أكد وزير الخارجية العُماني بدر البورسعيدي، خلال لقائه الوفدين الأمريكي والإيراني في العاصمة مسقط، التزام سلطنة عُمان الكامل بدعم مسار الحوار بين الطرفين، مشددًا على أن الحلول الدبلوماسية تظل الخيار الوحيد لتجنب التصعيد وضمان أمن واستقرار المنطقة. اقرأ ايضا «أبو الغيط» يوضح كيف يمكن للدول العربية حماية سيادتها بذكاء وبحسب عاجل ل القاهرة الإخبارية، شدد وزير الخارجية العُماني على أن بلاده ترى في الحوار السياسي السبيل الأمثل لمعالجة الخلافات، مؤكدًا أن أي بدائل أخرى من شأنها تعميق التوتر وتهديد السلم الإقليمي في منطقة تشهد تحديات متصاعدة. دور الوساطة العُمانية بين واشنطن وطهران وأوضح البورسعيدي أن سلطنة عُمان ستواصل دورها كوسيط محايد يحظى بثقة الطرفين، في إطار سياستها الخارجية القائمة على تقريب وجهات النظر وبناء جسور التواصل، بما يسهم في تهيئة أجواء إيجابية للمفاوضات غير المباشرة بين الولاياتالمتحدة وإيران. بيئة آمنة للمفاوضات وقضايا جوهرية على الطاولة وأشار وزير الخارجية العُماني إلى حرص مسقط على توفير بيئة آمنة وهادئة للمباحثات، بما يسمح للطرفين بالتركيز على القضايا الجوهرية، وفي مقدمتها الملف النووي الإيراني، إضافة إلى الملفات المرتبطة بالعلاقات الإقليمية وخفض منسوب التوتر في الشرق الأوسط.