◄ حسين أبو العطا: «التنسيق المصري - الإماراتي» حائط صد أمام محاولات المساس بالأمن القومي العربي ◄ مختار همام: زيارة الرئيس تعكس مستوى غير مسبوق من التوافق السياسي والتكامل الاقتصادي بين القاهرةوأبوظبي ◄ محمد مظلوم: اللقاءات الثنائية تؤكد الالتزام بتعزيز التضامن العربي في مرحلة دقيقة ◄ ميشيل الجمل: العلاقات المصرية - الإماراتية صمام أمان للأمن القومي العربي ودعامة للاستقرار الإقليمي ◄ إيهاب محمود: الزيارة تثبت التحالف المصري الإماراتي كقوة دفع نحو الحلول الدبلوماسية حظيت زيارة الرئيس عبد الفتاح السيسي إلى دولة الإمارات العربية المتحدة بإشادات سياسية وبرلمانية واسعة، حيث أكد سياسيون أهمية الزيارة في دعم العلاقات الثنائية بين مصر والإمارات، وتعزيز آفاق التعاون المشترك في مختلف المجالات. وأشار الخبراء، إلى أن تحركات القيادة السياسية تعكس مكانة مصر الإقليمية ودورها المحوري في تحقيق الاستقرار بالمنطقة فى وقت تتصاعد فيه التحديات الأمنية والسياسية. ◄ حائط صد لمواجهة اضطرابات المنطقة قال المستشار حسين أبو العطا، عضو مجلس الشيوخ، رئيس حزب "المصريين"، وعضو المكتب التنفيذي لتحالف الأحزاب المصرية، إن زيارة الرئيس عبد الفتاح السيسي إلى دولة الإمارات العربية المتحدة ولقائه بأخيه سمو الشيخ محمد بن زايد، تؤكد على أن بوصلة الاستقرار في الشرق الأوسط لا تزال ترتكز على محور القاهرة - أبو ظبي. وأضاف "أبو العطا"، أن زيارة الرئيس السيسي للإمارات تأتي والمنطقة تمر بواحدة من أكثر مراحلها اضطرابًا؛ حيث تتصاعد التحديات الأمنية والسياسية التي لا تهدد دول الإقليم فحسب، بل تمتد شظاياها لتضرب مفاصل الاستقرار الدولي، وفي مثل هذه الظروف، لا تصبح اللقاءات مجرد بروتوكول، بل ضرورة قومية لرسم خارطة طريق لمواجهة الأزمات. وأوضح رئيس حزب "المصريين"، أن التنسيق المصري الإماراتي يُمثل حائط صد منيع أمام محاولات المساس بالأمن القومي العربي؛ فهذا اللقاء هو بمثابة غرفة عمليات سياسية تهدف إلى توحيد الرؤى وتكثيف الجهود المشتركة لوأد الفتن وتهدئة الصراعات المشتعلة في المنطقة، مشيرًا إلى أن استقبال الشيخ محمد بن زايد للرئيس السيسي في مطار أبو ظبي يعكس عمق الروابط الأخوية، ويوجه رسالة واضحة للعالم بأن القوى الكبرى في المنطقة تقف على أرضية صلبة، وأن التكامل بين مصر والإمارات هو الركيزة الأساسية التي تمنع انزلاق المنطقة نحو مزيد من الفوضى. ◄ قوة دفع نحو حلول عربية خالصة للأزمات ونوه بأنه في ظل التجاذبات الدولية الراهنة، يبرز التحرك المصري - الإماراتي كقوة دفع نحو حلول عربية خالصة للأزمات، تضع مصلحة الشعوب واستقرار الدول فوق أي اعتبار آخر، مؤكدًا أن وصول الرئيس السيسي إلى أبو ظبي اليوم ليس مجرد زيارة دولة، بل هو حشد للإرادة العربية في توقيت لا يحتمل التأجيل، وتأكيد على أن التنسيق المشترك هو السبيل الوحيد للعبور بالمنطقة إلى بر الأمان وسط الأمواج المتلاطمة. وشدد على أن لقاء الرئيس السيسي والشيخ محمد بن زايد في هذا التوقيت هو لقاء