الأراضى المحتلة - وكالات الأنباء تعيش الأراضى الفلسطينية أوضاعًا مأساوية فى ظل استمرار الانتهاكات والعدوان الإسرائيلي، حيث أكدت وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين «الأونروا» أن حماية المدنيين فى قطاع غزة تمثل أولوية إنسانية ملحة فى ظل الأوضاع المتدهورة التى يشهدها القطاع، مشددة على ضرورة ضمان الوصول الآمن والمستدام للمساعدات الإنسانية إلى المواطنين. اقرأ أيضًا| الجندي: بيان القاهرة حاسم في رفض مزاعم ضم الأراضي العربية لإسرائيل وأكدت الوكالة أنها تواصل عملياتها فى قطاع غزة رغم التحديات الكبيرة، انطلاقًا من ولايتها الأممية لضمان وصول الدعم إلى مئات الآلاف من اللاجئين الذين يعتمدون على خدماتها بشكل أساسي، داعية إلى توفير بيئة آمنة تتيح للفرق الإنسانية أداء مهامها دون عوائق. وحذر الدفاع المدنى فى غزة، أمس، من تفاقم الأزمة الإنسانية فى ظل استمرار الاستهداف ونقص الإمدادات الإغاثية وغياب الخدمات الأساسية، إذ يمنع الاحتلال دخول المساعدات والبيوت المتنقلة للقطاع. وأكد الدفاع المدنى بغزة أن سكان القطاع يعانون ظروفًا قاسية، فى ظل تدمير واسع للبنية التحتية وتعثر إدخال مستلزمات الإيواء والمساعدات، موضحًا أن العمليات العسكرية لم تتوقف فيما يعيش السكان أوضاعًا معيشية بالغة الصعوبة مع شبه انهيار كامل للبنية التحتية، وأن القطاع يواجه كارثة إنسانية متصاعدة؛ نتيجة استمرار القصف وسقوط ضحايا مدنيين. وخلال الساعات الماضية استشهد تسعة فلسطينيين وأصيب آخرون إثر غارات شنتها طائرات الاحتلال غارات جوية شرق مدينة غزة وشرق الخط الأصفر فى خان يونس، فيما نسفت قوات الاحتلال مبانى سكنية شرق خان يونس، وقصفت بالمدفعية مناطق شرق حى الشجاعية فى مدينة غزة ومخيم البريج وسط القطاع. كما أطلقت نيرانها بشكل متكرر صوب حى الزيتون جنوب شرقى مدينة غزة. وسجل قطاع غزة خروقات إسرائيلية فى اليوم 139 أمس لترتفع الحصيلة إلى618 شهيدًا و1663 مصابًا علاوة على 732 انتشال جثامين شهداء منذ الإعلان عن اتفاق وقف إطلاق النار فى غزة أكتوبر الماضي. وارتفعت الحصيلة منذ بدء الحرب إلى 72082 شهيدًا و171761 مصابًا. اقرأ أيضًا| وقف النار في غزة تحت إدارة «ترامب»: الأمل يعود وأسرى يُحررون وفى الضفة الغربية، قال نشطاء إن مستوطنين أضرموا النيران فى عدد من مساكن المواطنين فى قرية سوسيا جنوب الخليل، ما أدى إلى احتراق بيوت متنقلة تعود لسكان المنطقة. فيما لا تزال اعتداءات المستوطنين مستمرة على مختلف مناطق الضفة. وكانت لجنة الأمن القومى صباح أمس تلقت تحفظات تُخفف إلى حد كبير من مشروع قانون عقوبة الإعدام للأسرى الفلسطينيين. ومع ذلك، تسمح هذه التحفظات لرئيسة اللجنة زفيكا فوغل بإعادة فتح النقاش حول البنود المثيرة للجدل، وتتوقع اللجنة أن تقترح فوغل بنودا لا تقل صرامة عن تلك التى أُلغيت. ووصل رئيس الوزراء الهندى ناريندرا مودى أمس إلى إسرائيل فى زيارة تستمر يومين ترمى إلى تعزيز العلاقات مع هذا الشريك الرئيسى فى مجالات التجارة والدفاع، رغم انتقادات صادرة فى الهند لهذا التقارب بين البلدين.