قام الحرس الثورى الإيرانى، أمس، بإجراء مناورات عسكرية فى مضيق هرمز، بحسب ما أورد التليفزيون الرسمى الإيرانى، وذلك قبيل بدء جولة جديدة من المباحثات بين إيرانوالولاياتالمتحدة فى جنيف وذكر التليفزيون الإيرانى أن هذه المناورات التى لم يحدد مدتها، تهدف الى تحضير الحرس «للتهديدات الأمنية والعسكرية المحتملة» فى مضيق هرمز، وذلك بعدما نشرت واشنطن قوة بحرية كبيرة فى الخليج. وفى الأثناء، وصل وزير خارجية الإيرانى، عباس عراقجى، على رأس وفد دبلوماسى وتقنى، إلى مدينة جنيف السويسرية لإجراء الجولة الثانية من المفاوضات النووية والقيام ببعض المشاورات الدبلوماسية. اقرأ أيضًا | إيران تستدعي سفراء الاتحاد الأوروبي احتجاجا على «الوصف المهين للحرس الثوري» والتقى عراقجى المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية رافاييل جروسي، بالإضافة إلى عدد من المسئولين الدوليين المقيمين فى سويسرا لإجراء محادثات معهم ومن المقرر أن يلتقى عراقجى خلال هذه الزيارة بوزير خارجية سويسرا إجناسيو كاسيس، ونظيره العمانى بدر البوسعيدى.. فى الوقت نفسه، أعلن المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائى، أمس، أنّ المفاوضات المرتقبة مع الولاياتالمتحدة فى جنيف اليوم، ستُعقد بشكل «غير مباشر» عبر وساطة عُمانية. وأوضح أنّ الوفد الإيرانى سيناقش الجوانب التقنية والاقتصادية والسياسية والقانونية للملف النووي، مشيراً إلى أنّ الفريق المفاوض يضمّ خبراء تقنيين ومتخصصين فى القانون والاقتصاد، مؤكداً أنّ الوفد الإيرانى يتعامل «بجدية ويسعى دبلوماسياً إلى رفع العقوبات عن الشعب الإيرانى». وأشار إلى أنّ الشائعات حول تفاصيل المفاوضات هى تكهنات لا أساس لها ولا تمت إلى الواقع بصلة. وأضاف أنّ استخدام الطاقة النووية للأغراض السلمية حق مسلّم لإيران، وأنّ حق التخصيب جزء منه، لافتاً إلى أنّ مستوى التخصيب وكميته وعدد أجهزة الطرد المركزى التى يجب أن نمتلكها هى أمور لم نصل بعد إلى تفاصيلها. وبشأن الوكالة الدولية للطاقة الذرية، قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية: «رغم انتقادنا لمهنية الوكالة الدولية للطاقة الذرية، إلا أننا مستعدون للحوار معها»، مؤكداً أنّ إيران ستواصل تنفيذ تعهداتها فى اتفاقية الضمانات، طالما أنها عضو فى معاهدة عدم الانتشار النووي. فى المقابل، حدد رئيس الوزراء الإسرائيلى بنيامين نتنياهو «لاءات ثلاثة» يمكن بموجبها عقد اتفاق مع طهران، أولها إخراج كافة مخزونات اليورانيوم المخصب من إيران. وطالب نتنياهو بحرمان إيران تماما من أى إمكانية لتخصيب اليورانيوم، معربا مجددا عن شكوكه إزاء احتمال التوصل إلى اتفاق بين واشنطنوطهران.