الضرورة الاستراتيجية، وإعلان صريح بأن المنطقة تمتلك إرادتها، وأن التحالف بين القاهرة وأبو ظبي سيظل الركيزة التي تتحطم عليها مؤامرات التقسيم وموجات الفوضى، موضحًا أنها زيارة تُبنى على الماضي، وتدير الحاضر، وتستشرف مستقبلًا أكثر أمانًا للأجيال القادمة. ◄ نقطة انطلاق جديدة للشراكة الاستراتيجية من جانبه، أكد النائب مختار همام، وكيل لجنة الإسكان والمرافق بمجلس النواب، أن زيارة الرئيس عبد الفتاح السيسي إلى دولة الإمارات ولقاءه بأخيه الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس دولة الإمارات، تمثل خطوة استراتيجية كبرى تعكس مستوى غير مسبوق من التوافق السياسي والتكامل الاقتصادي بين القاهرةوأبوظبي. وأضاف «همام»، أن العلاقات المصرية الإماراتية لم تعد تقتصر على التنسيق الثنائي، بل أصبحت ركيزة أساسية في معادلة الاستقرار العربي، تقوم على شراكة واعية في مواجهة التحديات الإقليمية والدولية، وتستند إلى رؤية موحدة لحماية الأمن القومي العربي وتعزيز التنمية الشاملة. وأوضح وكيل لجنة الإسكان بمجلس النواب، أن الإمارات تُعد الشريك الاستثماري الأول لمصر في المنطقة، حيث تجاوز حجم الاستثمارات الإماراتية عشرات المليارات من الدولارات، وتنتشر في قطاعات حيوية مثل الإسكان والبنية التحتية والطاقة والسياحة والتطوير العمراني، وهو ما يعكس ثقة راسخة في الاقتصاد المصري ومسار الإصلاح والتنمية. ولفت «همام»، إلى أن الطفرة في حجم التبادل التجاري بين البلدين تؤكد أن العلاقة بين القاهرةوأبوظبي ليست علاقة دعم سياسي فقط، بل شراكة مصالح حقيقية تصنع فرص عمل وتدعم الصناعة وتوسع الأسواق أمام المنتجات المصرية، مشيرًا إلى أن زيارة الرئيس السيسي تأتي لتفتح مرحلة جديدة من التعاون النوعي، خاصة في ملفات المدن الذكية والإسكان الاجتماعي وتطوير المرافق العامة، بما يسهم في تحقيق نقلة نوعية في مستوى الخدمات المقدمة للمواطنين ويعزز رؤية مصر 2030 للتنمية المستدامة. ◄ تعزيز الأمن القومي العربي وترسخ الشراكة الاستثمارية من جهته، أكد النائب محمد مظلوم، عضو مجلس الشيوخ، أن زيارة الرئيس عبد الفتاح السيسي إلى دولة الإمارات العربية المتحدة تمثل محطة مهمة في تاريخ العلاقات المصرية-الإماراتية، وتعكس عمق الشراكة الاستراتيجية بين البلدين. وأضاف"مظلوم"، أن اللقاءات الثنائية بين الرئيس السيسي والشيخ محمد بن زايد في العاصمة أبوظبي، بما في ذلك الجولة في جامعة محمد بن زايد للذكاء الاصطناعي، تؤكد على مستوى غير مسبوق من التنسيق والتشاور والتعاون في مختلف المجالات، مشيراً إلى أن هذه اللقاءات تعكس الالتزام المشترك بتعزيز التضامن العربي في هذه المرحلة الدقيقة التي تمر بها منطقة الشرق الأوسط. اقرأ ايضا| الرئيس السيسي ونظيره الإماراتي يؤكدان ضرورة الحفاظ على وحدة الدول وأوضح عضو مجلس الشيوخ، أن مصر منفتحة على المزيد من الاستثمارات الإماراتية، مع حرص أبوظبي على دفع العلاقات الثنائية نحو آفاق أرحب في مجالي التجارة والاستثمار، بما يعزز الاقتصاد الوطني