات والمخرجات التى أتت بالكابتن جوهر واستبعدت د.أشرف، لكن أتحدث الآن حول الانتماء الذى كسا كلًا منهما وصبغهما بأن هذا لونه قرمزى وذاك أبيض.. نعم الكابتن جوهر أحد أبناء الأهلي المخلصين الذي تربى في ربوعه ونشأ وتعلم بروتوكولاته ودساتيره.. ود.أشرف صبحى عمل بالزمالك فترة ليست بالقصيرة وتمرس وتعامل مع الكثير من قياداته.. لكن الأهم من هذه الانتماءات والألوان هو الكينونة والذاتية.. كلٌ منهما يحب ناديه الأصلى.. لكنه فى المقام الأول ينشد النجاح فى العمل والعدالة فى التعامل وتحقيق التوفيق الذى سيسجل فى تاريخه الوظيفي.. فلن يكون جوهر متعاطفا مع الأهلى على حساب الحق، ولم يكن د.أشرف ظالما للأهلي لأنه يحب ناديه السابق.. الواجب والضمير والأصول والمسئولية هى التي تفرض نفسها على من يشغل المقعد الوزاري.