رأى وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو أن فنزويلا ستحتاج إلى انتخابات حرة بعد إطاحة الولاياتالمتحدة بالرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، لكنّه لم يطرح موعدا لإجرائها. وقال روبيو في كلمة ألقاها خلال قمة مجموعة الكاريبي كاريكوم في سانت كيتس ونيفيس إنه يعتقد أن فنزويلا تتجه إلى مرحلتها التالية التي ينبغي أن تتضمن انتخابات. وقال روبيو "نحن نرى بقوة... بأنهم سيحتاجون في نهاية المطاف إلى شرعية الانتخابات الديموقراطية، إلى انتخابات نزيهة وديموقراطية، لكي يتمكنوا من أن يتخذوا الخطوة التالية من أجل تطوير ذلك البلد فعلا، وللاستفادة حقا من ثروات ذلك البلد لصالح شعبهم". واضاف "لكنّ أولويتنا الأساسية بعد القبض على مادورو كانت ضمان عدم حصول عدم استقرار، وعدم حصول هجرة جماعية، وعدم تسرّب العنف إلى الخارج، ونعتقد أننا حققنا ذلك". وكانت الولاياتالمتحدة في عهد مادورو داعمة بقوة للمعارضة الديموقراطية في فنزويلا، إلا أنها اختارت منذ الإطاحة به في 3 يناير الفائت التنسيق مع الرئيسة الموقتة ديلسي رودريغيز، التي كانت نائبة لمادورو. واعتبر روبيو أن تقدما تحققَ في فنزويلا، متحدثا عن الإفراج عن سجناء سياسيين. ولاحظ أن "فنزويلا اليوم في وضع أفضل مما كانت عليه قبل ثمانية أسابيع". وأضاف "التقدم الذي يجري تحقيقه فيها جوهري، ولا يزال الطريق طويلا أمامنا".