ويؤكد ثقة المستثمرين الأجانب في الدولة المصرية. ◄ آفاق غير مسبوقة للاستثمار بدوره، أكد النائب ميشيل الجمل، عضو لجنة الصناعة والتجارة بمجلس الشيوخ، أن زيارة الرئيس عبد الفتاح السيسي إلى العاصمة الإماراتيةأبوظبي ولقاءه بأخيه سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة، تمثل محطة بالغة الأهمية في مسار العلاقات الثنائية، وتعكس ما وصلت إليه من مستوى غير مسبوق من التنسيق والتشاور والتعاون في مختلف المجالات. وأوضح الجمل، أن الجولة التي قام بها الرئيس السيسي والرئيس الإماراتي في جامعة محمد بن زايد للذكاء الاصطناعي تحمل رسالة واضحة تعكس اهتمام قيادتي البلدين بالاستثمار في المستقبل، وبناء اقتصاد معرفي قائم على التكنولوجيا الحديثة والابتكار، بما يعزز قدرات الدول العربية على المنافسة في مجالات الذكاء الاصطناعي والتحول الرقمي. وأشار عضو مجلس الشيوخ إلى أن اللقاء الثنائي الذي جمع الرئيسين في أبوظبي جسّد عمق العلاقات الأخوية بين مصر والإمارات، خاصة في ظل إشادة الرئيس عبد الفتاح السيسي بما وصلت إليه العلاقات الثنائية، وتأكيده انفتاح مصر على جذب المزيد من الاستثمارات الإماراتية، بما يعكس الثقة المتبادلة والرؤية المشتركة لتحقيق التنمية المستدامة ودفع عجلة الاقتصاد. ◄ أهمية مصر كشريك استراتيجي وأضاف الجمل، أن تأكيد الرئيسين على أن العلاقات المصرية الإماراتية تمثل ركيزة أساسية للأمن القومي العربي والاستقرار الإقليمي، يعكس الدور المحوري الذي تلعبه الدولتان في مواجهة التحديات التي تمر بها المنطقة، لا سيما في ظل الأزمات المتلاحقة في الشرق الأوسط. ونوّه الجمل إلى أن تأكيد الشيخ محمد بن زايد آل نهيان على حرص دولة الإمارات على دفع العلاقات الثنائية مع مصر إلى آفاق أرحب، خاصة في مجالي التجارة والاستثمار، يعكس قناعة راسخة لدى القيادة الإماراتية بأهمية مصر كشريك استراتيجي ومحور رئيسي للاستقرار والتنمية في المنطقة. وفيما يتعلق بالقضية الفلسطينية، شدد النائب ميشيل الجمل على أن تأكيد الرئيسين على أهمية التضامن العربي في هذه المرحلة الدقيقة، وضرورة التنفيذ الكامل لاتفاق وقف الحرب في غزة، وتعزيز دخول المساعدات الإنسانية دون قيود، يعكس موقفًا عربيًا مسؤولًا يسعى لحماية الشعب الفلسطيني وتخفيف معاناته الإنسانية. وأكد الجمل، أن تشديد الرئيسين على ضرورة سرعة البدء في عمليات التعافي المبكر وإعادة الإعمار في قطاع غزة، والدفع نحو مسار السلام العادل والشامل القائم على حل الدولتين، يمثل رسالة واضحة للمجتمع الدولي بضرورة تحمل مسؤولياته لتحقيق سلام دائم يضمن الأمن والاستقرار الإقليميين. واختتم النائب ميشيل الجمل تصريحاته بالتأكيد على أن هذه الزيارة تعكس وحدة الرؤية بين القاهرةوأبوظبي تجاه قضايا المنطقة، وتؤكد أن التنسيق المصري الإماراتي سيظل صمام أمان للأمن القومي العربي ودعامة أساسية لتحقيق الاستقرار والسلام في الشرق الأوسط. ◄ تقدير متبادل وشراكة استراتيجية فى السياق ذاته، قال المهندس إيهاب محمود، الأمين