تتصدر الدكتورة جيهان زكي أستاذة الحضارة المصرية القديمة وعضو مجلس النواب عناوين مواقع التواصل الاجتماعي بعد تداول ترشيح اسمها لمنصب وزير الثقافة خلفًا للدكتور أحمد فؤاد هنو في التعديل الحكومي المتوقع، ما يثير اهتمام الرأي العام والثقافي في مصر. سيرة علمية وثقافية الدكتورة جيهان زكي هى عالمة مصرية متخصصة في علم المصريات والحضارة المصرية القديمة، حاصلة على الدكتوراه من جامعة ليونيه ليون 2 في فرنسا، وكانت ضمن النخبة الأكاديمية التي تمثل مصر في الملفات الثقافية الدولية. بدأت مسيرتها التعليمية في مصر ثم أتت الدراسات العليا في فرنسا، وتدرجت في المناصب الأكاديمية حتى أصبحت من أبرز الباحثين في تاريخ مصر القديم والحفاظ على التراث الثقافي. أدوارها وإسهاماتها الثقافية على مدار عقود، شغلت جيهان زكي مناصب متعددة في الحقل الثقافي: عضو في مجلس النواب المصري منذ 2021، وهي من بين النواب الذين اختيروا لما تمثله من خبرة ثقافية وعلمية. رئيسة المتحف المصري الكبير في القاهرة، وهو من أهم المشاريع الثقافية في مصر، ما أكسبها خبرة إدارية في أكبر مؤسسة ثقافية في البلاد. مديرة الأكاديمية المصرية للفنون في روما (كانت أول سيدة تتولى هذا المنصب)، مما عزز أدوارها في الثقافة المصرية على الساحة الأوروبية. عملت كمستشارة ثقافية للهيئات الدولية وتمثيل مصر لدى اليونسكو في ملفات التراث العالمي. جوائز وتكريمات دولية تُعد جيهان زكي واحدة من أبرز الشخصيات الثقافية المصرية على الساحة الدولية، فقد حصلت على وسام جوقة الشرف الفرنسي رتبة فارس تقديرًا لإسهاماتها في تعزيز التبادل الثقافي والحوار بين الحضارات، وهو من أعلى الأوسمة المدنية في فرنسا. كما تحمل عدة أوسمة أخرى من فرنسا وإيطاليا تقديرًا لأدوارها في الدبلوماسية الثقافية. لماذا يتداول اسمها كمرشحة لمنصب وزير الثقافة؟ يتزايد تداول اسم جيهان زكي كمرشحة محتملة لتولي منصب وزير الثقافة في مصرخلفًا للدكتور أحمد فؤاد هنو الذي يشغل المنصب حاليًا، ويُعرف بنشاطه في تنظيم فعاليات ثقافية وطنية ودولية ودعم الفنانين والكتاب. ويرجع ذلك إلى: خبرتها الأكاديمية الطويلة في الثقافة والتراث. وجودها في البرلمان، ما يمنحها خلفية سياسية وإدارية. دورها في مؤسسات كبرى مثل المتحف المصري الكبير والأكاديمية المصرية في روما. السياق الثقافي والسياسي الأوسع وزارة الثقافة المصرية بقيادة أحمد هنو تشهد نشاطًا مكثفًا في الحقل الثقافي، من مبادرات احتفاء بالمبدعين إلى تعزيز الفعاليات الوطنية. لكنّ تداول الأسماء الجديدة يأتي في سياق توقعات تعديل وزاري تشهدها الحكومة المصرية، حيث يبحث المجتمع حول الشخصيات التي يمكن أن تتولى دفة الثقافة في المرحلة المقبلة.