شهدت الأيام الماضية تولى الكابتن جوهر نبيل حقيبة وزارة الشباب والرياضة خلفًا ل د.أشرف صبحى الذى أمضى 8 سنوات من الجد والاجتهاد وحقق إنجازات وبطولات ملموسة نقلت قطاع الشباب والرياضة إلى مربع الكبار وكل الأرقام والشواهد تؤكد أن د.أشرف صبحى كان وزيرًا استثنائيًا استحق أن يستمر فى مقعده ثمانى سنوات ذهبية. فقد ترك د.أشرف صبحى الوزارة وأنوارها مشعة على كافة الأصعدة؛ كيانات شبابية وصل عددها إلى 42 كيانًا شبابيًا تجمع بداخلها نحو 45 مليون عضو من الشباب؛ وأنشطة اجتماعية وثقافية وتنموية تعج بالأفكار النوعية والإيجابية؛ واقتصاديات رياضية وصل إجمالى عوائدها 56 مليار جنيه؛ وأنجز قانون الرياضة الجديد وقانون الهيئات الشبابية ولوائح تحكم دولاب العمل وتعزز الاستثمارات فى الأندية والهيئات والاتحادات؛ واتحادات نوعية تزيد من ترابط الرياضة وانتشارها فى جسد المجتمع؛ ومراكز شباب أشبه بمنارات رياضية وقلاع شبابية؛ وعلى صعيد المنتخبات الوطنية وصناعة الأبطال واكتشاف المواهب فقد أبلى د.أشرف صبحى بلاء حسنًا وصنع فارقًا كبيرًا وقفز إلى مناطق الكبار . ومع كل الإنجازات التى تحققت خلال سنوات د.أشرف صبحى فإن الأسرة الرياضية تتطلع مع الوزير الجديد الكابتن جوهر نبيل إلى مواصلة المسيرة وتقديم أفكار ومشاريع وطنية جديدة تعزز النجاحات وتواصل السير بالرياضة والشباب نحو الأمام؛ الكابتن جوهر نبيل ليس بغريب على الوسط الرياضى فهو نجم كبير ولاعب مشهود له بالموهبة من كل أبناء أسرة اليد وعلى الصعيد التسويقى فهو ابن مدرسة الأسطورة حسن حمدى رئيس الأهلى التاريخى وصاحب العقلية الفذة فى التسويق والاستثمار والإعلانات وعلى صعيد الإدارة فقد سبق الكابتن جوهر نبيل التواجد ضمن مجلس الأهلى فى 2017 وكذلك كان عضوًا بارزًا فى مجلس إدارة اليد سابقًا .. خلاصة القول نحن أمام نموذجين رائعين؛ د.أشرف صبحى الذى روى وزرع وحصد إنجازات رياضية وشبابية غير مسبوقة وسجل اسمه بحروف من نور كوزير استثنائى يستحق منا كل الشكر والتقدير والنموذج الآخر هو الكابتن جوهر نبيل القادم على خلفية تبعث التفاؤل وتشير إلى أنه يمتلك مقومات الإدارة والاستثمار إضافة إلى خبراته كنجم شهير فى لعبة اليد ولذلك فنحن ننتظر منه الكثير من العطاء والجهد؛ والمطلوب من الرياضيين دعمه ومنحه الفرصة كاملة للكشف عن إمكانياته العملية فى مهمته الوطنية بقطاع الشباب والرياضة.. وعلينا أن نؤمن بالتغيير لأنه سنة الطبيعة؛ فالحياة لا تتوقف عن الدوران، والتغيير هو القانون الثابت الذى لا يخطئه الزمن..كل شيء حولنا متقلب: الفصول تتبدل، الأجيال و تتغير، والمناصب تتداول بين الأيادى كما تتداول المياه بين الشواطئ.. التغيير أمر طبيعى فاليوم تكون فى موقع القيادة، وغدًا قد تجلس على كرسى المتابعة أو التعلم، وعليك أن تدرك حينها أن كل موقع يحمل مسؤوليات وفرصًا جديدة للنمو.. تداول المناصب ليس مجرد تبديل للأدوار، بل درس فى التواضع والمرونة. من يقود اليوم قد يصبح غدًا تحت إشراف آخر، ومن يبدأ صغيرًا قد يتحمل غدًا مشروعًا كبيرًا. كل تجربة تمنحنا فهمًا أعمق للآخرين، وتعلّمنا أن السلطة مسؤولية أكبر من أى امتياز، وأن النجاح الحقيقى يُقاس بالأثر، لا بالمكانة فقط. التغيير أيضًا يعلّمنا أن نستعد دومًا لما هو آتٍ، وألا نتشبث بما لدينا؛ فالمناصب ليست ملكًا لأحد، والسلطة ليست دائمة، والحياة تمرّ دون توقف.. من يفهم هذا القانون يستثمر كل مرحلة من حياته، سواء كان فى موقع القيادة أو موقع التعلم، ليترك أثرًا يتجاوز المقعد الذى يجلس عليه، ويصنع إرثًا حقيقيًا فى نفوس من حوله.. فى النهاية، التغيير سنة الحياة، والمناصب مجرد أدوات. الحكمة الحقيقية تكمن فى القدرة على التكيف، وعلى تحويل كل مرحلة إلى فرصة للمعرفة، للتأثير، ولترك بصمة لا تُنسى. فمن يفهم هذا، يصبح حياته رحلة مستمرة من التعلم والعطاء، لا مجرد منافسة على الكراسى والمناصب .. مليون شكر وتحية وتقدير للوزير العبقرى د.أشرف صبحى الذى أكد بعطائه العزيز ونجاحاته الكبيرة وأثره الإيجابى والطيب أنه سيظل بأعين الرياضة والرياضيين وكل الأمنيات القلبية له بالنجاح فى حياته العلمية والعملية القادمة .. ومليون مبروك للنجم الأسطورى الكابتن جوهر نبيل فى مهمته الوطنية ولثقة القيادة السياسية فيه وكل الأمنيات القلبية له بالنجاح والتألق والازدهار .. وإذا كانت سنة الحياة تداول الأشخاص وتداول المناصب فإن الشئ الذى يبقى هو الوطن مصرنا الحبيبة والتى تستحق منا جميعًا التعاون والالتفاف حول قائدنا العظيم عبد الفتاح السيسى الرئيس البطل وكلمة السر فى النهضة الحقيقية التى تشهدها الجمهورية الجديدة . وإلى لقاء جديد