العام المساعد لحزب الجيل الديمقراطي بالإسكندرية، إن زيارة الرئيس عبد الفتاح السيسي إلى دولة الإمارات العربية المتحدة تعكس عمق الروابط التاريخية التي تجاوزت بروتوكولات الدبلوماسية لتصل إلى مرحلة الشراكة الاستراتيجية الشاملة، موضحًا أن استقبال الشيخ محمد بن زايد آل نهيان للرئيس السيسي في مطار أبو ظبي يبرهن على التقدير المتبادل، ويؤكد أن التنسيق بين القاهرة وأبو ظبي ليس مجرد خيار سياسي، بل هو صمام أمان للمنطقة العربية، حيث تمثل الدولتان جناحي الاستقرار في مواجهة محاولات المساس بالأمن القومي العربي. وأضاف "محمود"، أن زيارة الرئيس السيسي لدولة الإمارات تأتي في ظل وضع إقليمي متفجر وتحديات أمنية غير مسبوقة تعصف بالشرق الأوسط، مما يجعل التنسيق المصري الإماراتي ضرورة ملحة لرسم خارطة طريق تخفف من حدة التوترات الدولية والإقليمية، موضحًا أنه في وقت يشهد فيه العالم استقطابات حادة، يبرز التحرك المصري الإماراتي المشترك كقوة دفع نحو الحلول الدبلوماسية، مما يمنح صوتًا عربيًا قويًا ومؤثرًا في المحافل الدولية والأممية. وأوضح الأمين العام المساعد لحزب الجيل الديمقراطي بالإسكندرية، أن الزيارة في هذا التوقيت هي رسالة واضحة بأن القوى الكبرى في المنطقة تقف على أرض صلبة، وأن هناك إرادة سياسية مشتركة لاستباق الأزمات قبل تفاقمها، وضمان حماية ممرات التجارة الدولية والأمن الطاقوي والمائي، مؤكدًا أن لقاء القمة في أبو ظبي اليوم ليس مجرد زيارة ثنائية، بل هو لقاء الضرورة الذي تفرضه وحدة المصير، والمسؤولية المشتركة تجاه حفظ السلم والأمن في المنطقة والعالم. ولفت إلى أن زيارة الرئيس عبد الفتاح السيسي إلى دولة الإمارات العربية المتحدة، ولقاؤه بشقيقه الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، تعد حلقة جديدة ومحورية في سلسلة العلاقات التاريخية التي أسست لمفهوم الأمن القومي المشترك، مؤكدًا أن هذه الزيارة هي تحرك استراتيجي عالي المستوى يستهدف تحصين المنطقة ضد حالة السيولة الأمنية والسياسية التي يمر بها العالم. ◄ حجر الزاوية في تأمين وحماية المصالح الحيوية ونوه بأنه في ظل التهديدات التي تواجه ممرات التجارة العالمية في البحر الأحمر والخليج العربي، تُمثل الدولتان حجر الزاوية في تأمين وحماية المصالح الحيوية التي تؤثر بشكل مباشر على الاقتصاد العالمي، وتسعى الدولتان من خلال هذا اللقاء إلى توحيد الرؤية العربية تجاه القضايا الدولية الكبرى، مما يضمن وجود صوت عربي مؤثر وقادر على التفاوض مع القوى الدولية من موقع القوة والاتحاد. وأكد أن زيارة الرئيس السيسي لأبو ظبي هي زيارة تثبيت الأركان؛ فهي تضع النقاط على الحروف في ملفات شائكة، وتؤكد أن التحالف المصري الإماراتي هو الرقم الصعب في معادلة الشرق الأوسط، موضحًا أن التوافق في الرؤى بين الزعيمين يمنح الشعوب العربية الأمل في غدٍ أكثر استقرارًا، ويضع أمام المستثمر العالمي دليلًا ملموسًا على أن المنطقة تمتلك قيادات واعية قادرة على العبور بها إلى بر الأمان رغم التحديات.